كشفت دراسات علمية حديثة عن مؤشرات جديدة ترجح وجود جليد مائي مدفون تحت سطح القمر في مناطق شديدة البرودة عند قطبه الجنوبي، ما قد يسهم في دعم خطط الاستكشاف الفضائي والبعثات المأهولة المستقبلية إلى القمر.
وذكرت صحيفة "إنديان إكسبريس"، نقلاً عن بيانات صادرة عن منظمة أبحاث الفضاء الهندية (ISRO) ومختبر الأبحاث الفيزيائية، أن علماء هنود حللوا بيانات جمعتها مهمة "تشاندرايان-2" المدارية، ورصدوا إشارات رادارية تتوافق مع احتمال وجود جليد مائي مدفون داخل أربع فوهات تقع في مناطق دائمة الظل بالقرب من القطب الجنوبي للقمر.
وأوضحت البيانات أن هذه الفوهات تعد من أبرد المواقع على سطح القمر، حيث لا تصل إليها أشعة الشمس بشكل مباشر، ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة فيها إلى نحو 25 كلفن، أي ما يعادل نحو 248 درجة مئوية تحت الصفر، وهو ما يوفر بيئة مناسبة للحفاظ على المياه في حالتها المتجمدة لفترات طويلة.
وبيّنت نتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة “npj Space Exploration” خلال شهر مايو الماضي، أن تحليل بيانات الاستقطاب الراداري المتقدم أظهر مؤشرات تتوافق مع وجود جليد مائي محتمل، الأمر الذي قد يساعد وكالات الفضاء على اختيار مواقع مناسبة للهبوط وإقامة المهمات المستقبلية في المنطقة القطبية الجنوبية للقمر ، ويُعد الجليد المائي من الموارد الأساسية لبرامج الاستكشاف الفضائي، إذ يمكن استخدامه مستقبلاً في توفير مياه الشرب وإنتاج الأكسجين ووقود الصواريخ، ما يعزز فرص إنشاء قواعد بشرية دائمة وتنفيذ بعثات طويلة الأمد على سطح القمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظم مركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) النسخة التاسعة من مؤتمر DevOpsDays القاهرة في يوم...
تشير الدراسات الحديثة إلى أن ما يقارب أربعة من كل عشرة أشخاص حول العالم يتجنبون متابعة الأخبار بشكل متعمد، ليس...
يعكف باحثون حالياً على تطوير حلول جديدة لحماية البيانات حتى بعد نجاح المهاجمين في السيطرة على الأجهزة، وذلك في ظل...
أكدت الدكتورة "داريا سالنيكوفا" أخصائية علم النفس، إلى أن الإجهاد يسبب نوبات الهلع وتشنجات عضلية ، ووفقا للإستشارية "سالنيكوفا"، قد...