قناة النيل للرياضة.. الأيقونة التى تصرخ: أنقذوووونا..! الاستوديو التحليلى الذى كان مدرسة صار ذكرى بلا رجعة!
كانت قناة النيل للرياضة، أو كما أحببنا أن نسميها "قناة الشعب"، مدرسة للإعلام الرياضى، ومصنعا للنجوم، ومنبرا للحقيقة لا يملك سوى أن ينحاز للجمهور..
هى القناة التى جمعت بين المهنية والحياد، وبين الوعى والإبداع، حتى أصبحت أيقونة الإعلام الرياضى المصرى والعربى, يكفى أن نذكر أسماء روادها الأوائل الذين صنعوا المجد والشهرة للقناة: حسام الدين فرحات.. عبد الفتاح حسن.. طه الحديري.. صبرى السمالوطى.. طارق رضوان.. وغيرهم كثير ممن وضعوا بصمتهم المهنية والأخلاقية، فكانت الشاشة مرآة صافية لرياضة الوطن، ومنبع ثقة للجماهير.
لم تكن القناة قوية بأسماء مذيعيها فقط، بل امتلكت أفضل المخرجين والمعدين الذين أبدعوا فى صناعة البرامج والاستوديوهات، فأصبح اسم "الاستوديو التحليلي" أيقونة فى كل بيت مصرى.
لكن ما نراه اليوم مؤلم وصادم.. شاشة القناة فقدت بريقها.. وتهالكت استوديوهاتها.. ومع ذلك، ورغم التحديات، لا تزال القناة تحتفظ بمذيعين خبرة ومتميزين.. أسماء تحترم المهنة، لا تعرف الهوى الشخصى، ولا تبيع مواقفها.. هؤلاء يشكلون الذخيرة الحقيقية التى يمكن أن تُبنى عليها عملية الإنقاذ.
هنا تأتى رسالتنا إلى الكاتب والمفكر الكبير أحمد المسلمانى.. قناة النيل للرياضة لا تحتمل المزيد من الانتظار.. تحتاج إلى ثورة تطوير شاملة تعيدها لمنصة الصدارة..
نريد رؤية حديثة تجعل القناة قادرة على المنافسة فى زمن السوشيال ميديا والبث الرقمى.
نريد إعادة إحياء الاستوديو التحليلى بروحه القديمة، لكن بأدوات عصرية، ليعود مدرسة حقيقية فى النقد والتحليل، حتى لو من خلال دورى المحترفين أو الدرجة الثانية.
نريد توظيف خبرة المذيعين الحاليين الذين يملكون المصداقية والمهنية، ودعمهم بإمكانات تليق بتاريخ القناة.
نريد مساندة من كل محب للقناة للإدارة الحالية، لا تخضع لمصالح شخصية، بل تدرك أن هذه القناة هى ملك للجماهير.
قناة النيل للرياضة ليست مجرد قناة.. إنها ذاكرة وطنية وإعلامية.. إنقاذها واجب وطنى وإعلامى.. وإذا لم نتحرك الآن فسنفقد رمزاً إعلامياً صنع جيلاً كاملاً من الوعى الرياضى.. قناة كانت منبرا للإعلام الرياضى يخرج من ماسبيرو مدرسة الإعلام العربية.. علمت الجميع وكانت مدرسة فى زمن القنوات الكبرى التى تمتلك المال مثل ART وغيرها.. قناة كانت تملك القوى البشرية التى صنعت التاريخ.
كنت شاهدا على تأسيسها على يد القدوة حسام فرحات والصديق عبد الفتاح حسن.. شاهدت الاستديو التحليلى مع الخطيب وحسن شحاتة وكبار النجوم.. استمعت لأصوات الجوينى وبكر والشربينى وغيرهم.. خرج منها نجوم التعليق أشرف محمود وعلى محمد على وحاتم بطيشة وخالد لطيف وغيرهم، بخلاف المذيعين المتميزين على مر السنين هانى توفيق وخالد ووائل وفتح الله ومرسى وعبدالغنى، وهوانم الإعلام الرياضى هناء حمزه ومنى عبد الكريم وسها إبراهيم وسماح عمار ومروة الشرقاوى وهبة ماهر ونهى جعفر وإيمان وغيرهن.. ناهيك عن ابداع المخرجين شكرى وعزمى وعظيمة ورفعت والصغير ورضا وغيرهم.
النداء واضح وصريح: يا مسلماني.. أنقذوا قناة النيل للرياضة قبل أن تنطفئ أيقونة الإعلام الرياضى إلى الأبد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...