كررها الزعيم عبد الفتاح السيسى مرتين ليؤكد عليها ولتصل لأسماع الجميع حين قال إن تصفية القضية الفلسطينية دون حل عادل لن يحدث ..
وفى كل الأحوال لن يحدث على حساب مصر أبدا.. وبهذه الكلمات عبر الرئيس عن موقف مصر والمصريين بكل صراحة وحسم وقوة أمام المجتمع الدولى بأكمله للرد على ماتم طرحه ببجاحة من تهجير أهل غزه للاستيطان فى سيناء المصرية مما يمس الأمن القومى المصرى ويهدف إلى التخلص من الفلسطينيين وكذلك مخطط لاستهداف الأراضى المصرية بشكل أو بآخر وكان ذلك خلال حضور القادة والمسئولين من جميع أنحاء العالم الى القاهرة ملبين دعوة الرئيس العاجلة لحضور قمة السلام نظرا لخطورة الأوضاع فى غزة وكانت الاستجابة السريعة تعكس مكانة مصرعموما ودورها الأهم فى القضية الفلسطينية ورغم عدم صدور بيان عن الاجتماع وهذا أمر كان متوقعا نظرا للانحياز الغربى الكامل والأعمى تجاه إسرائيل وكذلك اختلاف المسميات والتوجهات . ولو أننا لاحظنا أن موقفهم قد تغير وأصبح أقرب إلى الحياد بعد الحملات الدبلوماسية المصرية والفلسطينية والعربية لتوضيح الحقائق بعد أن قدمت اسرائيل صورة مشوهة للمشهد كالعادة قائمة على تزييف الحقائق دون ضمير ولا وازع إنسانى الأمر الذى أدى إلى انحياز غربى مستغرب .
وكان للقمة دور هام فى كشف الحقائق بشكل كبير والأوضاع المأساوية والمجازر وحرب الإبادة التى تتخذها إسرائيل تجاه غزة وأطفالها الذين استشهدوا دون أى ذنب اقترفوه وبذلك كانت القمة كاشفة وحملت بين طياتها رسائل تحذيرية حول خطورة الأوضاع وكذلك رفضت تهجير الشعب الفلسطينى وضرورة بقائه على أرضه واتضح ذلك ليس فقط فى كلمات رؤساء مصر وفلسطين والأردن ولكن أيضا عدد من الدول العربية مثل البحرين وكذلك ليبيا والعراق والكويت كما حققت القمة أهدافها فى تحول الدول المنحازة تجاه إسرائيل حيث أوضحت أن مايحدث هو عار على الإنسانية وانتهاك لقيم وحقوق الإنسان والمواثيق الدوليه التى كان يتغنى بها الغرب دائما حتى أن عددا من الدول التى كانت منحازة إلى أقصى درجة لإسرائيل أدانت مايحدث لأطفال غزة وكذلك عدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية بالإضافة إلى تخصيص مساعدات مالية من أجل القطاع وكذلك أكدوا على ضرورة التوصل إلى اتفاق حل الدولتين مثل الرئيس القبرصى ورؤساء وزراء اسبانيا وأيطاليا واليونان ورئيس المجلس الأوروبى والأمين العام للأمم المتحدة ووزراء خارجية فرنسا واليابان والنرويج أيضا وهذه المواقف بلا شك تؤكد على أهمية القمة ونتائجها خاصة أنها وضعت الجميع أمام مسئولياته امام ما يحدث من مأساه تفتقد العدالة والإنسانية وكل مايمت للبشر بصلة ووضع النقاط على الحروف بالنسبة للموقف المصرى.والتأكيد على أن الأراضى المصرية خط أحمر. وأتوقع أنه لا عاقل بعد ذلك يمكن أن يعرض مقترح التهجير القسرى للفلسطينيين إلى داخل مصر مرة أخرى حتى ولو بشكل مؤقت كما يقول بعضهم وكما يظنون أننا يمكن أن نصدقهم !! .
نأمل أن يساهم المجتمع الدولى فى إنهاء الحرب الآن فى غزة ووقف حصد أرواح الفلسطينيين العزل رغم أن ذلك الأمر مستبعد لأننا أمام عدو معدوم الضمير والإنسانية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ما يجرى فى سوريا اليوم لم يعد حربًا تقليدية بقدر ما هو إعادة ترتيب معقدة لخرائط النفوذ ومحاولة تثبيت أمر...
أنك مثقل، وأن الدنيا تشد ذراعيك لتوقعك فى فتنتها، أشعر بك، وأقدر الحيرة التى تعتريك، لكننى لابد أن أحدثك فى...
لا شك أن تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ملف الانتخابات البرلمانية يعكس إدراكًا واضحًا لخطورة هذا الاستحقاق، وأهميته فى...
عجبى على رجال عدوا البحر ما اتبلوا/ عدوه بحرده لا مالوا ولا ذلوا