منذ أيام كتب الناقد الرياضى الكبير أيمن أبوعايد عبر صفحته بموقع التواصل «فيسبوك» عن حالة غريبة داخل الاتحادات الرياضية المصرية بشأن إدارات الإعلام أو اللجان الإعلامية،
لكن يبدو أن كلام الأستاذ الكبير أغضب البعض، وربما لم يفهمه آخرون.. لكن المؤكد أنه كلام فى الصميم وبه شجاعة واضحة فى طرح قضية مهمة.. ولذلك.. أرى أن الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة مطالب الآن بالتدخل لإيقاف تلك المهزلة.
تحدث الأستاذ أبوعايد عن تفهمه للظروف الصعبة وعمل بعض الزملاء الصحفيين فى أى منظومة إعلامية بالاتحادات الرياضية أو الأندية، لكنه اعترض على سيطرة البعض على هذا العمل بما يمنع قطاعا عريضا من الحصول على فرصة «شريفة».
وهنا لا بد من التفرقة بين إدارة الإعلام الحقيقية التى تقدم عملا ملموسا، وبين اللجان الإعلامية وكشوف البركة.. حيث أرى بوضوح أن الفارق هائل وهو نفس الفارق بين المال الحلال والحصول على أموال دون عمل وهو الحرام بعينه.
وأتفهم أن يستعين أى اتحاد رياضى بعدد من الصحفيين لتشكيل إدارة للإعلام به، ويقدمون من خلال تلك الإدارة عملا حقيقيا وبجهد كبير مقابل الحصول على راتب طبيعى من اتحاد حكومى يخضع لرقابة الدولة، لكن أن يتحول الأمر لكشوف خاصة ورواتب دون عمل.. فهذا هو الفساد نفسه.
ولذلك.. أرى أنه من الضرورى أن يصدر وزير الرياضة قرارا واضحا بعدم السماح بتواجد أى صحفى أو إعلامى فى أكثر من إدارة إعلام بالاتحادات الرياضية، وإلغاء ما يسمى باللجان، وهو ما سوف يتيح عما حقيقيا وفى الوقت ذاته "راتبا حلالا".. وأن يتضمن القرار تشكيل إدارة إعلام فى كل اتحاد رياضى من 3 أو 5 صحفيين يكونوا قادرين على إدارة موقع إلكترونى وصفحات خاصة بالاتحاد لتقديم محتوى صحفى وإعلامى، ويحصلون على رواتبهم بالشكل اللائق.. ونحن فى الانتظار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس كلُّ الراحلين يتركون وراءهم هذا القدر من الصمت. فثمّة ضيوفٌ يمرّون على الدنيا مرور الغيم العابر، لا يتركون سوى...
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لم تعد معركة الدول تقتصر على الاقتصاد أو التسليح، بل امتدت لتشمل معركة...
ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...
في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...