الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة.. بعد التحية.. وعظيم المباركة والتهانى بتجديد القيادة السياسية الثقة بكم..
وجب التنبيه لأمر مهم.. تعلمون سيادتكم أن الرياضة المصرية قامت بالأساس على الأندية الشعبية العريقة التى طالما احتضنت الشباب، واكتشفت المواهب، وأفرزت الأبطال فى كل ربوع مصر.. ولتنظر سيادتكم لتاريخ مصر الأوليمبى.. أو لمشوار منتخبنا الوطنى لكرة القدم عبر كل الأجيال.. أو لسجل الأبطال فى كل الألعاب .. وقتها سوف تجد يا سيادة الوزير أن الأندية الشعبية كانت دوما هى العامل المشترك فى كل النجاحات.
وفى السنوات الأخيرة، ومع تزايد نغمة ما يسمى بالاستثمار الرياضى، تاهت الأندية الشعبية وسط موجة الأموال الباهظة، ليدفع الأطفال والشباب فى أقاليم مصر الثمن الغالى.
يا معالى الوزير.. لقد حان الوقت لإنقاذ الأندية الشعبية، وليكن ذلك هو المشروع القومى القادم لوزارتكم، لأن أنديتنا العريقة تستحق الإنقاذ قبل فوات الأوان.
ووقتها لن يتوقف المردود عند الرياضة فحسب، بل ستمنح ملايين الشباب الأمل من جديد.
تصور معى يا معالى الوزير، إطلاقك مشروعا ضخما لإنقاذ أندية المنصورة وطنطا وجمهورية شبين ومنتخب السويس، أو إعادة الروح لأندية الاسماعيلى والاتحاد السكندرى والمصرى البورسعيدى، أو منح الأمل لأسوان والمنيا فى صعيد مصر..
افعلها يا وزير الرياضة، ولن تندم.. ونحن لن نتوقف عن إثارة هذه القضية التى تحتاج لتكاتف الدولة مع رجال الأعمال لتنفيذ مشروع ضخم سوف نطرح أفكاره تباعا عبر هذه النافذة.
هذا هو المشروع القومى للرياضة المصرية لو لدينا رغبة فى استعادة الزمن الجميل بأفكار الحاضر وطموحات المستقبل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في عالمٍ لا تكتفي فيه الذاكرة الإنسانية بتدوين الأحداث العابرة، بل تحفر في صخر الزمن ملامح الخلود، تتقاطع خطى الأولين...
المتابعُ لما يجري على وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ، وفي التعاملاتِ والأحاديثِ المتعددةِ في الأماكنِ العامةِ والخاصةِ، وفي نطاقِ العلاقاتِ الاجتماعيةِ، ومع...
لا تُختبر قوة الدول بمدى قدرتها على تجنب العواصف، بل بقدرتها على منع تداعياتها حين تقع؛ ففي لحظات الخطر، لا...
للمؤسسات الكبرى أعمارٌ لا تُقاس بما تمضي عليها من سنوات، وإنما بما تحفظه للأمم من ذاكرة. وحين التقت مئويّة الصوت...