كل يوم.. وكل أسبوع.. أحاديث متكررة عن رحيل مجلس إدارة الإسماعيلى بقيادة نصر أبوالحسن.. وبعيدا عن المسميات والوظائف.. وكل البعد عن المصالح والتربيطات.. وكل الحب للإسماعيلى وتاريخه ونجومه.. نقولها ومعنا الملايين.. الحقوا الإسماعيلى قبل أن يهبط الموسم المقبل ولا يجد قرارا بإلغاء الهبوط!
الإسماعيلى ليس مجرد ناد فى تاريخ الرياضة المصرية، بل هو رمز حقيقى لمنطقة مهمة من الجغرافيا المصرية، وليس مجرد فريق قدم كرة قدم جميلة عبر سنوات، وليس مجرد ناد ضم مواهب حقيقية ونادرة عبر أجيال وأجيال، بل إنه قدم لمصر أساطير حقيقية سوف يقف التاريخ عندها طويلا.. لكنه ناد غريب من نوعه.. صحيح أنه سيئ الحظ، قليل الموارد.. وصحيح أنه مظلوم، لظهور أندية الاستثمار والمؤسسات.. لكن غرابته تأتى بسبب صراعات أبنائه.. وكلما سألت نفسى: لماذا كل هذا الصراع؟.. لا أجد إجابة.. فلجأت لصديق على طريقة جورج قرداحى، ليس من أجل أن أربح المليون، بل لأفهم وأستوعب سر كل هذه الأزمات التى تحيط بالدراويش.
سألت صديقا إسماعيلاويا: متى تتخلصون من هذا الصراع.. ومتى يقف الإسماعيلى على قدميه.. ومتى ومتى ومتى؟
فأجاب بعفويته وغضبه: «مش لما نفوق الأول ونتحد على رأى واحد.. ويرى المشجع المتعصب أن الناس فى الإسماعيلى اتفقوا؟».. فسألته: وهل المشكلة فى نصر أبوالحسن؟
الأزمة أكبر من نصر أو غيره.. الإسماعيلى يحتاج لمعجزة حقيقية.. ويحتاج لشخصية قوية قادرة ماليا قبل أن تكون قادرة إداريا.. وهذا خلاف قناعاتى حيث تسبق القدرة الإدارية أى قدرات أخرى، لكن فى حالة الإسماعيلى الوضع يبدو مختلفا.
فهل يظهر شخص جديد يستطيع ضخ ملايين الجنيهات فى عام واحد لإنقاذ ناد عريق من الغرق؟!
سوف أنتظر الإجابة من عشاق الدراويش.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ما يجرى فى سوريا اليوم لم يعد حربًا تقليدية بقدر ما هو إعادة ترتيب معقدة لخرائط النفوذ ومحاولة تثبيت أمر...
أنك مثقل، وأن الدنيا تشد ذراعيك لتوقعك فى فتنتها، أشعر بك، وأقدر الحيرة التى تعتريك، لكننى لابد أن أحدثك فى...
لا شك أن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ملف الانتخابات البرلمانية يعكس إدراكًا واضحًا لخطورة هذا الاستحقاق، وأهميته فى...
عجبى على رجال عدوا البحر ما اتبلوا/ عدوه بحرده لا مالوا ولا ذلوا