هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء

بدور جرىء، خاضت النجمة الجميلة هاجر أحمد السباق الرمضانى الحالى مع النجم محمد فراج، من خلال مسلسلهما "أب ولكن". عن المسلسل، وكواليس الترشيح والدور، والقضية التى يناقشها العمل، كان معها هذا الحوار.. معكم من أول السطر.

كيف جاء ترشيحك لدور نبيلة؟

من خلال المخرجة المتميزة ياسمين أحمد كامل، فقد عرضت علىّ هذا الدور من سنة تقريبا، وهى كان لديها هذا المشروع منذ عدة سنوات، وكانت متحمسة ليرى النور، وحدثت به عدة تعديلات، وفى النهاية خرج للنور بهذا الشكل، وسعيدة جدا بردود الفعل حول دورى، وأتمنى أن يعجب الجمهور.

 ما الذى وجدته صعبا فى دور نبيلة؟

ليس صعبا بقدر ما أن الدور يختلف تماما عنى، وعن نوعية أدوارى، وأعتبره جريئا بما تحمله الكلمة من معنى.. كنت قلقة قبل إقدامى على الدور لكننى كنت متحمسة، لأن العمل يناقش قضية موجودة ويعيشها أناس من حولي، وبلا شك من حولى "اتخضوا" من تركيبة الدور، لكن تفهموا حينما شرجت لهم طبيعة الشخصية، وما جعل "نبيلة" تصل لتلك الحالة، وأنها شخصية لها بداية ونهاية.

 هل كنت قلقة من الدور أم من جرأته؟

كنت متحمسة لتقديمه بلا شك، لأن المسلسل يناقش قضية مهمة جدا، وهى "قانون الرؤية"، وهى قصة مؤلمة، ويعانى منها كثير من الآباء والأبناء على حد سواء، فكان من المهم أن نقدم قصة حقيقية صادمة من واقع المجتمع.. وبالفعل تم تقديم القصة من خلال هذا المسلسل.

 بدا أن هناك "كيميا فنية" بينك وبين محمد فراج رغم أنه اللقاء الأول بينكما؟

لأننا اشتغلنا على الدورين كويس جدا، كما عملنا بروفات كثيرة، وذاكرنا أكثر، وعلاقتنا ببعضنا جيدة، وكلانا كان حريصا على تقديم دوره على أفضل وجه ممكن.

قدمت هذا العام "أب ولكن"، وقدمت أيضا مسلسل "أحسن أب" مع على ربيع منذ نحو 5 سنوات.. ما المختلف بين العملين؟

أحسن أب كان مسلسلا كوميديا صريحا "مالوش علاقة بالأب" وقضاياه أصلا، بينما "أب ولكن" يطرح قضية مهمة جدا، يعانى منها ملايين البشر وهى قضية الرؤية.

 لو وضعت نفسك مكان "نبيلة" بطلة المسلسل.. ماذا ستفعلين؟

بصراحة كنت "هاعدى كل حاجة وأديله البنت تقعد عنده أسبوع"، لكن هاطبطب على نفسي، وأنسى، وأعيش حياتى.. لكن فى الوقت ذاته لن أحرم أبو ابنتى من رؤيتها، لأن دور الأب فى حياة البنت أهم من دوره فى حياة الولد. بلا شك هى ضيعت عمرها عشانه، وكل ما تفعله من باب الانتقام منه لأنه "خانها وهى لسه والدة"، لكن هذا لا يمنع أن تجعله يرى ابنته. هذا من حقه، طالما أن الأب سوى، وليس مدمنا مثلا، ولا أى شىء من هذا القبيل.

 هل حياتنا منتهكة من السوشيال ميديا؟

جدا طبعا، وأى علاقة تنتهى بعد تدخل طرف آخر، وليس السوشيال ميديا فقط.. الأهل قد يدمرون علاقة، والأصحاب أيضا، وهكذا.. أؤمن بأن أى علاقة زوجية تريدها أن تنجح "ما تخليش حد يعرف عنها حاجة".

 هل هذا شعارك فى الحياة؟

طبعا، أنا اعيش فى أسرة كأى أسرة حقيقية، لدينا أطفال وحياة ومشاريع ومدارس ومشاكل، لكن أنا وزوجى ربنا يحميه وضعنا بيتنا وأولادنا قبل كل شىء، ماذا سأستفيد لو أنا أعظم نجمة فى العالم، وزوجى أهم رجل أعمال فى العالم، وبيتنا "مش كويس"؟!.. لا شىء.. لذا بيتنا وابنينا آدم وغالية أهم شىء فى حياتنا نعيش من أجله، واستقرارنا فى بيتنا أهم من أى مجد آخر.

 سأسألك بعض الأسئلة وأختار بعض مسلسلاتك وعلقى عليها سريعا.. تقولين لمن "ألف سلامة"؟

لنفسى طبعا.

 من "المعلم" فى حياتك؟

ابنى آدم لأنه "بيعلمنا الأدب".

 لو قابلت "أهل الكهف" ماذا ستفعلين؟

سأقول لهم "خدونى معاكم عايزة أنام وبس".

 من "بلوموندو" فى حياتك؟

جوزى أحمد بلا شك.

 أحسن أب؟

أحمد جوزى طبعا

 متى قلت جملة "إلا أنا"؟

فى أى حاجة تيجى على كرامتى.

 تقولين لمن "كل ما نفترق"؟

ابنتى "غالية".

 متى تضعين "النهاية"؟

لما ألاقى الخيانة بأى شكل فيها، الخيانة عموما، وليس الجسدية فقط.

 من تقولين له "ضربة معلم"؟

لنفسي، لأننى وسط الزحمة والأولاد والمدارس، أنزل وأصور مسلسلات.

 إيه "الحدوتة المرة" اللى فى حياتك؟

بابا، لأنه توفى وكنت طفلة عمرها عشر سنين، هذه أكبر حدوتة مرة فى حياتى، و"البنت بتحتاج باباها أكتر من الولد".

 من الذى ستأخذينه لو كنت ستعيشين فى "كوكب آخر"؟

هاخد بيتى طبعا.

 متى قلت "نصيبى وقسمتك"؟

فى أعمال كتيرة عرضت علىّ، وراحت لناس تانية، دائما أقول نصيبى وقسمتك.

 ما عنوان رحلتك فى الحياة والفن؟

رحلة بالمكوك سريعة.. حياتى بشكل عام، عملت فيها كل حاجة بسرعة، ربنا رتب لى حياتى من غير تفكير، والله العظيم عمرى ما فكرت ولا خططت لأى حاجة "ماشية ببركة ربنا".

 حاجة حصلت "كأنها امبارح"؟

بنتى أما اتولدت "كأنه امبارح"، لأن السنين مرت بسرعة وبقى عندها دلوقت 4 سنين.

 وجهى 3 رسائل لأهم 3 أشخاص فى حياتك؟

الأولى لماما، فلولاها "ما كنتش اعرف أعمل اى حاجة ولا أنزل التصوير". الثانية لجوزي، لأنه كتر خيره استحملنى كثيرا جدا. والثالثة لابنتى، لأنها أيضا تحملتنى وأنا أصور لساعات طويلة، وأغيب عنها.

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء