عودة الروح لقناة «النيل للرياضة» فى يد المسلمانى!

تطوير شامل فى الشكل والمضمون المسلمانى: لا تقلقوا.. وانتظروا قناة بروح وقيمة ماسبيرو

يبدو أن الأيام المقبلة تحمل البسمة لقناة النيل للرياضة من جديد، بعد سنوات عجاف تم إهمالها خلالها.. حيث قرر الإعلامى القدير أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام منحها قبلة الحياة، لتضىء سماء الرياضة المصرية من جديد.

الملف على مكتب المسلمانى.. والتطوير قادم..

أسعدنى الحظ لألتقى بالإعلامى القدير أحمد المسلمانى منذ أيام، وهو الذى يحمل أفكارا وأحلاما يريد تحقيقها فى كل الاتجاهات، لكى يعود ماسبيرو يتلألأ فى سماء الإعلام المصرى والعربى من جديد، ويعيد شعار بيت الإعلام العربى.

حلم الرجل مشروع، وأحلامه بلا حدود.. يعمل ليلاً نهاراً لكى يصلح ما أفسده الآخرون بسبب إهمال وتردى الأوضاع داخل هذا المبنى العريق.

تحدثنا فى الكثير من الموضوعات، وكان أهمها بالنسبة لى ما يحمله من رؤى لقناة النيل للرياضة، فى ظل ما تشهده خلال الفترة الحالية من صعوبات واقتصاديات وتركة مثقلة ورثها من سابقيه الذين لم يدركوا قيمة وأهمية تلك القناة التى خرج منها العديد من نجوم الإعلام والتحليل والتعليق .

أحلام لا بد على كل المهتمين بعودة القناة أن يشاركوه فيها، لتعود من جديد شاشة تسهم فى نقل الخبر والتحليل بكل حيادية، وتساعد الدولة فى نشر الوعى والقضاء على ظواهر التعصب والفتن التى ملأت الشارع الرياضى.

أحلام سمعتها ورأيتها فى عيون المسلمانى وهو يتحدث بفخر عن ماضيها، وبألم عن حاضرها، وتفاؤل عن مستقبلها.

نعم أهملنا تليفزيون الدولة بما يملكه من تاريخ وإمكانيات بشرية.. أهملنا قناة النيل للرياضة، وهى أول قناة مصرية للرياضة، وكأننا وضعنا حبلا حول رقبتها، كلما تتعافى نشده لتسقط مرة أخرى.

كلنا مسئولون عما وصلت إليه قناة الشارع الرياضى.. تركناها لمن أراد أن تموت إكلينيكيا دون أن ندق ناقوس الخطر .. تركناها وسلبنا منها كل أسلحتها حتى لا تستطيع المقاومة.. تركناها وأفرغناها من مذيعيها ومخرجيها لتصبح أمام الجميع قناة من الماضى تجاهد لاستمراريتها، وتقاوم لوجودها، وتعافر لتحافظ على مكانتها دون أن نقف بجوارها.

تركناها وهى القناة التى يصدقها الشارع الرياضى، لا فيها مذيع يجمع بين نقيضين، ولا مخرج لديه مآرب أخرى، ولا معدون يختارون ضيوفهم لأغراض.

تركناها لتواجه مصيرها المحتوم، وتصبح فى نظر الجميع وكأنها ماضيا.

لم يفكر أحدهم فى تطويرها.. لم يفكر أحدهم فى استغلال شعبيتها ونجوميتها التى كانت.. لم يفكر أحدهم فى منحها قبلة الحياة.

لو أردنا الحيادية فلا بد أن نعود إلى تليفزيون الدولة.. لو أردنا المصداقية فلا بد أن نتوجه إليها.. لو أردنا المهنية فهى مدرسة ناظرها أحد أساطير الإذاعة وهو الأستاذ والمعلم حسام الدين فرحات، خريج مدرسة الإذاعة المصرية.. ومدرسوها هم على القدر ذاته من المهنية. قناة النيل للرياضة بعد أن تم تجريدها من كل نجومها وإمكانياتها ودورياتها أصبحت بلا أنياب.. بلا طعم.. بلا إنتاج .

نعم هى مريضة، لكنها تمتلك المقومات التى تجعلها فى الصدارة. تحتاج إلى منقذ، فهى تمرض بفعل فاعل، وتموت إكلينيكيا بفعل فاعل أيضا، وكأنها ليست من ممتلكات الدولة .

يا عالم.. التليفزيون ما زال هو المصدر الموثوق به لدى المشاهدين خاصة من خارج القاهرة فى المحافظات وفى القرى والنجوع.

النيل للرياضة لا تحتاج سوى لنظرة من مسئول.. والآن أصبح لدينا مسئول يعرف قيمتها.

افعلها يا معالى الوزير حتى تعيد مصداقيتها للشارع الرياضى.. وأنا متفائل بمستقبلها.

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

«النيل للرياضة».. انهيار متعمد أم إهمال قاتل؟

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...


مقالات