بينما تتجادل الأوساط الاقتصادية حول الهبوط السلس للتضخم والفائدة الأمريكية .. جاء تقرير الوظائف الأمريكي القوي ليدفع بسيناريو مواصلة الاحتياطي الفيدرالي رفع الفائدة إلى الواجهة.
المستثمرون باتوا يراهنون على استمرار معدلات الفائدة المرتفعة لفترة أطول لتبلغ ذروتها في يوليو متجاوزة 5% بقليل، مع خفض واحد فقط لسعر الفائدة بحلول نهاية العام.
مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعثوا برسائل مفادها أن الوقت لا يزال باكرا لتهدئة التضخم في مواجهة سوق العمل المرنة.
التقرير الأخير الذي أظهر إضافة أكثر من نصف مليون وظيفة وانخفاض معدل البطالة إلى أدنى مستوى خلال خمسة عقود، وجه ضربة إلى المراهنين على حدوث الركود على المدى القريب.
ولكن على الوجه الآخر أثار تقرير الوظائف المخاوف بشأن المخاطر الصعودية للتضخم والتي من المحتمل أن تحفز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على المضي قدما في رفع أسعار الفائدة والإبقاء على تشديد السياسة النقدية لفترة أطول.
وزير الخزانة السابق لورانس سمرز أوضح لبلومبرج، إن الخطر يكمن في أن دورة التشديد هذه لا تتعلق فقط بزيادة واحدة أو اثنتين أو ثلاث زيادة بمقدار 25 نقطة أساس إضافية، بل هي شيء أكثر عمقًا، مشيرًا إلى مخاطر ارتفاع التضخم.
راهن بعض مراقبي السوق، بمن فيهم مورجان ستانلي، على أن زيادة الاحتياطي الفيدرالي الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في الاول من فبراير ستكون الأخيرة .. لكن هذه التوقعات تراجعت بعد تقرير الوظائف الأمريكية.
وبالرغم من التحول في توقعات المستثمرين بشأن أسعار الفائدة .. إلا أنهم لا يزالون يقللون من توقعات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بعدم خفض أسعار الفائدة حتى عام 2024 على الأقل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أفريقيا لا تفتقر إلى الموارد.. لكنها تواجه فجوة بين الإمكانات والتنفيذ.
لم تعد المخزونات الاستراتيجية مجرد صمام أمان للطوارئ.. بل تحولت إلى أداة مباشرة لمحاولة تهدئة سوق الطاقة، مع استعداد وكالة...
تباطؤ حاد في التوظيف، ارتفاعٌ في البطالة، ومراجعات خفضت أرقام الأشهر السابقة.. تقرير الوظائف الأمريكي لشهر سبتمبر لا يقدم مجرد...
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي خلال تعاملات الربع الثالث من عام 2026، مسجلة مكاسب سوقية 377 مليار جنيه.