بروح رياضية - المشروع القومى للرياضة (1)

الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة.. بعد التحية.. وعظيم المباركة والتهانى بتجديد القيادة السياسية الثقة بكم..

وجب التنبيه لأمر مهم.. تعلمون سيادتكم أن الرياضة المصرية قامت بالأساس على الأندية الشعبية العريقة التى طالما احتضنت الشباب، واكتشفت المواهب، وأفرزت الأبطال فى كل ربوع مصر.. ولتنظر سيادتكم لتاريخ مصر الأوليمبى.. أو لمشوار منتخبنا الوطنى لكرة القدم عبر كل الأجيال.. أو  لسجل الأبطال فى كل الألعاب .. وقتها سوف تجد يا سيادة الوزير أن الأندية الشعبية كانت دوما هى العامل المشترك فى كل النجاحات.

وفى السنوات الأخيرة، ومع تزايد نغمة ما يسمى بالاستثمار الرياضى، تاهت الأندية الشعبية وسط موجة الأموال الباهظة، ليدفع الأطفال والشباب فى أقاليم  مصر الثمن الغالى.

يا معالى الوزير.. لقد حان الوقت لإنقاذ الأندية الشعبية، وليكن ذلك هو المشروع القومى القادم لوزارتكم، لأن أنديتنا العريقة تستحق الإنقاذ قبل فوات الأوان.

ووقتها لن يتوقف المردود عند الرياضة فحسب، بل ستمنح ملايين الشباب الأمل من جديد.

تصور معى يا معالى الوزير، إطلاقك مشروعا ضخما لإنقاذ أندية المنصورة وطنطا وجمهورية شبين ومنتخب السويس، أو إعادة الروح لأندية الاسماعيلى والاتحاد السكندرى والمصرى البورسعيدى، أو منح الأمل لأسوان والمنيا فى صعيد مصر..

افعلها يا وزير الرياضة، ولن تندم.. ونحن لن نتوقف عن إثارة هذه القضية التى تحتاج لتكاتف الدولة مع رجال الأعمال لتنفيذ مشروع ضخم سوف نطرح أفكاره تباعا عبر هذه النافذة.

هذا هو المشروع القومى للرياضة المصرية لو لدينا رغبة فى استعادة الزمن الجميل بأفكار الحاضر وطموحات المستقبل.

محمود شوقي

محمود شوقي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بروح رياضية المشروع القومى لإنقاذ الناشئين
أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة

المزيد من أقلام

رحيلٌ يُورث الوحشة

ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...

إعلام الخدمة العامة بين صناعة الوعي وتحقيق الأرباح

​في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...

مَن يرفعون الرؤوس .. ومَن يرفعون الكؤوس

ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...

"الأوكتاجون".. السيادة الرقمية والرسالة الاستراتيجية للجمهورية الجديدة

في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...


مقالات

أمم تقرأ تاريخها .. وأمم تكتبه
  • الخميس، 23 يوليو 2026 09:48 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 22 يوليو 2026 10:00 ص
هل تتذوق الرئة سمومها ؟
  • الثلاثاء، 21 يوليو 2026 01:00 م