ظهرت مؤخراً بـ 3 وجوه مختلفة قصة حب أمينة وعبيد فاقت الخيال
تسير بثبات وثقة نحو التحقق، وتستعين فى ذلك بكل موهبتها، لتؤكد على حضورها من خلال الأدوار التى تشارك فيها.
ظهرت "دنيا ماهر" بثلاثة وجوه مختلفة من خلال مشاركتها فى دراما "ولاد الشمس، ومنتهى الصلاحية" كما ظهرت ضيفة شرف فى العمل الكوميدى "أشغال شقة جدا".. التقينا بها، وتحدثت عن مشاركاتها وأشياء أخرى كثيرة نعرفها منها فى هذا الحوار.
كيف رصدت ردود الافعال حول مشاركتك فى مسلسل "ولاد الشمس"؟
فى كل مرة أشارك فيها فى عمل تأتى ردود الأفعال لكى تعطينى دفعة للأمام وجرعة تفاؤل أحتاج إليها لاستكمال طريقى ودائما أختار الأدوار التى تليق بى وبموهبتى وأستطيع من خلالها الوصول إلى الجمهور وأن أقدم له كل ماهو جديد ومختلف وأضع هذا دائما أمامى قبل قبولى أى دور وأتخيل ردود الأفعال حول الدور ولكن هذه المرة عند مشاركتى فى ولاد الشمس من خلال شخصية أمينة وهى مشرفة فى دار الأيتام لم أكن أتوقع أنها ستحقق كل ردود الأفعال التى أسعدتنى وفاقت توقعاتى وتفاعل معها الجمهور لدرجة كبيرة لأنها شخصية جديدة ولها خط درامى مميز، وفى الحقيقة العمل كله لاقى استحسان الجمهور ولاقى تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعى وهذا أكثر ما كنا نتمنى لأن الأعمال الجيدة تعبر عن نفسها وتثبت جدارتها بين زخم الأعمال المقدمة فأنا سعيدة جدا بالمشاركة فى هذا العمل.
ما أكثر ما جذبك لتلك المشاركة؟
أشياء كثيرة جذبتنى أولها أنه عمل استثنائى ومميز لأنه سلط الضوء على قضية مهمة وهى الأطفال اليتامى الذين يحتاجون للكثير من الدعم والرعاية ولابد من التحدث عنهم لأنهم فئة مجتمعية موجودة معنا، فالعمل ركز على الكثير من التفاصيل التى تحدث فى دور الرعاية التى مهمتها الحفاظ والاهتمام بالأطفال وعرض جميع المشكلات والأزمات التى مروا بها وكيف يتم استغلالهم وتورطهم فى أشياء ليس لهم علاقة بها فى إطار درامى مختلف وجديد حيث استطاع العمل أن يلفت النظر إلى تلك الفئة لأنها الأكثر ضررا فى المجتمع وتتحمل أعباء وضغوطا ليس لهم يد فيها وناقش أيضا نظرة المجتمع لمن تربى فى دار أيتام، فأرى أن هذا العمل من أحب الأعمال إلى قلبى لمناقشته قضية مهمة سلط الضوء عليها بشكل احترافى وجذاب.
ماذا عن استعدادك لشخصية أمينة؟
أمينة شخصية بها الكثير من المشاعر المتناقضة التى لم أفهمها، فى البداية عندما عرض علىّ الدور لم أتمكن من فهم طبيعتها رغم بساطتها وسهولة أدائها إلى أنها كانت بالنسبة لى تحديا كبيرا لأنها تحتوى على الكثير من التفاصيل التى لم تظهر ويجب التعبير عنها وهذا أصعب أنواع التمثيل وهو التعبير عن شعور دفين بداخلك يحمل الكثير من الأحاسيس والمشاعر فهى واقعة بين شعورها بالمسئولية والأمومة اتجاه هؤلاء الأطفال التى تشرف عليهم فى دار الأيتام وبين ما شاهدته من مخالفات لمدير الدار "بابا ماجد" الذى جسد شخصيته الفنان القدير "محمود حميدة"، فهى تبدو شخصية بسيطة ولا تحمل أى انفعالات ولكنها متناقضة وتحمل الكثير من الضغوط النفسية التى كانت تحتاج لمناقشات وجلسات مع مؤلف العمل مهاب طارق والمخرج شادى عبد السلام لمعرفة أبعاد الشخصية.
كيف رأيت قصة الحب بين أمينة وعبيد؟
قصة حب أمينة وعبيد فاقت الخيال وفاقت التوقعات وأشعلت مواقع التواصل الاجتماعى وكانت مفاجأة العمل لأنها كسرت جميع الحواجز المتعارف عليها فى قصص الحب التى عرضت قبل ذلك فى السينما والدراما حيث هذه العلاقة خرجت عن المألوف وأثبتت أن الحب والمشاعر الإنسانية لا ترتبط بالشكل الخارجى حيث استطاعت علاقة الحب بين أمينة وعبيد أن تغير مفاهيم كثيرة أعتدنا عليها فهى المرة الأولى التى يرى فيها الجمهورعلاقة حب بين طرفين أحدهما قصير القامة فكان لابد من الحرص الشديد فى تناول هذه العلاقة لكى تخرج للمشاهد ويحبها ويتعاطف معها ولا تكون مصدرا للسخرية وهذا ما نجحنا فى تحقيقه وتوصيله للمشاهد ورؤيته لقصة حبهما بشكل طبيعى ومألوف فالحب من حق الجميع وليس هناك اختلافات تفسده.
ماذا عن كواليس العمل؟
أرى أن الكواليس كانت أكثر اختلافا عن أى عمل آخر نظرا لأن العمل كان يحتوى على توليفة فنية خاصة ومميزة بخلاف السيناريو والإخراج لأنه يشارك فيه أجيال مختلفة على رأسهم الفنان القدير "محمود حميدة" الذى استمتعت بالعمل معه والاستفادة من خبرته الفنية الكبيرة فهو فنان استثنائى يمتلك الكثير من الأدوات التى تجعل الفنان الذى أمامه يبذل مجهودا لكى يتوافق مع قدراته التمثيلية القادرة على التعايش مع الشخصية بكل تفاصيلها، وكذلك أحمد مالك وطه الدسوقى فهما أبطال المستقبل ولديهما موهبة كبيرة وطاقة إيجابية وتفاؤل يجعلك سعيدا بالعمل معهما حيث كانت الكواليس مليئة بالأجواء الأسرية والحب والتعاون، أما عبيد أو الفنان مينا أبو الدهب فهو فنان موهوب وإحساسه صادق وجمعتنا كيميا خاصة حيث ظهرت بيننا خلال الأحداث وأحبها الجمهور وصدقها.
كيف جاءت مشاركتك فى دراما "منتهى الصلاحية"؟
حدثنى مخرج العمل تامر نادى للمشاركة فى دراما منتهى الصلاحية وفى الحقيقة تحمست جدا لتلك المشاركة حيث يعد هذا التعاون الأول بينى وبين المخرج تامر نادى وسعيدة بهذا التعاون لأنه مخرج متميز وصاحب رؤية إخراجية محترفة حيث أعجب بأدائى وكان دائم التشجيع لى وأكثر تعاونا معى، كما أن فكرة العمل شجعتنى كثيرا لأننى وجدت فيها اختلافا كثيرا وتنوعا عن الأدوار التى ظهرت بها خلال الماراثون الرمضانى وهى شخصية صفاء التى تعمل فى المحاماة ومتزوجة ولديها أولاد وتتحمل مسئولية أشياء كثيرة وتحاكى الكثير من السيدات العاملات اللاتى نراهن فى الحياة ومستمرات فى السعى من أجل استقرار أسرهن وهى شقيقة صالح الذى جسد شخصيته الفنان محمد فراج، فالعمل دارت أحداثه فى إطار اجتماعى تشويقى حول عالم المراهنات الإلكترونية وضحايا هذه التجربة ومن يخوضها وما يترتب عليها من مخاطر فهى نوع من أنواع الإدمان وتدمر صاحبها وهذا ما تتطرق إليه العمل، وفى الحقيقة الفكرة جديدة ولم يسبق عرضها من قبل وهذا أكثر ما جذبنى أن العمل يناقش قضية يكاد يكون البعض لم يعرفها ويعرف مدى تأثيرها على المجتمع فقد نجح العمل أن يطرح هذه الفكرة وما يتعرض له من يدخل تلك المراهنات فلا يجد سوى الخسارة لنفسه ومن حوله.
ظهرت كضيف شرف فى المسلسل الكوميدى "أشغال شقة جدا".. ماذا عن تلك التجربة؟
تجربة رائعة استطعت بها كسر حاجز أدوارى فى هذا الماراثون وهو المشاركة فى عمل كوميدى متميز وحقق نجاحا كبيرا العام الماضى واستمر فى تحقيق النجاح هذا العام وسعدت جدا بالمشاركة فى الجزء الثانى منه من خلال شخصية "منى" التى لم أقدمها من قبل وهى شخصية مجنونة غير متزنة وقعت فى حب دكتور "حمدى" الذى يجسد شخصيته الفنان "هشام ماجد" التى تعمل فى منزله وانتقمت منه بعد مصارحتها له بحبها فى إطار كوميدى لايت حيث التعاون مع فريق العمل ككل كان رائعا ومليئا بالبهجة والسعادة.
شاركت فى ثلاثة أعمال فى الدراما الرمضانية.. كيف استطعت التنسيق بينها؟
بالتأكيد جاء تصوير كل عمل فى وقت مختلف عن الآخر واستطعت التوفيق بينها فأنا لم أجد أى مشكلة قابلتنى بخصوص التحضير للأعمال أو تصويرها وكانت فى منتهى البساطة خاصة لو أحببت الشخصيات التى أجسدها فهذا يهون علىّ التعب والتصوير، وفى الحقيقة أن الماراثون الرمضانى هذا العام أعتبره وش السعد علىّ لأننى شاركت فى عملين مهمين يناقشان قضايا مجتمعية مهمة فنحن فى حاجة إلى الدراما التوعوية التى تعرض مشكلة وتناقشها وهذا ما وجدته فى "ولاد الشمس" و"منتهى الصلاحية" كما أنه لم يتم عرضهما فى وقت واحد فكل مسلسل كان ١٥ حلقة حيث رصدت ردود أفعال كبيرة وغير متوقعة على كل منهما حتى ظهورى كضيفة شرف رغم صغر الدور إلا أنه لاقى استحسان الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعى.
ما رأيك فى دراما الـ١٥ حلقة التى شاركت بها؟
أراها فكرة جيدة وأثبتت نجاحها فى الفترة الأخيرة واعتمدها الكثير من صناع الدراما رغم وجود مسلسلات الثلاثين حلقة إلا أن الـ١٥ حلقة استطاعت أن تنافس بقوة فقد أعطت هذه النوعية الفرصة للتواجد فى أكثر من عمل دون أن يشعر المشاهد بملل لأنك لم تظهر بنفس الشخصية فكان هناك الكثير من التنوع والتجديد فى المسلسلات المعروضة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...