يقترب المرشح كيفين وارش من تولي رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلفًا للرئيس الحالي جيروم باول، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأمريكي تحديات مركبة تتعلق بالتضخم وتباطؤ النمو.
ويأتي ذلك بعد تصريحات المدعية العامة الأمريكية لمنطقة كولومبيا، جينين بيرو، بإن وزارة العدل أوقفت تحقيقًا فتحته بحق رئيس مجلس الاحتياطى الفيدرالي جيروم باول، فى خطوة أزالت عقبه أمام إقرار ترشيح كيفن وارش من جانب مجلس الشيوخ الأمريكي.
ويأتي طرح اسمه في سياق توجهات سياسية تدفع نحو إعادة تشكيل السياسة النقدية الأمريكية، حيث يُعرف وارش بانتقاداته لأداء الفيدرالي في مواجهة التضخم خلال السنوات الأخيرة، ودعوته إلى تقليص حجم الميزانية العمومية للبنك المركزي، إلى جانب تبني سياسات أكثر دعمًا للنمو الاقتصادي.
وفي المقابل، يثير ترشيحه جدلًا داخل الأوساط السياسية والاقتصادية، إذ يشكك معارضون في مدى استقلاليته، خاصة في ظل علاقاته السابقة مع دوائر صنع القرار، وهو ما قد يمثل تحديًا أمام تمرير ترشيحه داخل الكونجرس.
ويرى مراقبون أن وصول وارش إلى رئاسة الفيدرالي قد يعني تحولًا في توجهات السياسة النقدية، خصوصًا فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة، وهو ما قد ينعكس بدوره على حركة الأسواق العالمية والدولار الأمريكي.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل ترشيح وارش مرهونًا بمدى قدرته على تحقيق توازن دقيق بين دعم النمو الاقتصادي والحفاظ على استقرار الأسعار، إلى جانب طمأنة الأسواق بشأن استقلالية قراراته النقدية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حققت البورصة المصرية، مكاسب سوقية بلغت نحو 64.1 مليار جنيه خلال تعاملات الأسبوع المنتهي، ليرتفع إجمالي القيمة السوقية للأسهم المقيدة...
تحركات مكثفة لوزارة الزراعة خلال الأسبوع الثالث من يوليو لتعزيز الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي، حيث نشر المركز الإعلامي لوزارة الزراعة...
نشرت وزارة العمل، اليوم السبت، حصاد أنشطتها وفعالياتها خلال الأسبوع، برئاسة وزير العمل حسن رداد، والتي عكست استمرار تنفيذ توجيهات...
لم يعد تنظيم العمالة المنزلية مجرد فكرة مطروحة للنقاش، بل أصبح مشروعًا تتحرك الدولة المصرية لإنجازه على أرض الواقع، تنفيذًا...