عمر عبد العزيز يوضح حقيقة إلغاء دورة مهرجان الإسكندرية السينمائي

استضاف برنامج "من ماسبيرو" –عبر الهاتف– المخرج الكبير عمر عبد العزيز، عضو اللجنة العليا للمهرجانات، وذلك للكشف عن تفاصيل قرار عدم منح مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط ترخيص دورته الثانية والأربعين، التي كان مقررًا إقامتها في سبتمبر القادم، على وقع الخلافات التي شهدها المهرجان خلال الأشهر الماضية.

أكد عبد العزيز أن اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي قررت إعادة النظر في جميع المهرجانات وجدواها، وليس فقط مهرجان الإسكندرية، مشيرًا إلى أن هناك توصية بضرورة أن ترسل كل محافظة يُقام فيها مهرجان تقريرًا مفصلاً عما يحدث، خاصة فيما يتعلق بعدد الجمهور.

وأوضح أن المهرجانات تحصل على دعم تحت شعار وزارة الثقافة، مما يستوجب احترام هذا الشعار والتأكد من تحقيق الفائدة المرجوة،لافتًا إلى أن بعض المهرجانات تشهد خلافات كبيرة داخل مجالس الإدارة، مما دفع اللجنة إلى ضرورة وجود مراقب من وزارة الثقافة لكل مهرجان، مع إعداد تقييم لكل دورة.

وتابع عبد العزيز حديثه منتقدًا بعض أوجه القصور التنظيمي، قائلًا: "أنا شخصيًا أذهب إلى مهرجانات فأجلس على السلالم لعدم وجود كراسٍ، وفي مهرجانات أخرى أخاف وأنا جالس في الصالة لوحدي"، مشددًا على أن هذه الملاحظات تُرسل إلى المهرجانات طوال العام، ومنحها فرصًا لتدارك الأوضاع قبل اتخاذ أي قرارات نهائية.

أشار عضو اللجنة العليا للمهرجانات إلى أن القرار المتعلق بإلغاء الدورة 42 لم يصدر بعد بشكل رسمي، وأن ما تردد هو قرار مبدئي بعد الاجتماع، لكن اللجنة تجتمع باستمرار وترسل ملاحظاتها، موضحًا أن رئيس المهرجان نفسه قال إنه لم يصل إليه أي إخطار رسمي من الوزارة حتى الآن.

وشدّد على أن إعادة النظر في بعض المهرجانات تأتي لأنها أمانة، خاصة تلك التي تحصل على دعم حكومي أو رعاة، أو التي تحقق أرباحًا كبيرة، مؤكدًا أن سمعة البلد خط أحمر، وأن تكرار نفس الضيوف من نفس الدول يثير علامات استفهام كبيرة، قائلاً إنه لا يتحدث عن مهرجان الإسكندرية تحديدًا.

أضاف عبد العزيز أن المطلوب هو أن تحقق المهرجانات أهدافها الثقافية والفنية بعيدًا عن الشكليات، داعيًا إلى ضرورة الانتقال بالمهرجانات إلى محافظات الصعيد مثل أسيوط والمنيا والأقصر وأسوان، قائلًا: "الناس هناك محتاجة مهرجانات"، ومشيدًا بتجارب مثل مهرجان أسوان لسينما المرأة ومهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، حيث يرى الناس سعيدة ومتحمسة لمشاهدة الأفلام.

واختتم المخرج عمر عبد العزيز حديثه بالقول إن اللجنة لا تتعامل بالأبيض أو الأسود، وإنما تقيم كل مهرجان على حدة، مؤكدًا أن الموافقة على الدورات القادمة لن تكون بسهولة دون التأكد من تحقيق الأهداف المرجوة.

 

لبنى عبد العزيز

لبنى عبد العزيز

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ماسبيرو
د. نشوى عقل
استراتيجية التحول الرقمي والتطوير الإداري في ماسبيرو نتائج عام خطة الا
الكشف عن ملامح أكبر مشروع رقمنة للتليفزيون المصري بالذكاء الاصطناعي
ض
ض
ض
ض

المزيد من التليفزيون

الإسكندراني: ملف خلق فرص العمل والتشغيل على رأس أولويات الدولة

أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...

مصطفى السيد:الساحل الشمالي يتحول إلى مقصد سياحي طوال العام بفضل الاستثمارات

أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...

د.إسلام قنديل: مشروعات قومية عملاقة لتحقيق التنمية المستدامة

قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...

"أم الدنيا" يستعرض تاريخ ماسبيرو أول بث تلفزيوني في الشرق الأوسط وإفريقيا

استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...