ريهام عبدالحكيم: الغناء ل «الست» تحدٍّ كبير

قالت إن مسلسل «أم كلثوم» يعبر عن مرحلة كاملة من تاريخ مصر «رقبتى» كانت سر اختيار إنعام محمد على لى فى الدور

ريهام عبدالحكيم، من أجمل أصوات مصر. كانت كوكب الشرق أم كلثوم بوابة عبورها لعالم الطرب، بعد مشاركتها بدور الست فى صباها، بالمسلسل الشهير الذى تناول سيرتها.

ريهام عبدالحكيم عادت لماسبيرو بعد 25 عاماً من مشاركتها فى المسلسل، لإحياء حفل الذكرى الـ 50 للست، عادت ريهام بمشوار ممتد ومؤثر، قدمت خلاله توليفة منوعة بين أغانى طربية وأخرى شبابية، وربما تكون الوحيدة من بين الذين يتصدون لتقديم أغانى كوكب الشرق التى استطاعت التنوع وتقديم أغانيها الخاصة، وليس تقليداً، لأنها مقتنعة أن الست لن تتكرر مرة أخرى.. عن الحفل وذكرياتها مع المسلسل كان لنا معها هذا الحوار

ما تفاصيل إحيائك لحفل ماسبيرو فى الذكرى الـ 50 لوفاة كوكب الشرق وتكريمك عن دورك بالمسلسل؟

فرحت وسعدت جداً للاحتفاء والاحتفال بمرور 50 عاماً على ذكرى أم كلثوم، وأيضاً 25 عاماً على المسلسل، ووجودى كرمز للاحتفال وتكريم أبطال المسلسل من دواعى سعادتى، وكانت كلمات المخرجة الكبيرة إنعام محمد على، والمخرج أسامة بهنسى، عن أدائى بالمسلسل مصدر سعادة لى، وأسعدنى أكثر وجودى الدائم فى ماسبيرو، كصرح إعلامى وثقافى مهم، أتمنى له كل الازدهار وتقديم أعمال عظيمة، لأن مسلسل أم كلثوم يعبر عن زمن كامل، وليس سيرة شخصية فقط.

 بعد تقديمك لدور أم كلثوم فى صباها.. هل أنت راضية عن مشوارك خلال 25 عاماً؟

نعم...وأحمد ربنا على كل شىء، وعلى النجاح والمكانة التى أعطاها لى، وأن جعلنى قريبة من قلوب الناس، وهذا هو الأهم، والفرصة التى مُنحت لى والتى بدأت بها حياتى وهى مسلسل «أم كلثوم»، التى تمثل تاريخاً عظيماً ومُشرفاً، وأى فنان فى الدنيا يحلم أن تكون بدايته بهذا الشكل، وهذا ما حدث بتوفيق من ربنا، وباختيار من المخرجة الكبيرة إنعام محمد على، التى أحبها وأحترمها، وكل فريق العمل من النجوم: صابرين والفنانة الكبيرة سميرة عبدالعزيز التى أعتبرها أمى، فاليوم أنا ريهام عبدالحكيم كما كنت فى المسلسل، لكن بمشوار طويل، لأنى بدأت من سن صغيرة، وأحمد الله على استمرارى مع الناس.

 هل صحيح ما قيل عن أن «رقبتك» سر اختيارك لتمثيل دور أم كلثوم وليس الاقتصار على تقديم أغانيها فقط كما كنت ترغبين؟

تضحك: نعم...كانت أمى رحمها الله متابعة جيدة جداً للحركة الفنية، وقرأت إعلاناً عن المسلسل، فذهبنا للمخرجة الكبيرة إنعام محمد على لعمل «أوديشن» صوت، فقالت لى «عاوزة الرقبة دى»، فالأمر هنا يرجع لخبرة المخرجة الكبيرة إنعام محمد على التى قالت إنها مبسوطة بالشبه بينى وبين أم كلثوم، وأن ممكن الناس تصدق أننى هى فعلاً فى فترة صباها، ممكن يتخيلوا أن الملامح المصرية الأصيلة والبسيطة تجعلهم يصدقوا أننى فعلاً أم كلثوم. ودائماً أتواصل مع المخرجة إنعام محمد على، وفى مكالمتنا يوم حفل ماسبيرو، قالت لى إن الناس صدقت أدائى، وأداء سهر الصايغ، من أول لحظة بالمسلسل وهذا كان مهماً لنجاحه، ثم دور النجمة صابرين وكل نجوم العمل، حيث نجح نجاحاً كبيراً.

 هل الارتباط بتقديم أغانى أم كلثوم يحد من التنوع أو تقديم أغانى خاصة بك؟

الناس تحب أم كلثوم جداً، فهى سيدة الغناء العربى عن حق، ومن يغنى لها إذا تقبله الناس تُفتح له أبواب القبول من أول يوم، وهذا ما حدث معى بعد المسلسل وغنائى لأعمالها، فى بدايتى كان الجمهور يريد حصرى فى أغانى أم كلثوم، لكن جاءتنى فرص كثيرة للتنوع وتقديم أعمال خاصة بى، إضافة إلى تقديم أغانى كوكب الشرق. هذا التنوع جعلنى أقدم الأغانى الخاصة بى فى حفلاتى، بجانب تقديم الأغانى التراثية وعمل توليفة مختلفة من الأغانى.

 هل نجاح المسلسل وضع عليك مسئولية أو عبئاً فيما ستقدمين بعده؟

ليس عبئاً.. فهذا النجاح الكبير يخدم الفنان جداً، لكن يضع عليه مسئولية كبيرة، لأنه يجب أن يستمر على خطوات ثابتة، ويحاول أن يستمر من نجاح لنجاح، والتوفيق من عند الله، ويكون على قدر المسئولية، ولا بد أن يستمر على هذا المستوى ولا يقل عنه، حتى لا يبتعد عنه الجمهور. وكان الموسيقار عمار الشريعى يقول لى أثناء التدريب على أغانى المسلسل: «انت بدأت كبيرة ومن يبدأ بحاجة صعبة ماينفعش ينزل بعدها»، وأنا بدأت بمسئولية كبيرة، ومسلسل عظيم، مع مخرجة كبيرة ونجوم كبار، وأمثل شخصية سيدة الغناء العربى، وهذا المسلسل يمثل مرحلة كاملة من تاريخ مصر.

 لماذا لم تحظَ أعمالك التمثيلية اللاحقة بنفس النجاح؟

قدمت عدداً من الأعمال مثل دور «سلّامة» فى مسلسل حسن البصرى، وأدوار على المسرح، ونجحت بشكل كبير، لكن لم تأخذ نفس الصدى والترويج الذى حظى به مسلسل أم كلثوم.

 هل الغناء لكوكب الشرق سهل لكل صوت جميل؟

الغناء للست تحدِّ كبير، ومن يتصدى له يجب أن يستعد له بشكل جيد جداً، والموضوع ليس سهلاً بالمرة، المستوى العام للغناء لازم يكون على مستوى أم كلثوم، لأن أول ما سيقال «ليه تغنى لأم كلثوم لو مش قده».

 هل من يغنى للست يقلدها أم يتقبل الجمهور التصرف فى أعمالها؟

المطلوب أن يغنى الفنان أعمال الست بطريقة سليمة، لكن بشخصيته، لأننى مقتنعه أنه لا أحد سيكون أم كلثوم تانى، بنفس الجودة والعظمة، لذا من يتصدى لذلك يحتاج أن يغنيها بطريقته، وعن نفسى أحب أغانى أم كلثوم ذات الإحساس والنعومة من أعمال بليغ حمدى والموجى وأغانى للسنباطى، والقصائد الجميلة.

 هل نجحت فى عمل معادلة التنوع بعد ارتباط اسمك بأغانى مثل «سواد العسل»؟

صحيح.. أحب التنوع جداً، وأجد نفسى فى غناء الزمن الجميل، لأنها كانت جميلة بكلماتها وألحانها، وحتى جمهورها، كما أنى تربيت عليها من النشأة فى البيت وفى الأوبرا، مع العمالقة عمار الشريعى وحلمى بكر وميشيل المصرى ود. جمال سلامة وعمر خيرت والأستاذ الكبير عبدالعظيم محمد ومنير الوسيمى وعبدالعظيم عويضة، ربما لم تأت هذه الفرصة لكثيرين من جيلى، وفى نفس الوقت أقدم أغنياتى فى الحفلات.

 ما جديدك؟

قريباً أطرح أغانى «سينجل»، أعد الجمهور أن تكون أغانى جميلة.

 هل ابنتك «هنا» صوتها حلو؟

أهم ما فى حياتى بنوتى «هنا» 10 سنوات، هى أحلى ما فى حياتى، وصوتها حلو، وهى على بعضها جميلة.

Katen Doe

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سميرة عبدالعزيز: لم أتردد فى قبول دور والدة الست
العزب
محمد
صابرين
انعام

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص