حذّرت دراسة طبية حديثة من أن ملايين المرضى حول العالم قد يعتمدون على فحوصات كوليسترول لا تعكس بدقة مستوى الخطر الحقيقي لأمراض القلب، مما قد يؤدي إلى تشخيصات ناقصة أو علاج غير كافٍ.
البحث الجديد أوضح أن اختبار الدم المعروف باسم apoB، الذي يقيس عدد الجزيئات الضارة الحاملة للكوليسترول في الدم، أكثر دقة من الفحص التقليدي لمستوى LDL (“الكوليسترول الضار”) في تحديد من يحتاج إلى علاج مكثف أو مراقبة دقيقة.
ويقول الباحثون إن اختبار LDL يقيس كمية الكوليسترول داخل الجزيئات، بينما يقيس اختبار apoB عدد الجزيئات نفسها — وهو العامل الأكثر ارتباطًا بتكوّن الترسبات في الشرايين ، وأشار فريق الدراسة إلى أن الاعتماد على اختبار LDL وحده قد يُخفي خطرًا مرتفعًا لدى بعض المرضى الذين تبدو نتائجهم “طبيعية”، في حين أن عدد الجزيئات الضارة لديهم مرتفع بالفعل.
ويؤكد الأطباء أن إدراج اختبار apoB في التحاليل الروتينية يمكن أن يُحدث تحولًا في الوقاية من أمراض القلب، خاصةً بين الأشخاص الذين يعانون من السكري، أو السمنة، أو تاريخ عائلي لأمراض القلب ، ويدعو الخبراء إلى تحديث بروتوكولات الفحص الطبي لتشمل قياس apoB، باعتباره “المعيار الذهبي الجديد” لتقييم خطر أمراض القلب والشرايين.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ينظم المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يوم الأربعاء الموافق 2 سبتمبر 2026، سيمينار اليوم الواحد تحت عنوان "الهيدروجين الأخضر من...
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية إجراء تدخل قلبي دقيق لطفل يبلغ من العمر 14 عامًا، على يد الفريق الطبي المتخصص...
وجدت دراسة، أن فقدان الوزن يحسن الصحة بشكل عام ، مؤكدة ان نظام الكيتو قد يقدم فوائد أكبر لنسبة السكر...
كشفت دراسة حديثة نشرت في دورية Scientific Reports التابعة لمؤسسة Nature العالمية عن الأسباب الفيزيائية والجيوتقنية التي مكنت هرم خوفو...