البرنامج يهدف لتعليم الناس إدارة أمورهم المالية نرصد الأخبار الاقتصادية التى يهتم بها كل فئات المجتمع ومنها الاقتصاد الشعبى والمشروعات الصغيرة نخاطب الطبقات المتوسطة ومحدودى الدخل ونعرض الفرص المتاحة للناس فى الشارع
قدم ماسبيرو، على مدار سنوات، برامج اقتصادية عدة، وبما أن الاقتصاد مادة جامدة فى الأصل، فقد نصف هذه البرامج بأنها نخبوية أو موجهة للمتخصصين فقط. ومع البرنامج الجديد «الاقتصاد 24» هناك توجه مختلف يهدف إلى تعليم الاقتصاد للناس وتبسيطه، ومعرفة كيف تدار الأمور فى عالم المال، عن البرنامج وتفاصيله كان لنا هذا الحوار مع الإعلامى محمود يوسف مقدم البرنامج.
كيف كانت البداية مع برنامج «الاقتصاد 24»؟
البداية كانت نهاية يونيو الماضى وكانت مفاجأة لى، حيث حدثتنى الإعلامية منال الدفتار رئيس القناة الأولى عن برامج اقتصادى، فقد سبق أن قدمت برنامجاً اقتصادياً على قناة CBC إكسترا، وكان ناجحاً بفريق إعداد متميز، ثم قابلت الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بخصوص البرنامج.
أقدم «الاقتصاد 24» مع زملائى ولاء غانم وأحمد نجيب، ونعمل على أن يكون مختلفاً شكلاً ومضموناً عن البرامج التى تعتمد على الحوار والضيف فقط، ومع الوقت والمتابعة نطور شكله ومضمونه بفريق عمل جيد جداً.
لكن الاقتصاد مادة جامدة وصعبة؟
هناك تعزيز لفكرة وجود برنامج اقتصادى فى تليفزيون الدولة، لأن الاقتصاد مجال صعب على كثيرين، ولو هناك ضعف فى بعض التخصصات نركز عليها لتصل للجميع، وليفهمها الناس، لأنه إذا أردنا عمل اقتصاد سليم فى مجتمع سليم لا بد أن يفهم المجتمع «يعنى إيه اقتصاد أصلاً، لازم يفهموا قواعد الشغل وقوانين العمل».
ما هدف البرنامج تحديداً؟
هدفه أن يقول للناس كيف تدار الأمور وكيف يسير السوق، ولو هناك سوق لسلعة ما فى إحدى المحافظات مثلاً، هذا السوق يتطلب التنظيم، يكون فيه منتجات لمقومات حياة الناس، ودورة حياة للسلعة، ومنتجات تقوم عليها وتحفظ فيها، ومكان مناسب لهذا السوق، ومكان يجلس فيه الناس، وبنوك يدفع فيها المستهلك بما أن التوجه أصبح للدفع الإلكترونى.. بعد كل ذلك أصبح هذا السوق بورصة. والفرد لا يفرق عن الدولة، فالفرد الذى يهتم بصحته لا بد أن يوجه لها جزءًا من ميزانيته، هكذا الدولة. الفارق أن الفرد يدفع ألفاً، والدولة تدفع ملياراً، والجميع يعمل وفق ميزانية، سواء فرد أو دولة. وهنا تتعاظم قيمة معرفة كيف يسير السوق وكيف تدار الأمور، وكلما زادت المعلومات كان القرار المأخوذ سليماً، لأننا نعرف كيف نتخذ القرار وكيف نستثمر.
ما المجالات الاقتصادية التى يركز البرنامج عليها تحديداً؟
يتناول كل جديد.. لأن عالم الذكاء الاصنطاعى مثلاً هو اقتصاد، لأن هدفه تسهيل المهام، وتقليل الوقت الضائع وتسريع التقدم والإنتاج، كل ذلك هدف «الهاى تك» بشكل عام، لذلك نتناول كل جديد فيه، وكل مقومات الاقتصاد مثل الأسهم والسندات، ونقدمه كنموذج لبرنامج اقتصادى يرصد أهم الأخبار الاقتصادية التى يهتم بها كل فئات المجتمع، من الاقتصاد الشعبى والمشروعات الصغيرة، مروراً بالأسواق المالية ومراكز الاستحواذات فى عالم المال والأعمال، كما يتابع أهم الأسواق والتحليل والمناقشات مع أكبر خبراء الاقتصاد، ويرصد ملفات الطاقة والبنوك والصناعة وعالم الاتصالات، ويتابع المجلات والمؤلفات فى الاقتصاد والتنمية، وتطورات البنية الأساسية بمصر ومشروعاتها الكبرى، ومناخ فرص الاستثمار فيها للعرب والأجانب.
الجمهور ينزعج من فكرة الحديث عن الملايين والمليارات.. فكيف تقدمون الاقتصاد الشعبى؟
الخط الرئيسى للبرنامج هو عدم تجاهل أى جزء من أجزاء الاقتصاد، وأن يكون مصدراً للأخبار الاقتصادية بالتحليل، وأن يكون صاحب فكرة، لقطع الطريق على مناقشات لا جدوى لها.
ما عوامل التفاؤل والحماس الآن خاصة أنك تقدم برامج اقتصادية منذ سنوات؟
يحمسنى وجود فريق إعداد جيد، وحماس القيادات، ولأن البرامج الاقتصادية فى الخارج كنز، وتوضع إعلاناتها منذ اليوم الأول، ويستخدمون مقار كبرى مثل المنصات، لجذب الناس لهذه النوعية من البرامج، لأن الاقتصاد أصلاً لا يجذب كل الجماهير.
هل جمهورك المستهدف محدد ومعروف؟
نعم، فالبرنامج ليس موجهاً لـ«الهاى كلاس»، لأن لديهم مستشارون ويعرفون المعلومات، ويستطيعون تقدير الأمور والتعامل معها. البرنامج يخاطب من سن 20 سنة إلى ما شاء الله من الطبقات المتوسطة ومحدودى الدخل، لأن به معلومات تخصهم، ويعرض الفرص المتاحة للناس العادية فى الشارع، وبعض الممارسات التى تجعلهم يخسرون، ونصائح عدم إعطاء البيانات، فلو أن هذه المعلومات موجودة ما كان هناك تنويهات بعدم ارتكابها.
استغرقتم شهوراً فى الاستعداد للبرنامج.. ماذا جرى خلال هذه الفترة؟
كنا نجهز فريق العمل، خاصة أن المحررين الاقتصاديين فى مصر قليون، فقط عدد محدود من الكتاب والصحفيين لصعوبة المادة. وأجرينا بروفات كفريق عمل، أنا وزملائى فى تقديم البرنامج أحمد نجيب وولاء غانم، عملنا أكثر من «بروفة» على البرنامج، خاصة على فكرة تحويل المادة الجامدة لشىء يفهمه الجميع، وقارنا بين أفكار كثيرة حتى وصلنا للشكل الأخير للبرنامج، ونقدم لأول مرة بشكل احترافى، لأن لدينا برامج اقتصادية موجودة بالفعل، لكنها حوار وضيف يتحدث فقط، بخلاف ما نقدمه من عرض معلومات وشرحها وتحليلها، ومع استمرار الحلقات نقدم ثقافة، وسوف يتطور البرنامج مع الوقت، لأن كل جزء نظرى يطور كل يوم بالخبرة ورؤية الأفضل، وتلافى ما هو أقل من المستوى، المهم أن يكون البرنامج ككل مفيداً وبه معلومات، ومعنىّ بالخبر وكيفية إفادة الناس.
كيف يمكنك الحكم على البرنامج الآن؟
نقدم البرنامج منذ أسابيع، وأعتقد أننا نحتاج على الأقل 3 أشهر لنحكم عليه، ونسأل كيف نطوره. والحكم بالنجاح والفشل له مقاييس، فمثلاً يمكن بعد مرور الـ 3 أشهر أتحدث عنها، مثلاً حلقة قديمة قد تنجح بكثرة المشاهدات وتعلم مع الناس، ثم إن القاعدة هى أن تؤسس شكل البرنامج، ثم تحدد بعد ذلك ما يمكن أن نزيده أو نحذف منه أو نضيفه. لدينا فريق عمل جيد جداً، ومطلوب أن نعلم الناس الكثير، ونحن نتعلم ونتابع بدقة.
كيف تقدمون مشروعات الدولة بشكل حقيقى بالأرقام بدلاً من كثرة الشائعات؟
هناك شائعات كثيرة على الدولة، لأنه لا أحد يرد عنها اقتصادياً، بل الرد يكون بشكل عام، وبكلام إنشائى، لكن الأرقام تعبر عن نفسها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى