تناول الشيخ سامح عثمان من علماء وزارة الأوقاف أثرًا عن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه، قال: :إذا وافق ختم القرآن أول الليل، صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإن وافق ختمه آخر الليل، صلت عليه الملائكة حتى يمسي".
وأوضح فضيلته أن هذا الأثر يحث على تلاوة القرآن، والترغيب فيه، فعن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِي رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ".
ولقد بشر النبى قارئ القرآن، فعن عائشة رضي اللَّه عنها قالَتْ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وَهُو ماهِرٌ بِهِ معَ السَّفَرةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، وَالَّذِي يقرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ وَهُو عليهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْران".
وذكر الشيخ سامح عثمان أن من وصية النبى صلى الله عليه وسلم لأمته عامة ولحفظة القرآن خاصة أن يتعاهدوا القرآن بشكل دائم ومستمر، فعن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفسي بيده إنه لأشد تفلتًا من الإبل في عقلها"، فالسنة للمؤمن إذا حفظه أن يتعاهده.
وتابع "جاء فى السنة النبوية المطهرة استحباب ختم القرآن فى كل شهر، وأن وجد المسلم من نفسه نشاطاً فليختم كل أسبوع، والأفضل ألا ينقص هذه المدة حتى تكون القراءة بتدبر، وحتى لا يحمل نفسه من المشقة، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقْرَأِ القُرْآنَ في كُلِّ شَهْرٍ قُلتُ: إنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قالَ: فَاقْرَأْهُ في عِشْرِينَ لَيْلَةً قُلتُ: إنِّي أَجِدُ قُوَّةً، قالَ: فَاقْرَأْهُ في سَبْعٍ وَلَا تَزِدْ علَى ذلكَ".
وذكر أن لتعاهد القرآن والمداومة على تلاوته أجر عظيم فى الدنيا والآخرة؛ فهو سبب لنزول السكينة والرحمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما اجتمع قومٌ في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده".
وأكد أن تلاوة القرآن كرامة للقارئ،فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مثَلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مَثَلُ الأُتْرُجَّةِ: ريحها طيب وطعمها طيب، ومَثَل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمَثَلِ التمرة: لا ريح لها وطعمها حُلْوٌ، وَمَثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانَة: ريحها طيب وطعمها مُرٌّ، وَمَثَل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحَنْظَلَةِ: ليس لها ريح وطعمها مُرٌّ".
وأوضح أن تلاوة القرآن تشفع لصاحبها يوم القيامة وترفعه أعلى الدرجات في الدنيا والآخرة، فعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: أَمَا إنَّ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قدْ قالَ: "إنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بهذا الكِتَابِ أَقْوَامًا، وَيَضَعُ به آخَرِينَ".
برنامج (مع الصحابة والتابعين) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، تقديم حلمى الشريف.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة آلاء محمد أخصائية طب أسنان الأسرة وصحة الفم أهمية الاهتمام بصحة أسنان الأطفال منذ ظهور أول سن لبني،...
أكدت الدكتورة منال السيد أستاذة أمراض الكبد بجامعة عين شمس وأمراض الأطفال وعضوة اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية بوزارة الصحة...
أكد الدكتور محمد عبدالوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد أن ارتجاع المريء من المشكلات...
أكدت الدكتورة نشوى الجايدي استشارية التغذية العلاجية بمعهد القلب القومي أن فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يتطلبان عناية خاصة بمرضى...