عودة المسارح المصرية للعمل بكامل طاقتها أمر يدعو إلى التفاؤل دون شك.. فى المسرح الحديث ثلاثة عروض
«خطة كيوبيد – سيب نفسك – عجيب وعجيبة».. وفى المسرح الكوميدى «طيب وأمير».. وعرض «شتات» فى مسرح الهناجر، والشباب يستعد لتقديم «ياسين وبهية» لنجيب سرور، وأيضا القومى سيقدم مسرحية قريباً.. وفى الطليعة عرض «بيت روز».. وفى الطريق عرض من إخراج حسن الوزير.. وقدم صندوق التنمية عرض «بره الصندوق» من إخراج إسلام إمام.. ومسرح القطاع الخاص يقدم عرض «ولا فى الأحلام» إخراج هانى عفيفى.. عدد كبير من العروض المسرحية تملأ سماء العاصمة، وفى الطريق عروض أخرى، هذا بالإضافة إلى عروض مسارح الأقاليم التى تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة والتى بدأت فى تقديم الموسم المسرحى فى المحافظات.. بالإضافة إلى أننا ننتظر افتتاح مسرح السامر خلال الأيام القادمة وهذا حدث كبير، وهذا أمر يدعو إلى التفاؤل كما ذكرت خاصة فيما يتعلق بالمسرح فى العاصمة الذى يشرف على إنتاجه قطاع الإنتاج الثقافى الذى يرأسه المخرج خالد جلال.. نعم هناك حالة حراك مسرحى مختلفة، فليس سهلاً أن نشاهد كل هذه العروض دفعة واحدة، فهذا لم يحدث منذ زمن.. وهذا الحراك أمر طبيعى ويليق بالمسرح المصرى وتاريخه وسوف يحسب للمخرج المسرحى خالد جلال نجاحه فى قيادة هذه المنظومة والوصول إلى هذه النتيجة ممثلة فى إضاءة المسرح والتى عادت تعمل بكامل طاقتها تقريباً.
لكن عندى ملاحظة تحتاج إلى مناقشة، وهى أن أغلب هذه المسارح تعمل أيام الخميس والجمعة فقط، أو تعمل بضعة أيام من الأسبوع وتغلق أبوابها خلال الأيام الأخرى، والحجة أو السبب الامتحانات والموسم الدراسى.. وظنى أنها أسباب ليست دقيقة فنحن شعب يزيد على مائة مليون، وليس جمهور المسرح من طلبة المدارس فقط! بالإضافة إلى أن عدم استمرارية العرض طوال أيام الأسبوع ليس فى صالح فريق العمل المسرحى الذى يفقد لياقته الأدائية بالتوقف، وأيضا الجمهور الذى سوف يفقد التواصل مع المسرح، ناهيك عن أن تقليص أيام العرض يفسره البعض بأنه ليس هناك جمهور أو أن الإقبال ضعيف وبالتالى يتم تقليص الأيام,, مع هذا الحراك الذى تشهده المسارح أرجو مناقشة تقليص أيام العروض وأن تضاء المسارح طيلة أيام الأسبوع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليست كل الرحلات تُقاس بمسافات الأميال، ولا تُوزن بما تحمله الطائرات من أمتعة؛ فثمّة رحلاتٌ لا يكتب التاريخ فاتحتها إلا...
في مشهد حمل دلالات استراتيجية لافتة، افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، قبل أيام، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة "الأوكتاجون" بالعاصمة الإدارية...
قد يظن البعض أن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة هدفه الوحيد نقل مؤسسات الدولة وإبعادها عن أي مظاهرات أو احتجاجات شعبية...
لم يعد المونديال ضيفًا عابرًا طرق أبواب الصيف، بل غدا سيّد الحكاية الذي يمسك بخيوطها، ويقود أبطالها إلى مصائرهم. صار...