كشف باحثون عن تطوير دواء تجريبي جديد لعلاج السمنة يعمل بطريقة مبتكرة تشبه "حصان طروادة"، حيث يقوم بإيصال محفّزات أيضية مباشرة إلى الخلايا الدهنية، مما يؤدي إلى نتائج أسرع وأقوى في فقدان الوزن مقارنة بالعلاجات الحالية، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Nature Metabolism وأوردها موقع ScienceDaily .
ويعتمد الدواء على إشارات هرموني GLP 1 وGIP، وهي نفس المسارات التي تستهدفها أدوية مثل أوزيمبيك، ومونجارو لكنه يستخدمها كوسيلة لإدخال جزيئات علاجية داخل الخلايا ، وبمجرد دخولها، تعمل هذه الجزيئات على تفكيك الدهون وتحسين حساسية الأنسولين.
في التجارب على الفئران، أدى العلاج إلى انخفاض ملحوظ في الوزن ومستويات السكر في الدم من دون ظهور أعراض الغثيان الشائعة مع الأدوية الحالية ، ويرى الباحثون أن هذه المقاربة قد تمهد الطريق لعلاجات جيل جديد تجمع بين الآليات الهرمونية والخلوية ، وقال البروفيسور مايكل شوارتز من جامعة واشنطن: "هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة في طب الأيض"، مشيراً إلى أن التجارب السريرية على البشر ما زالت ضرورية لتأكيد السلامة والفعالية ، وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن السمنة تؤثر على أكثر من مليار شخص حول العالم، مما يزيد من الطلب العالمي على علاجات فعالة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تفقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أجنحة المعرض...
قد تفاجئك قراءة مرتفعة لضغط الدم بعد تناول قهوتك الصباحية أو التحرك سريعا استعدادا للعمل، لكن هذه النتيجة لا تعني...
أعلنت شركة "ميكروسوفت" عملاق التكنولوجيا الأمريكي، اليوم الاثنين، عن طرح برنامج للخروج الطوعي يشمل نحو 60 ألف موظف، أي ما...
"الآلة لا تعرف شعور فقدان شخص ما، ولم تقع يوما في الحب"، بهذه الكلمات يختصر المخرج الأمريكي ترافيس نايت رؤيته...