ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: هل رفض الخاطب لعدم وجود قبول نفسي يعد جحودا للنعمة ورفضا للرزق؟ وهل يُعاقب العبد على ذلك بتأخر نصيبه في الزواج؟
يجيب عن هذا التساؤل الدكتور محمد قاسم المنسي، أستاذ الشريعة بجامعة القاهرة، مؤكدا.أن ما قيل للفتاة ليس صحيحا؛ فرفض الخاطب ليس جحودا للنعمة ولا رفضا للرزق، ولا يترتب عليه عقاب بتأخر الزواج، فالخطبة شُرعت كفترة تعارف بقصد النظر والتدقيق، وكما يحق للطرفين القبول، يحق لهما الرفض كذلك إذا لم يحدث التوافق النفسي، فالزواج رحلة عمر تتطلب اقتناعاً كاملا.
وذكر د. المنسي أن السنة النبوية أكدت ضرورة الرؤية والاطمئنان القلبي؛ لقول النبي ﷺ لرجل أراد الزواج: "اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا"، والهدف أن يكون الطرفان على بينة كاملة لمنع حدوث شقاق لاحقا.
وتابع: "مسألة تأخر الزواج أو سرعته أرزاق مقسومة من الله تعالى وحده، ولا يوجد في القرآن أو السنة دليل يربط بين رفض خاطب وبين ما يُسمى بـ "البوار" أو العقاب بالتأخير، طالما أن الرفض مبني على تفكير ومشورة ولم يكن مجرد أمر مزاجي عارض".
واختتم مؤكدا أن الأرزاق قد تبطئ لحكمة يعلمها الله، وعلى الإنسان أن يوقن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، ويرضى بما قسم الله له ليكن أغنى الناس.
برنامج (بريد الإسلام) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم محمد عويضة.
لمتابعة البث المباشر للإذاعة القرآن الكريم...اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور هاني الأعصر المدير التنفيذي لإحدى مراكز الدراسات إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن إيران هي تصريحات...
قال الدكتور سعيد الزغبي أستاذ العلوم السياسية إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في جلسات منتدى مصر 2026 تعكس اهتمام...
قال المهندس محمد الحارثي استشاري تكنولوجيا المعلومات إنه في إطار اهتمام الدولة والقيادة السياسية ببناء وعى المواطن المصري فإنه تم...
أكد الناقد السينمائي أندرو محسن المدير الفني للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي ، أن الإقبال الجماهيري الكبير يمثل أحد...