قدمت شخصيتين مختلفتين فى «سوا سوا» و «كان ياما كان»
بخطى ثابتة وموهبة ناضجة تنقلت بين السينما والدراما، وقدمت العديد من الشخصيات، فتنوعت أدواراها بين الرومانسي والتراجيدي، ونجحت في لفت الأنظار إليها بسرعة. وحجزت مكانة خاصة في قلوب الجمهور... الفنانة الشابة "نهى عابدين" شاركت في الماراثون الرمضاني الماضي بدراما سوا سوا"، وقدمت شخصية نجوى والتي تلقت عنها إشادات واسعة، كما قدمت دور "مها" باختلاف ملحوظ في مسلسل "كان ياما كان" عن هذين الدورين وكواليس تقديمهما تحدثت في هذا الحوار.
تعاونت مع النجمة هدى المفتى لأول مرة في دراما "سوا سوا". كيف وجدت هذا التعاون؟
مسلسل سوا سوا" أول تعاون لى مع النجمة الموهوبة هدى المفتى وسعيدة أنني شاركت معها هذا العام فهي فنانة لها طريقة وأداء مختلفان وتختار أدوارا مناسبة لها، فقد كنت معجبة بها وبأدوارها، حيث إنني واحدة من متابعيها ومعجبيها بعد تألقها في مسلسل "۸۰ باكو" والذي حقق نجاحاً كبيراً لكل أبطاله، مما زاد حماسي لخوض تجربة مختلفة هذا العام، وحالفني الحظ أن أشارك معها فقد جذبتني قصة العمل كثيرا فهو واقعى من الدرجة الأولى، وبه كثير من التفاصيل الإنسانية والحياتية التي يمر بها الشباب في مقتبل العمر وتعرض الجميع التحديات والصعوبات التي عانوا منها، وذلك من خلال تجسيد نماذج مختلفة من الشباب في إطار اجتماعی شعبى قريب من الناس.
ما المواصفات الدرامية التي أوقعتك في حب شخصية "نجوى"؟
"سوا سوا" نموذج للدراما الشعبية التي تقدم العديد من الصراعات والأزمات التي يواجهها الشباب وكيفية التعامل معها لتحقيق أحلامهم البسيطة وطموحاتهم التي لطالما حلموا بها، رغم الكثير من المشاكل التي مروا بها خلال الأحداث العمل شمل كل التفاصيل الدرامية للكثير من الشخصيات، فكل منها لها خط درامي مختلف و استثنائی عن غيره حتى اكتملت القصة بشكل درامي تشويقي للجمهور وهذا ما استطاعت تحقيقه أيضا "نجوى"، فهى شخصية غير نمطية ولا تقليدية، فقد حركت الكثير من الأحداث، وقلبت الموازين كثيراً لصالحها، فهي شخصية مركبة مائلة إلى التعقيد بدت في الحلقات الأولى شريرة وقوية، ولكن مع مرور الأحداث تبين أنها استغلالية فقط، وتنتهز الأمور لتحقق أكثر ربحفي حياتها. وهذه الشخصية موجودة في الواقع، فهى تحب نفسها وترضى نفسها على حساب الجميع كل هذه مواصفات درامية حمستني وحققت لى التغيير والتنوع الذي أسعى له عند اختیار ادواری
تقدمين دور الفتاة الشعبية كثيرا.. ألا تخشين التكرار؟
أحب تقديم الأدوار القريبة من الناس والتي تلمس بداخلهم المصداقية والواقعية، وأسعى إلى اختيارها، ولكن في سياق درامی مختلف، وفي قالب جديد يعتمد على السيناريو الجيد للشخصية سبق أن قدمت الكثير من الأنماط الدرامية المختلفة ضمن الإطار الشعبي، ولكن في كل مرة أقدم فيها هذا القالب كان مختلفا وجديدا، ولا أرى أن أي شخصية قدمتها كانت متكررة أو تشبه الأخرى، ففى كل مرة أقدم هذا اللون يكون مختلفاً عن ما قبله من حيث شكل الظهور من ملابس وأداء حركي وطريقة حديث في مسلسل "تحت الوصاية" قدمت البنت الشعبية "منى" التي كانت تعمل "كوافيرة" وكان لها خط درامي مميز خلال الأحداث وهي مختلفة تماما عن شخصية "ديحا" في مسلسل "العتاولة"، والتي كانت بعيدة كل البعد عن أي شخصية أخرى باختصار الدراما الاجتماعية بها الكثير من الشخصيات التي لم تقدم بعد، فهى قماشة واسعة تستطيع تفصيلها في كافة القوالب الدرامية.
البعض رأى جرأة في بعض مشاهد "سوا سوا"، فما ردك ؟
لا أرى أنه كانت هناك مشاهد جريئة على الإطلاق، فكل المشاهد جاءت من خلال السياق الدرامي الشخصية نجوى شخصية متلونة تلعب على جميع الجوانب، وتنتهز الفرص لتحقيق مصالحها، لجميع المشاهد لم تحتو على أي شيء مخجل أو مبالغ فيه والعمل جاء في إطار اجتماعي يناقش قصة حب بين التين، ولكن بطريقة مختلفة والمسلسل حقق أعلى نسبة مشاهدة خلال عرضه على الشاشة والمنصات الإلكترونية أيضا، فالمشهد الذي جمع "نجوى" بـ "عظيمة". الذي يجسد شخصيته الفنان أحمد عبد الحميد، كان مشهداً درامياً هدفه الاستغلال العاطفي للحصول على مصالحها، وكانت لها مشاهد أخرى توضح أنها استغلالية، وتخفى أهدافا نفعية كثيرا وراء هذه المعاملة.
كيف كانت رؤيتك للتعامل مع دكتورة مها في "كان ياما كان "؟
كان يا ما كان منحنى فرصة كبيرة في التنقل بين أدواري بمنتهى الثبات والاحترافية، من حيث اختلاف السيناريو الذى تعرض المشكلة اجتماعية وأسرية مثل الطلاق لها الكثير من الأبعاد والتفاصيل الإنسانية والمجتمعية، فالعمل تعرض للكثير من التفاصيل الحياتية التي يمر بها كل من يقبل على تلك الخطوة، ومدى تأثيرها على صحته النفسية، وأن هذا القرار يهدد كيان الأسرة واستقرارها، وأن من يدفع ثمن هذا القرار هم الأولاد الذين لم يؤخذ رأيهم أثناء اتخاذ هذا القرار واستطاع كان ياما كان معالجة كل هذه التفاصيل بشكل درامی اجتماعی وسعيدة بالمشاركة في هذا العمل الذي جسد معاناة حقيقية واقعية تحدث في معظم البيوت المصرية. وتوصيل الرسالة بشكل درامي من خلال شخصية الأب الذي برع في تجسيدها الفنان ماجد الكدواني والأم يسرا اللوزي، وحتى الدكتورة مها التي قدمتها أنا كانت مختلفة في كل تفاصيلها الدرامية، وعانت أيضا من تجربة الطلاق، وكانت تدعم دكتور مصطفى صديقها لتخطى هذه التجربة لما لها من أبعاد نفسية واقعة عليه، فقد كانت شخصية محركة للأحداث بشكل مستمر، واستطاعت أن تجذب الجمهور وتفاعل معها بشكل كبير.
قدمت شخصيتين عكس بعضهما تماماً.. كيف استطعت التنسيق بينهما ؟
حالفني الحظ في الماراثون الرمضاني الماضي أن أشارك في عملين مختلفين تماما في الشكل والمضمون، وهذا ما جعلني أحقق أمنيتي في التجديد والتنوع الشخصيتان بعيدتان كل البعد عن بعضهما، وهذا ما جعلني في تحد مستمر مع نفسي، واستطعت أن أفصل بينهما تماماً، لأن كل شخصية منهما لها تركيبة نفسية وأبعاد فنية ودراما مختلفة، وبعيدة عن الأخرى. نجوى في "سوا سوا" كانت البنت الشعبية البسيطة التي دائما في صراع بين المنفعة الشخصية والانتهازية، فقد كان لها أداء مختلف وشكل واستايل ملابس مناسب لطبيعتها البسيطة وهي "العباءة والطرحة". أما دكتورة مها في "كان ياما كان" فهى عكسها تماماً في الشكل والمضمون، فهي من طبقة اجتماعية مختلفة. وأداء بعيد جدا، فقد كان لكل منهما نمط درامي مختلف، كان يتطلب مجهوداً للتركيز على كل شخصية بشكل منفصل للتعامل مع تفاصيلها الفنية والنفسية أيضا.
تعاونت مع أجيال مختلفة في العملين.. هل كان هناك اختلاف في هذا؟
أرى نفسي محظوظة بالتعاون مع أجيال مختلفة في الكثير من الأعمال سواء في الدراما أو السينما، فقد حالفني الحظ التعاون مع نجوم كبار على قدر كبير من الموهبة والتعاون وكانوا مصدرا عظيماً للنصيحة والعطاء الفني، فالعمل الذي يجمعني بكل فنان شاركت معه لا بد أن أستفيد من خبرته الفنية، ويكون محطة مهمة في مشواري الفني، أتذكر أنني أول مرة قدمت كوميديا العام الماضي كان على يد نجم الكوميديا محمد هنيدي، وهذا شرف كبير لأي فنان التعاون معه، وعند مشاركتي في كان ياما كان، كانت معظم مشاهدي مع الفنان الكبير ماجد الكدواني الذي أعتز كثيرا بالمشاركة معه هذا العام أما بخصوص النجوم الشباب، فهذه مشاركة مختلفة وجذابة. وفيها تبادل وجهات نظر كثيرة. اختلاف الأجيال يضيف مواهب كثيرة وإتقان كبير للعمل الذي يجتمعون فيه.
شاركت في دراما رمضان ودراما الأوف سيزون في رأيك أيهما يحقق لك النجاح أكثر؟
أي عمل يتوافر فيه الشروط الفنية المتعارف عليها يحقق النجاح المطلوب. سواء في الماراثون الرمضاني أو الأوف سيزون العمل الجيد يفرض نفسه في أي وقت وأي مكان حتى لو عرض على منصة السيناريو الجيد والنص المكتوب بمهنية واحترافية. يلفت النظر بشكل سريع ويتفاعل معه الجمهور بشكل تلقائي، حتى ولو معروض بين عشرات الأعمال ولكننا اعتدنا دائما أن رمضان هو الموسم الأشهر والأضخم إنتاجيا، ويعرض خلاله الكثير من الأعمال وينافس فيه العديد من النجوم ويسعون دائما إلى اختيار القصص الجديدة، حتى لا يمل منه المشاهد ويظل حبيساً في قالب درامي كل عام فما زالت دراما رمضان لها مذاق خاص وطعم مختلف المعلم أدواري التي تركت بصمة واضحة مع الجمهور كانت في دراما رمضان وهذا لا يقلل من أهمية الأوف سيزون الذي جاء اكتمال للماراثون الرمضاني لأن هناك الكثير من الأعمال التي لم ينته تصويرها، وبالتالي يعوضون هذا من خلال موسم الأوف سيزون فقد أصبح لا يقل أهمية عن موسم رمضان، وتعرض فيه كثير من الأعمال المهمة حققت نجاحا كبيرا وأعلى نسبة مشاهدة فالأمر كله يتوقف على السيناريو الجيد والإخراج الذي يضع الفنان في قالب جديد وبعيون إخراجية مميزة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
العمالة المنزلية تحتاج تشريعاً مستقلاً.. و «الأدنى للأجور » لايُطبق على غير المنتظمين من السابق لأوانه تقييم القانون الحالى.. ولابد...
« الذهب الأصفر» سلعة استراتيجية.. ونعمل على تقليل الاعتماد على الخارج تدخل فورى لإزالة المعوقات الميدانية.. وضمان استمرارية التوريد بنفس...
«فخر الدلتا» عمل يدعم المواهب الشابة