سلوى عثمان: حنـان مطـاوع غــول تمثيــل

أشارك فى مسلسلين وأنتظر عرض فيلم «روكى الغلابة»

تقلبت بين العديد من الأطر الدرامية المختلفة ونجحت فى تقديم ألوان متميزة من الأدوار وكانت أبرز من برع فى تقديم دور الأم خلال الأعوام  الأخيرة.

"سلوى عثمان" تعيش حالة من النشاط الفنى إذ تصور حاليا دورها فى مسلسل "حياة أو موت"، كما تعاقدت على المشاركة فى الدراما الرمضانية من خلال مسلسل "حكيم باشا" وتنتظر موعدا نهائيا لعرض فيلم "روكى الغلابة".

التقينا بها وتحدثت عن مشاركاتها بين السينما والدراما فى هذا الحوار.

إلى أين وصل التصوير فى دراما "حياة أو موت"؟

كنت قد تعاقدت على المشاركة فيه قبل نحو شهرين وبدأنا الاستعدادات والتحضيرات المبدئية ليبدأ التصوير منذ شهر تقريبا وانتهينا من أكثر من ثلث المشاهد ولكن لايزال أمامنا وقت أطول نظرا لبعض التعديلات التى جرت على الأحداث إذ أصبحت عدد حلقاته ١٥ حلقه بعد أن كانت عشر حلقات، وكذلك هناك انتقال بين أكثر من لوكيشن بحيث من المتوقع ألا ينتهى التصوير قبل أقل من شهرين، وهو من بطولة حنان مطاوع، رنا رئيس، أحمد الرافعى، محمد على رزق، ومن تأليف أحمد عبدالفتاح، وإخراج هانى حمدى.

 ما الذى حمسك للمشاركة فى العمل؟

هناك دائما أحداث تلمس الإنسانية وتهتم بتلك التفاصيل النفسية التى من شأنها أن تغير حياة الأشخاص وتحولهم من الخير إلى الشر أو العكس، وفى "حياة أو موت" هناك تحولات كثيرة فى تلك المنطقة الإنسانية تتضح جليا من خلال قصة العمل وكفاح الطبيبة "حياة" وكيف يمكنها الحصول على الحق والعدل ولكن من منظور بشرى، وبشكل عام فإننى انجذب للقصة الإنسانية التى تحمل قدرا من التعبيرات الشعورية وهذا العمل هو مباراة تمثيلية حقيقية لتلك المشاعر المتباينة من شخص لآخر، كما أن العمل يحمل قصة سسبنس تراجيدى مختلفة، وأخيرا أعتقد أن العمل مع حنان مطاوع كان هو أحد أسباب تحمسى للمشاركة خاصة أنها تمتلك موهبة كبيرة فى إطلاق التعبيرات والمشاعر التى تحدثت عنها وتوصيلها لجمهورها بسهولة  فهى حقا "غول" تمثيل.

 حدثينا عن دورك!

أقدم شخصية "زينب" وهى سيدة قوية تدعم عائلتها بكل قوة وهى عمة البطلتين حنان مطاوع ورنا رئيس اللتين تتعرضان للعديد من المشاكل فى حياتهما حتى أن إحداهما تتورط فى إحدى الجرائم، وتتحمل زينب على عاتقها مسئولية الفتاتين خاصة أنها الوحيدة المتبقية لهما بعد وفاة الوالدين وترى أن "حياة" وشقيقتها هما ذكرى أحبابها وبالتالى فإن دعمها لهما لن يتوقف عند حدود الكلام إذ تحمل الشخصية العديد من التحولات وتمر بأكثر من "تويست" خلال الأحداث.

 قلت إن عدد حلقات العمل وصلت لـ ١٥حلقة.. لماذا؟

المسلسل كان من المفترض أن يتم عرضة عبر إحدى المنصات التى تلتزم فى تقديمها بمسلسلات الحلقات العشر وضغط الأحداث ولكن جرت بعض التعديلات البسيطة التى زادت من الشبكة الدرامية وضبطت إيقاع الأحداث لمشاركة العمل فى الماراثون الرمضانى القادم فى إطار مسلسلات الـ ١٥ حلقة التى أصبحت ظاهرة جيدة لها ثناء وقبول من الجميع خلال المواسم الرمضانية الأخيرة حيث خلقت نوعا من الزخم والتنوع وفرص العمل للكثير من الأجيال الفنية المختلفة.

 كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل "حكيم باشا"؟

تلقيت الترشيح من جهة الإنتاج ولم أتردد طويلا فى الموافقة إذ أطمح دائما لتغيير شكل وجوهر شخوصى التى أقدمها من خلال ما أتلقاه من عروض قد تتشابه فيها الأدوار أو الكاركتر العام مثل دور الأم ولكن الأهم هو أن يكون هناك اختلاف فى الشكل والجوهر وأقصد هنا اللون الدرامى ككل وأيضا تقلب الشخصية ما بين الخير والشر وكذلك الرسالة التى أقدمها فى كل عمل.

 ما هى معاييرك للوصول لتلك الاختلافات والتجديد؟

إذا كانت هناك فروض لا يمكن غض الطرف عنها كعمر الممثل فمن الطبيعى أن يجد نفسه متواجدا فى منطقة دون غيرها كأن يقدم أدوارا بعينها كما قلت دور الأم أو الحماة أو غير ذلك ولكن هؤلاء ليسوا "ستمبات" جامدة أو أقوالا ثابتة فهناك الأم الجيدة مع الأبناء السعيدة بحياتهم وأخرى مكلومة وثالثة تخطط وتقرر وتتسلط وهكذا يمكن لكل شخصية أن تتشكل بنمط مغاير تماما، ولكل دور منها رسالة مختلفه قد تكون رسالة للشخصية نفسها أو للأبناء بحسب طبيعة الدور ورسالة البناء الفنى ككل، وأخيرا فإن الإطار الخارجى للعمل يساعد فى تحديد تلك الاختلافات التى تجعل التجديد موجودا دائما.

 كيف طبقت تلك المعايير عند اختيارك للمشاركة فى مسلسل "حكيم باشا"؟

أقدم فى مسلسل "حكيم باشا" دور عمة بطل العمل مصطفى شعبان وزوجة الفنان أحمد صيام حيث تكون هناك صراعات بين بعض العائلات من أجل التنقيب عن الآثار وذلك فى إطار الدراما الصعيدية، والإطار العام هنا مختلف بداية من الشكل الخارجى والملابس واللهجة وطريقة التفكير وكذلك رسالة العمل وكلها معايير تضع اختلافات تخلق مساحة جديدة يمكن من خلالها تقديم دور مختلف وإن كان فى نفس الكاركتر، يشارك فى "حكيم باشا" النجوم سهر الصايغ، رياض الخولى، والعديد من النجوم وسوف يبدأ التصوير منتصف أكتوبر بعد أن ينتهى المخرج أحمد خالد أمين من الديكورات وبناء اللوكيشن الخاص بالعمل بالمدينة.

 حدثينا عن مشاركتك فى فيلم "روكى الغلابة"؟

أشارك فى فيلم "روكى الغلابة" مع النجمة دنيا سمير غانم التى أعشقها على المستوى الشخصى ولذلك قررت دخول العمل وهو الثانى الذى يجمعنا معا بعد دراما "جت سليمة"، حيث تدور الأحداث حول إحدى الفتيات التى تتعلم الفنون القتالية وتعمل كحارس شخصى لأحد رجال الأعمال وأقدم شخصية لايت كوميدى وهى زوجة المدرب الذى يقدم تعليماته لبطلة العمل ويقدم دوره الفنان محمد رضوان حيث يساعدها فى الكثير من أمور حياتها وعملها، الفيلم كان يحمل اسم "الجارداية" قبل أن يصبح "روكى الغلابة" ومن المقرر طرحة فى موسم إجازة منتصف العام وهو من بطولة دنيا سمير غانم، محمد ممدوح، ومن إخراج أحمد الجندى.

 ما هو الجديد لديك؟

تعاقدت على المشاركة فى مسلسل "الأميرة" مع النجمة ياسمين صبرى والمقرر البدء فى تصويره خلال الأيام القادمة حيث أقدم دور والدتها التى تشهد معها العديد من الأزمات خلال رحلة صعودها ويشارك فى العمل القدير أحمد فؤاد سليم، عابد عنانى، غفران محمد، ثراء جبيل، وهو من تأليف محمد سيد بشير وإخراج إبراهيم فخر.

Katen Doe

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سلوى
حنان

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص