لقاء سويدان: كنت خايفة من «رياض الخولى»

فنانة موهوبة نجحت فى أن تلفت إليها الأنظار فى الكثير من المشاركات فى الدراما والمسرح والتليفزيون، كما كان لها تجربة خاصة من على كرسى المذيع..

النجمة "لقاء سويدان" تعيش حالة من النشاط الفنى إذ انتهت من تصوير دورها فى مسلسل "حرب الجبالى"، المقرر عرضه فى الماراثون الرمضانى المقبل، كما تشارك فى مسلسل "وسط البلد" فى موسمه الجديد، وتنتظر أعمالاً أخرى تحدثت عنها، وعن تفاصيل مشاركاتها الدرامية وتجربتها الإعلامية.

كيف جاءت مشاركتك فى الموسم الثانى من مسلسل "وسط البلد"؟

تلقيت عرض المشاركة من جهة الإنتاج، وجاء قرارى بالمشاركة بعد أن قرأت السيناريو، والذى يقدم معايشة للحياة اليومية لشخصيات من لحم ودم متطابقة تماماً مع الواقع، وقد حقق الموسم الأول نجاحاً كبيراً فى أول تجربة درامية لمسلسل عربى بطريقة "السوب أوبرا" أو الحلقات الممتدة التى تعتمد على تقديم مشاهد واقعية، والعمل يُعرض حالياً عبر إحدى المنصات الرقمية، وسيُعرض على الفضائيات المفتوحة فى الماراثون الرمضانى المقبل، ويشارك فى بطولته النجوم: "جمال عبدالناصر، ناصر سيف، سماح السعيد"، والقديرة "سميرة عبدالعزيز"، ويخرجه ثلاثة من كبار المخرجين وهم: "أحمد شفيق، زيادة الوشاحى، محمد أسامة".

 ما الشخصية التى تقدمينها خلال الأحداث؟

أجسد شخصية "نرمين"، فتاة فقيرة تعيش فى إحدى الحوارى الشعبية، حتى يحدث تحول مفاجئ فى شخصيتها، لتصبح من الأثرياء، وتخرج بعيداً عن الحارة، ولكنها تقرر العودة إليها مرة أخرى، ليكون لها حكايات جديدة مع بعض جيرانها القدامى، وهو ما تكشفه الأحداث، و"نرمين" نمط درامى وشخصية جديدة لم أقدمها من قبل، ولذلك تحمست للعمل، وهناك مفاجآت جديدة فى كل حلقة، مما يجعله دراما اجتماعية "سسبنس"، استطاعت أن تلفت نظر الجمهور.

 إلى أين وصل التصوير فى مسلسلك الآخر "حرب الجبالى"؟

انتهينا من تصوير أحداثه فى العاصمة اللبنانية بيروت داخل ديكورات الحارة، حيث تدور العديد من الأحداث، وتلقيت الترشيح من المخرج محمد أسامة، وهو مخرج متميز لديه حس إخراجى عال، خاصة فى تجاربى معه فى الدراما الاجتماعية، وتدور أحداث "حرب الجبالى" حول الصراع بين الخير والشر، ولكن بمعالجة وتقديم عصرى يطرح الفكرة من وجهات نظر حالية، بمعنى أن الصراع قديم، أو حتى منذ عدة سنوات، لم يكن ليأخذ نفس المناحى التى يأخذها حاليا، وهناك نظرة فلسفية داخل العمل، ولكنها تُطرح ببساطة، وهى أن القلب السليم النقى برغم عدم احتوائه على أفكار ماكرة، فإنه يستطيع الانتصار، رغم كل مخططات من يريدون المكر به، فى لمحة صوفية إنسانية بسيطة تعبر عن تلك الفلسفة، وأرى أن "حرب الجبالى" استطاع أن يقدم هذه الفكرة.

 ما الذى حمسك للعمل؟

أنه متكامل من حيث القصة التى تحمل تلك المعانى الفلسفية البسيطة، وكذلك دورى فيه مختلف تماماً ويصعب تصنيفه، فهو جديد كلياً بالنسبة لى، وأخيراً لدينا فريق عمل متميز بداية من المخرج، وانتهاءً بالأبطال، فكل الموجودين فى العمل نجوم موهوبون بحق، حتى الأدوار الصغيرة داخل الأحداث.

 ما طبيعة دورك فى المسلسل؟

هناك صنفان فى المعادلة داخل الأحداث، جانب الخير ويمثله النجوم أحمد رزق وصلاح عبدالله، وجانب الشر ويمثله النجوم رياض الخولى وأحمد خالد صالح، وأجسد دور زوجة "رياض الخولى"، وهى سيدة شديدة ومتسلطة وتتدخل فى كل شىء، وتؤجج نيران الشر داخل العائلة، فهى شخصية تجمع بين الشر، وعدم الثقة فى أى شخص، وحاولت تقديمها بشىء من الكوميديا، خاصة فى المشاهد التى جمعتها بزوجها رياض الخولى، الذى يُعنّفها دائماً، وتخشى التعامل معه بسبب قوته وحدته معها، بما يخلق حالة خفيفة من الكوميديا، وأتمنى أن تعجب الجمهور.

 كيف كانت الكواليس؟

صورنا أحداث المسلسل على مدار 3 أشهر فى "بيروت"، ولكن فى ديكورات الحارة، وديكورات أخرى تشبه الأحياء الشعبية، حيث تدور الكثير من الأحداث فى حى

الشعبى، وسعدت بالعمل مع هذه الكوكبة من النجوم، فهناك الغول "رياض الخولى"، وهو غول تمثيل بحق، حتى إننى كنت أتعايش وأشعر بالخوف منه أثناء التصوير، نظراً لقوته فى الأداء، وقدرته على التعايش مع الشخصية بشكل كبير، وكذلك النجمة القديرة سوسن بدر التى عملت معها فى مسلسل "البيت الكبير"، وهى ممثلة متمكنة، والحقيقة كل فريق العمل على مستوى عالٍ من الموهبة، وهى ليست المرة الأولى التى أتعامل مع الكثير منهم، حتى السينارست "سماح الحريرى" قدمت معها العديد من الأعمال منها "القاصرات"، وكان آخرها مسلسل "أيام"، وهى تهتم بكل تفاصيل شخوصها، ولديها رؤية تتعلق بالدراما الاجتماعية بشكل عام، وبقضايا المرأة بشكل خاص.

 هل توقعت مشاركة "حرب الجبالى" خلال ماراثون رمضان؟

صورنا العمل ولم تكن هناك معلومة مؤكدة حول توقيت العرض، وكان مرجحاً أن يكون مطلع العام الحالى فى إطار موسم الشتاء الدرامى، ولكن جهة الإنتاج قررت عرضه فى رمضان، وفى كل الحالات أثق أن هناك وجبة درامية عامرة ستكون مفاجأة للجمهور، أيا كان وقت العرض.

 حدثينا عن تجربتك مع برنامج "مع لقاء"؟

دائماً أرى أن من لديه موهبة التمثيل يملك عدة مواهب، ويحاول التعبير بها عن هموم ومشاكل الناس والقضايا التى تشغلهم، والبرنامج تجربة ممتدة، خاصة أن المحتوى استطاع أن يلفت نظر الجمهور من خلال استعراض النماذج الإيجابية، وتسليط الضوء عليهم، ليكونوا قدوة قدر الإمكان فى وقت نبحث فيه عن النماذج المضيئة، وربما يكون لتجربة كرسى المذيع فائدة أخرى تبرز أكثر من التمثيل، وهى أن الممثل يقدم الشخصيات من السيناريو، ولكن فى البرنامج هناك حرية أكبر فى تناول الموضوعات الحالية بشكل أكثر توسعاً وفائدة للجمهور.

 البعض يرى أن هناك مواصفات خاصة للمذيع فما رأيك؟

أتفق مع هذا الرأى، فالإلقاء والقدرات اللغوية ضرورة لا بد من توافرها فى العمل الإعلامى، والحمد الله أننى أهتم بهذه الأمور منذ صغرى، وقبل بدايتى بالتمثيل، وسبق وأن قدمت العديد من المهرجانات مثل مهرجان الإسكندرية السينمائى، الذى قدمته أربع مرات، وكذلك جاءتنى دعوات عديدة لتقديم العديد من المؤتمرات، لتمكنى من أدواتى اللغوية، والحمد لله كنت عند حسن ظن جمهورى الذى أشاد بالبرنامج فى أكثر من محفل ومكان، وآخر تلك التجارب كانت تقديمى لحفل افتتاح مهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح الشبابى، وبشكل عام تجربة المذيع أفادتنى بشكل شخصى فى عمل نضج ثقافى.

 تعرضت لمشكلة بسبب السوشيال ميديا إلى أين وصل بلاغك ضد منتحل صفتك على السوشيال ميديا؟

بالفعل فوجئت بمجهول ينتحل شخصيتى على السوشيال ميديا، وينشر العديد من المنشورات، حتى حذرنى البعض خوفاً من أن يستغل أحدهم هذا الأمر، ويضعنى فى ورطة، ولذلك قدمت بلاغا للسلطات ضد هذا المجهول، وتواصل الشرطة ومباحث الإنترنت إجراءاتها للإيقاع به، وأرى أن هذه هى إحدى مساوئ السوشيال ميديا، والتى تضعنا فى خطر بسبب هؤلاء المنتحلين، وكذلك الهاكر، وتسهل عملية ترويح الشائعات، ولا بد من تقنين هذه الأمور، حتى لا تحدث مشاكل أكبر قد تضر الأفراد، وتضر المجتمع بشكل عام.

 ما جديدك؟

أُحضر لمسرحية جديدة لا أستطيع الكشف عن تفاصيلها، ولكنها ستكون فى مسرح الدولة، ومن المقرر عرضها بداية الصيف المقبل.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

مسلسل "حرب الجبالى

المزيد من حوارات

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...

الدكتور فاروق الباز :كنت أحلم بدراسة الطب ودخلت عالم الفضاء بسبب المجموع

تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...

غلاق 42 دار أيتام نهائيًا ومحاسبة المسئولين.. بسبب رصد تجاوزات

كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...

الدكتور محمد شطا: طفرة فى زراعات القمح.. لم تحدث منذ العصور القديمة

منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى