د.نجلاء البيومى: نقدم الـمعلومة للمواطن بشفافية كما أمر الرئيس

الإقتصاد أصبح موضوع الساعـة للمواطن العادى نقدم رسالة ماسبيرو باحترافية رغم الصعوبات نحن مع الجمهور المصرى أينما كان

بدأت د.نجلاء البيومي المشاركة ضمن البرامج الإخبارية بقناة النيل للأخبار عبر برنامجها «مؤشر النيل»، لتقدم من خلاله أخبار البورصة والتداول والمعلومات الخاصة بتأثير الصراع في العالم على الإقتصاد، لا سيما الحرب على قطاع غزة وتأثيرها إقتصاديًا.

كما تقدم البيومي برنامج «الإقتصاد والناس» على شاشة القناة الثانية، وتشارك في عدد من البرامج الأخرى.

سألتها عن مشاركتها ضمن برامج قطاع الأخبار؟!

فقالت: كنت من قبل أقرأ نشرة الأخبار بالقناة الثالثة، وهى تابعة لقطاع الإقليميات، لكن كنا نأخذ المادة الخبرية من قطاع الأخبار، إلى أن جاءت فرصة الإنضمام للقطاع، وهو شرف كبير، وأشكر كل من سمح لى بهذه الفرصة، التقيت رئيس القطاع أيمن الحبال وطلب منى عددًا من البرامج التى قدمتها، وقابلت المشرفين على المذيعات هناك، واجتزت الإختبارات بقبول تام، وبدأت العمل من خلال برنامج «مؤشر النيل» الذى أقدم الحلقة الثالثة فيه خلال هذا الأسبوع.

 وما تفاصيل برنامحك «مؤشر النيل»؟

هو برنامج اقتصادي، متخصص فى أخبار البورصة المصرية، ونستضيف المتخصصين لتحليل الأداء، والذى يعكس الحالة الإقتصادية، وتأثر الإقتصاد بما يحدث فى العالم، فتناولنا حرب إسرائيل على غزة وانعكاساتها على الأوضاع الإقتصادية.

 وماذا عن برنامجك «الإقتصاد والناس»؟ 

أقدم البرنامج على شاشة القناة الثانية لأن تخصصى هو الإقتصاد، فرسالتى للدكتوراة عن تقييم الأداء بأساليب محاسبة على قطاع الإعلام، فهو ربط النواحى الإقتصادية بالإعلام، استكمالاً لرسالتى للماجستير عن «المسئولية المجتمعية للإعلام تجاه الدولة والمجتمع»، وتناولت البرامج التى تناقش قضايا اجتماعية مثل البرامج الصحية ومحو الأمية، خاصة أنه فى ذاك الوقت لم يكن فيه المنصات الإلكترونية التى تناقش هذه القضايا مثل الموجودة الآن، وكان كل الإعتماد على التليفزيون المصرى من خلال البرامج التعليمية والبرامج الصحية وتنويهات تنظيم الأسرة، فكانت مساهمة من التليفزيون فى تنمية وتوعية المجتمع.

 تقدمين أيضًا برنامج «بانورما عسكرية»؟

صحيح... أقدمه  بالتعاون مع الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، وليست المرة الأولى فى التعاون مع الشئون المعنوية؛ فقد قدمت برنامج «سلام سلاح» من قبل على شاشة القناة الثالثة، وبعد انتقالى للقناة الثانية تركت برنامج «سلام سلاح» إلى أن  اسند لى برنامج «بانوراما عسكرية»، ونتناول فيه كل الأحداث والتغطيات العسكرية للقوات المسلحة ومساهماتها فى تنمية المجتمع من خلال قطاعات كثيرة فى الدولة، وتقديم الخدمات للمواطن، كما نرصد كل المشروعات الجديدة وننقل الصورة للناس.

  حدثينا عن بداية عملك فى ماسبيرو؟

حين تقدمت للإختبار فى التليفزيون كان المعتاد العمل بداية فى القناة الثالثة، وعملت مع الإعلامية منيرة كفافى رئيسة القناة التى اختارتنى للعمل معها آنذاك، وأعتبر أن القناة الثالثة هى المطبخ الذى نتعلم فيه كل فنون الإعلام بمجالاته المختلفة، فقدمت النشرات والحفلات والأطفال والرياضة من خلال برنامج «الكاميرا فى الملعب»، وسهرات ومنوعات تحت رئاسة الإعلامية فريدة الزمر،  وقدمت مجموعة البرامج المهمة والمتخصصة فى المرأة وغيرها، وشاركت فى برنامج «هي»، وبرنامج «ويك إند»، الذى استضاف كل نجوم مصر، إضافة إلى اليوم المفتوح الذى كان متميزًا  ويتذكره كثير من الجمهور.

 لماذا فضلت تخصص الإقتصاد من بين المجالات المختلفة؟

المذيع مؤهل لتقديم كل التخصصات، وهذا ما يؤدى إلى أن يكون له برنامج كبير وشامل، يناقش فيه كل قضايا المجتمع والفن والإقتصاد والسياسة والمرأة، وهذا نموذج المذيع القادر على التحدث فى كل المجالات، والتخصص يجعل المذيع أكثر قدرة على الفهم والوعى والتميز فى مجال محدد، فحين أشارك فى برنامج «زينة» بالقناة الثانية مثلاً هو برنامج المرأة؛ لكن من جانب آخر فالمرأة تشارك فى كل شىء، سياسة واقتصاد ومجتمع ورياضة، ومن هنا فلا بد من أساس يؤهل للنقاش، وقد وجدت نفسى فى البرامج الحوارية خاصة الإقتصادية، فعند طرح موضوع اقتصادى أجدنى أكثر قدرة على الحديث والتوضيح والمناقشة، والناس فى الشارع يتحدثون فى الإقتصاد وتأثير كل مشروع على حياتهم، وانعكاس ما يحدث عليهم، فالإقتصاد حديث الناس ونحن مع الناس أينما كانوا.

 إذن ماذا تقولين للناس عن الإقتصاد فى ظل الأوضاع الصعبة؟

أفضل معاملة الناس بشفافية، لأن الناس يفهمون ويحكمون علينا بل ويقررون إذا ما كانوا سيكملون البرنامج أم لا، ومع درجة الوعى الكبيرة للجمهور لا بد من إحترام هذا الوعى واشراكهم بالمعلومات الحقيقية، وهذا ما ردده الرئيس السيسى حينما قال إنه لا بد من التعامل مع المواطن المصرى بشفافية؛ لأنه ذكى جدًا، فالظروف صعبة والناس يتفهمون المعاناة على كل الفئات، ولكن الفئة الأكثر احتياجًا هى محور الإهتمام، ولا بد أن نكون حلقة وصل بين الإستراتيجيات التى يتم وضعها ورؤيتها، ومدى قدرتها على تحقيق أهدافها وبين تساؤلات المواطنين.

 حدثينا عن تعامليك مع المصطلحات الاقتصادية وكيفية تبسيطها للناس؟

الناس أصبحت تهتم بالإقتصاد أكثر من أى مجال آخر، ويريدون معرفة تأثير الإقتصاد على مستقبلهم، بل ومن الأولويات، والبورصة أصبحت قريبة من فئة كبيرة من الناس لم تكن موجودة من قبل، والإقتصاد هو الحياة  وقابل جدًا للتبسيط.

ولنا جمهور يناقشنا فيما نقول، صحيح إنه ليس قاعدة عريضة بحكم انتشار المنصات والتكنولوجيا، لكنها موجودة بدليل حينما يحدث خطأ ما على الشاشة  تقوم الدنيا ولا تقعد.

 هل فكرت فى التقديم عبر السوشيال ميديا؟

فكرت بالطبع وأريد أن يكون لدى محتوى جيد مفيد للجمهور، لكن موضوع «الترند» جعل الجمهور يلتفت للردئ، وأبناء التليفزيون المصرى يشعرون بقيمتهم، وأينما وجدوا يوجد المحتوى المحترم والهادف، لكننا على مستوى الترويج للشغل نحن مقصرون فى استخدام المنصات المختلفة فى الترويج.

 هل أبناء التليفزيون المصرى يحتاجون النزول لأرض الواقع بلغة يفهمها الجمهور أكثر بساطة وموضوعات حياتية أكثر؟

لا .. لقد تربينا على الأصول والقواعد والصح والخطأ، فالأمور ليست عشوائية، تدربنا وتعلمنا وأخذنا ثقة  جعلت الضيوف يثنون على شغلنا بواقع الخبرة والسنوات الطويلة التى تعلمنا فيها أصول الإعلام، حتى ولو لم نأخذ القدر الكافى من الشهرة أو الإهتمام.

والتليفزيون هو أصل البرامج المهمة من خلال برامج مثل «ريبورتاج» الذى كان يُقدم  من الشارع، و«الكاميرا فى الملعب»، وهو أساس البرامج الرياضية كلها، وفى الإقتصاد والناس قدمت مشروعات الدولة منذ عام 2016 مع بدء الحفر فى الجلالة ورأينا كيفية تكسير الجبال هناك، فطوال سنوات نقوم بدورنا من الشارع المصرى حتى، وإن كانت الإمكانات لا تساعدنا، ولدينا صعوبات وتحديات تواجه عملنا، نعمل لأننا نحب مكاننا فى ماسبيرو ونوصل رسالتنا باحترافية.

Katen Doe

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

محمود يوسف: «الاقتصاد 24» ــيس موجهاً لـ«الهاى كلاس»
برنامج «اقتصاد 24

المزيد من حوارات

الحسينى محمد عوض: تحركات حكومية على كل المستويات لغلق ملف «كلاب الشوارع»

التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...

سيد فؤاد: «مهرجان الأٌقصر» أحد أهم روافد التواصل مع القارة السمراء

ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان

د.طارق سليمان: التفاصيل الكاملة لزيادة عدد مراكز التهجين والتلقيح الصناعى

مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير

السفير تميم خلاف: نقل السفارات للعاصمة الإدارية يتم بصورة تدريجية

الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص