المقاومة المصرية تمكنت من تدمير دبابات العدو ومدرعاته وحاصرت المظليين الإسرائيليين داخل قسم شرطة الأربعين
منذ 51 عاما دارت معارك العبور العظيم فى 6 أكتوبر من عام 1973، وخاضت قواتنا المسلحة وشعبنا المقاوم للاحتلال الإسرائيلى معارك مشرفة، توقف التاريخ أمامها كثيرا، وواحدة من أهم وأشرس هذه المعارك كانت على أرض مدينة السويس، وقد وثقت مجلة الإذاعة والتلفزيون تفاصيل هذه المعركة فى وقتها، والآن نعيد نشر احداثها لأن فيها ما يستحق أن يروى ليكون زادا ودرسا لمن لم يستوعب قوة وعزيمة وإرادت هذا الشعب.
وقعت معركة السويس فى يومى 24-25 من أكتوبر عام 1973 فى مدينة السويس ، وتُعد آخر معركة كبرى فى حرب أكتوبر، قبل سريان وقف إطلاق النار.
فى 23 أكتوبر مع وصول وشيك لمراقبى الأمم المتحدة، قررت إسرائيل اقتحام السويس، على إفتراض أنها ستكون ضعيفة الدفاعات.
وفى الساعة الرابعة من مساء يوم الثلاثاء 23 أكتوبر، اجتمع مجلس الأمن فى نيويورك ليعيد التأكيد على وقف إطلاق النار وإرسال مراقبين إلى جبهة القتال.
وفى الساعة السادسة مساءً، اتصل الجنرال إنسيو سيلاسفيو رئيس قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة فى القاهرة، بوزير الدفاع الإسرائيلى موشيه دايان، وأبلغه بالقرار. لكن «دايان» اقترح أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فى الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي، أى بعد ستة وثلاثين ساعة يصبح سارى المفعول، وقبل سيلاسفيو ذلك. وهنالك أعلن رئيس الأركان الإسرائيلى دافيد إلعازار، فى تل أبيب أنه فى ورطة. لأنه من منظور عسكري، يحتاج الجيش الإسرائيلى لبضعة أيام أخرى لكى يحاصر الجيش الثانى المصري، على حد وهمه من ناحية أخرى، فإن إسرائيل لديها ديون كبيرة لصالح الولايات المتحدة نتيجة للشحنات ضخمة من الأسلحة عملية نيكل جراس، والتى كانت سببا لقبول إسرائيل لوقف إطلاق النار.
كان عدد سكان السويس حوالى 260,000 قبل حرب الاستنزاف، ولكن معظمهم هجرها خلال ذلك الصراع. ومع ذلك، كان هناك عدد كاف من الرجال لتشكيل قوة مقاومة شعبية تحت اسم منظمة سيناء العربية، التى شكلت جزءا قوة دفاع المدينة.
فى 23 أكتوبر، كان ابراهام آدان قائد الفرقة لديه ثلاثة ألوية مدرعة ولواء مشاة مؤلف من خمس أو ست كتائب، وبحلول 24 أكتوبر، كان لواءين إسرائيليين على مشارف المدينة، مع كتيبة واحدة من المظليين بقيادة يوفى جنوب غرب المدينة على خليج السويس بالقرب من مصفاة النفط القديمة، وكانت السويس مُؤمّنة تماما من الغرب بواسطة القوات المصرية، وهكذا كان معظم الجيش الثالث، لأن الاستيلاء على السويس غير ذا أهمية إستراتيجية أو نفسية، إلا قطع الإمدادات عن الجيش الثالث، و طوال 22 و23 أكتوبر تمركز العديد من الضباط والجنود المصريين فى السويس. ومعظم هؤلاء كانوا ينتمون إلى وحدات إدارية ووحدات الإمداد التى كانت متمركزة على الضفة الغربية للقناة، كما أنها تحتوى على عدد من وحدات من الجيش الثالث التى اشتبكت مع القوات الإسرائيلية منذ 16 أكتوبر.
5 ألاف أسد فى عرين السويس
بلغ عدد القوات المصرية داخل السويس ما يقرب من 5,000 رجل، والتى لا تمتلك سوى الأسلحة الصغيرة والبنادق الهجومية، وكان العميد أ.ح. يوسف عفيفى قائد الفرقة 19 مشاة شرق القناة، قد دعم المدينة بالصواريخ المضادة للدروع ومجموعات صائدى الدبابات، بينما كانت الأسلحة فى طريقها إلى السويس، واستنفذت معظم هذه الأسلحة فى اشتباك مع الدبابات الإسرائيلية، وتم تدمير أكثر من تسع دبابات، وبذلك أصبحت القوات المصرية فى المدينة مسلحة بعدد صغير من قاذفات آر بى جى 7 وصواريخ آر بى جى 43.
التحضير للمعركة
فى الساعة الثانية صباحا، قام الجنرال جونين باستدعاء «آدان» وسأله إذا كان بإمكانه اقتحام السويس فى الساعتين أو الساعتين ونصف الساعة بين الفجر ووقف إطلاق النار، وأجاب «آدان» بأن ذلك يتوقف على الدفاعات المصرية فى المدينة، لكنه يعتقد أنه على الأقل أن جزء من المدينة يمكن احتلاله، وقال جونين: «حسنا، إذا كانت بئر سبع امضى قدما؛ لو كانت ستالينغراد، لا تفعل»، فى إشارة إلى عملية يواف ومعركة ستالينجراد، على التوالي، وأعطى «آدان» أوامره وفقا لذلك، وإدعت إسرائيل أن الهجوم لن يكون انتهاكاً لوقف إطلاق النار إذا انطلقت قبل الساعة السابعة صباحاً، وحتى لو استمر القتال بعد هذه الساعة، لأن العرب هم الذين اختاروا بدء الحرب، وهم من دعوا لوقف إطلاق النار، كما إدعت إسرائيل أن وقف إطلاق النار لا ينطبق إلا على الجبهة. وفى وجود كتيبة صاعقة، وكتيبتين من المشاة، ومجموعات الصواريخ المضادة للدبابات محاصرين خلال اليومين السابقين فى المدينة، افترض «آدان» أن المدافعين عن السويس لن يتمكنوا من المقاومة.
اتخذ لواء مدرع تحت قيادة الكولونيل «أرييه كيرين» غرب السويس مقر له، وكان «كيرين» مسؤولا عن الهجوم، وأمر «يوسى يوفي» ليقود الهجوم مع وحدته من المظليين، لتخترق الشارع الرئيسى للمدينة، وكان ذلك الأمر دون دعمه بالمعلومات الكافية فقد كان لا يملك سوى خريطة واحدة صغيرة ولم يشاهد صوراً جوية، لذا طلب الوقت لوضع خطة، وضغط «آدان» على «كيرين» لاحتلال السويس قبل وصول المراقبين، فقال «كيرين» لـ»يوفى «بأن: «فى سلاح المدرعات، نحن نأخذ أوامرنا بينما نحن نتحرك»، وأعطاه ثلاثين دقيقة ليستعد، وكانت كتيبة دبابات تحت قيادة اللفتنانت كولونيل «ناحوم زاكين» ستقود الهجوم برفقة كتيبة المشاة الخاصة، على أن يتبعهم «يوفي» ويترك فصائل لتأمين التقاطعات.
فى الساعة الحادية عشرة إلا عشر دقائق، امتدت كتيبة «زاكين» لأكثر من ميل، بدأت تتحرك فى الشارع الرئيسي، على امتداد طريق القاهرة- السويس، والكتيبتة تم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات، كل منها يحتوى على ثمانى دبابات، كل دبابة يتبعها عربة مدرعة، وكان أمام «زاكين» ثلاثة أميال قبل أن يصل إلى خليج السويس على طول الطريق، فشعرت القوات الإسرائيلية بالنشوة، وخرج قادة الدبابات والمدرعات الإسرائيلية ليقفوا فى أبراج مركباتهم.
ووصلت الكتيبة إلى مفترق طرق فى حى الأربعين، وقام عضو المقاومة «محمود عواد» بأطلاق قذيفتين آر بى جى على الدبابة الأمامية، وتسببت فى أضرار سطحية، وجهزت المقاومة كميناً آخر، وسمع إبراهيم سليمان المتمركز فى مخبأ بين سينما رويال وسينما مصر الانفجارات، فطلب من رفيقه محمد سرحان أن يعد له قذيفة آر بى جى من مسافة 12 متر، وأطلق إبراهيم سليمان القذيفة، فأصاب قرص الدبابة فانفجرت ومال مدفعها إلى الأرض، وبعد لحظات، أطلق محمد سرحان قذيفة آر بى جى على ناقلة الجنود المدرعة التى تحمل المظليين التى كانت خلف الدبابة الأولى، فاشتعلت فيها النيران فى تلك اللحظة، وبدأت جموع من المدنيين والجنود تتحرك نحو هذا الموقع من المبانى المجاورة ومن الطرق المؤدية إلى الساحة، وبدأت تطلق نيران كثيفة من أسلحة خفيفة، كما هاجموا بالقنابل اليدوية فى غضون دقائق، وتمكنوا من قتل عشرين من أصل أربعة وعشرين من قادة الدبابات الإسرائيلية، وأصيب من تبقى منهم بحالة من الذعر، وبدأوا فى النزول من المركبات واختبأوا فى المبانى المجاورة، وحاول مجموعة من الجنود الإسرائيليين دخول سينما رويال، ولكن الشعبية لاحقتهم وتمكنت من القضاء عليهم.
وأصيبت ناقلة الجنود المدرعة الإسرائيلية التى كانت تقل مجموعة استطلاع الكتيبة، فغادرها جميع الرجال التسعة وحاولوا دخول مبنى مجاور لكنهم قتلوا، وما تبقى من الكتيبة حاول التراجع دون نظام، لكنهم تعرضوا لهجوم بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية وقنابل المولوتوف، وحاولت أربع دبابات الهروب من وراء مسجد سيدى الأربعين، ولكن كمين نصبه جنود من الفرقة 19 مشاة، اضطرهم للتراجع.
تم نقل المصابين فى ناقلة جنود مدرعة فاجأت المصريين بمرورها من الشارع الرئيسي، وتمكن السائق من الخروج من المدينة مرة أخرى.
المصيدة
بدأ المظليين الإسرائيليين فى التراجع عبر الشارع، وتعرضوا لإطلاق النار، وكانوا لا يستطيعون تمييز من أين تأتى النيران، وأصيبت ناقلة جنود يوسى يوفى المدرعة بقذيفة آر بى جي، مما أسفر عن مقتل أربعة من رجاله وجرح هو والباقين، وانسحبت معظم المركبات واحتمى الجنود الإسرائيليين فى المبانى المجاورة، ومعظمهم دخل «قسم شرطة الأربعين»، وحاولوا تنظيم دفاعاتهم داخله، وتوزيع الرجال على النوافذ وآخرين وراء الجدار فى الجزء الأمامى من المبنى لمنع الدخول. وتمركز خمسة رجال على سطح مبنى مجاور، وبدأوا فى إطلاق النار على المصريين المحيطين بالمبنى، وحاول رجال الشرطة المصريين مرتين اقتحام مركز الشرطة.
تحولت المنطقة المحيطة بمركز الشرطة إلى ساحة قتال، وكلا الجانبين كانوا لا يزالون يطلقون النار وركز المصريون إطلاق النار على المظليين فى قسم الشرطة. وقرر الإسرائيليون إعلان رغبتهم فى الاستسلام، شريطة أن يضمن لهم أنهم لن يتعرضوا للأذى، وجرى التفاوض على شروط الاستسلام مع الإسرائيليين، لكن مع استمرار مراوغة العناصر الإسرائيلية ادرك المقاومون المصريون أنه لن يكون هناك استسلام إسرائيلي.
فى حوالى الساعة الرابعة مساء، حاول إبراهيم سليمان وثلاثة من المقاومين اقتحام المبنى، وتسلق «سليمان» المبنى عبر أحد الأعمدة، على أمل أن يتخذ الإسرائيليين على حين غرة، بيد أنه شوهد وقتل، ولقى اثنان آخران مصرعهما بينما كانوا يحاولون اقتحام المدخل، وبعد أن تعرضت لنيران كثيفة من قوات المظليين فى الطابق الثانى داخل القسم، وهناك عدد قليل من المصريين صعد إلى سطح المبنى المجاور لمركز الشرطة، حيث تمركز الخمسة مظليين على سطح المبنى وتم القضاء على العناصر الإسرائيلية بعد قتال عنيف.
قرر محمود عواد، خوفا من أن الإسرائيليين ربما يحاولون استعادة مركباتهم، فعزم على القضاء تماما على الدبابات الخمس عشرة وناقلات الجنود المدرعة، التى اصطفت على جانبى الشوارع المؤدية إلى الساحة، وعند منتصف الليل، سكب كميات كبيرة من البنزين على مجموعة منهم وأشعل النار فيهم.
ومع حلول الظلام، أمر «آدان» القوات المدرعة بالخروج من المدينة، ولكنه علم بعد ذلك أن هناك قوة أخرى تلاقى مقاومة شرسة فى شمال المدينة، فى حين لا يمكنه إلا استبدال كتيبة واحدة، بالإضافة إلى كتيبة أخرى قادمة من شلّوفة، فكتيبة «زاكين» بها ثمانية عشر رجل قتلوا، وخمسة وثلاثين جرحى وثلاث دبابات معطلة، فأعطى «آدان» أوامره للمظليين بالخروج من المدينة سيرا على الأقدام، وطلب «هسداي» من «كيرين» أن توجه الدبابات أنوارها نحو السماء لتشير إلى موقع أقرب وحدة إسرائيلية، ليقود قواته إليها، وكان جنود «يوفي» على بعد ميلين من مدخل المدينة، وبعد الظلام إنضم الآخرون إليه فى قسم الشرطة، البالغ عددهم تسعين رجلا ثلاث وعشرين منهم جرحى، وحاول «كيرين» إقناع «أميت» بقيادة الرجال للخروج، ولكن «أميت» فضل الانتظار حتى الصباح، فى النهاية، وافق على إرسال الرجال فى مجموعات صغيرة، واعترض «كيرين» قائلا أنهم يجب أن يتحركوا فى مجموعة واحدة ليكونوا قادرين على نقل الجرحى والدفاع عن أنفسهم إذا تعرضوا لهجوم، وطلب «هسداي» من أميت التحرك، وتحدث «جونين» أيضاً مع «أميت» وطلب من «كيرين» القيام بمحاولة إنقاذ فى الصباح. كيرين اتصل بآدان الذى اتصل بجونين وقال له أن محاولة الإنقاذ ستكون مكلفة للغاية، وبعد ذلك اتصل «جونين» بـ»أميت «ثانيةً، وطلب منه الانسحاب سيرا على الأقدام، وبعد أربع ساعات من الاتصالات اقتنع «أميت» جونين حدد الموقع على صورة كبيرة لمدينة السويس، وطلب من «أميت» أن يأخذ قلم وورقة، وأملى عليه طريق الخروج، وفجأة توقف «أميت» عن الكتابة، وقرر أن الطريق سيكون صعبا، لأن المنطقة الواقعة جنوب المبنى، فى مسار «جونين» للخروج، كانت مليئة بالقوات المصرية، على الرغم من ذلك، أجاب «نعم سيدي». وقام بتنظيم رجاله فى فرق بحيث تحمل كل فرقة ثلاثة مصابين، وأمر «أميت» الفرق بترك مسافات بينهم، ولكن دون أن يغيبوا عن أعين بعضهم البعض، بينما كانوا يستعدون للتحرك، اكتشفوا أن القوات المصرية قد اتخذت مواقعها فى الشارع، فأمر «أميت» رجاله بالعودة للمبنى. وأقتنع المظليون أنهم لن يتم إنقاذهم، وأن المصريين سيقتلوهم أو يأسروهم، وقرر البعض منهم الانتحار قبل الوقوع فى أيدى المصريين، وفى الثانية صباحاً، تلقى «أميت» اتصالاَ أمره بالخروج والتنفيذ فى خلال عشر دقائق، وتولى «أميت» ايقاظ «يوفي» وإتفق معه على أن الخروج سيكون أفضل حل، ونهض «يوفي» وحاول أن يقوم ببضع خطوات قبل أن يقول «لا أستطيع المشي». نهض الجرحى الآخرين لمعرفة ما إذا كان يمكنهم التحرك، وأمر «أميت» رجاله بالخروج، وكان اثنان منهم لا بد من حملهم على نقالات، والآخرين اعتمدوا على زملائهم فى الحركة، وتحت غطاء المدفعية، حاولوا الخروج على أن يتقدمهم مجموعة لا تحمل إصابات. وبدون السير على مسار «جونين»، وأختاروا الذهاب شمالاً عبر شارع واسع ومن ثم الإتجاه يساراً فى شارع. ولم يستطيعوا التحرك بسرعة بسبب الزجاج المكسور والحطام، وبعد ما يقرب من ساعتين، وصلوا إلى ترعة عذبة، فى منطقة خارج السيطرة المصرية، وإتجاهوا إلى جسر ولم يكن مبين على الخريطة وعبروه، وقبل الفجر بقليل، وصلوا إلى قوات «كيرين» خارج المدينة.
نتائج المعركة
خسر الإسرائيليون 80 قتيل و120 جريح خلال محاولتهم التوغل اخل مدينة السويس، وحاول الإسرائيليين مرتين بعد ذلك الأولى 25 أكتوبر والثانية 28 أكتوبر، ولكن تم صدهم، وفى الثامن والعشرين، أتخذ مراقبو الأمم المتحدة مواقعهم غرب السويس، وأشار رئيس الأركان المصرى سعد الدين الشاذلى إلى أن يوم 27 أكتوبر، رفض الإسرائيليون السماح لقوة الطوارئ التابعة للامم المتحدة بالانتقال إلى السويس، كما اعترضوا قافلة مصرية من 109 شاحنة و20 سيارة اسعاف، مؤكدا أن معركة السويس كانت المعركة الكبرى الأخيرة للحرب. عندما دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فى 24 أكتوبر، كانت قوتين تحت قيادة «آدان وماجن» طوّقا الجيش الثالث، وتواجد الجيش الإسرائيلى على الضفة الشرقية لقناة السويس، مع ثلاثة من الجسور المقامة فوقها، واحتل مساحة تقدر ب 1,600 كيلومتر مربع داخل مصر جنوبا حتى الأدب، وفى 28 أكتوبر وافقت إسرائيل على وقف إطلاق النار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جاءت زيارة وزير الخارجية السعودى الأمير فيصل بن فرحان إلى القاهرة مؤخرًا فى توقيت بالغ الدقة والحساسية، ليس فقط بسبب...
شبانة: تحرك خبيث لاستكمال مخطط التهجير الزغبى: تحالف شيطانى ثلاثى.. فى توقيت حرج الطويل : تدويل البحر الأحمر وتوغل إسرائيلى...
السفير معتز أحمدين: القوة الأمريكية تتآكل.. وكل دولة تسعى لتعظيم مكاسبها هانى الجمل: إعادة هندسة أمريكا اللاتينية.. وفنزويلا ساحة للصراع...
الاتحاد الأوروبى يستعين بالقدرات المصرية فـى الأمن والدفاع.. و«القاهرة» تُحدّد مطالبها مصر تفتح ذراعيها للمبدعين.. ومزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين...