شهادات تذاع لأول مرة «13» شهادة من ناقد عاش التجربة وكتب عنها

إمام سيرة أخرى أمير العمرى: الشيخ إمام عبقرية.. لا تظهر إلا فى لحظة تاريخية فاصلة كان يغنى خمس ساعات متواصلة بآلة واحدة وأحيانا بدون ميكرفون وهذه عبقرية أخرى أغانيه لم تكن طربًا بل حالة اندماج جماعى ترفع الإحساس بالانتماء للبلد كنا نناديه «مولانا» تقديرا لحضوره وصوته وموقفه لم يكن ممكنًا أن تلتقى الحركة الطلابية إلا بالشيخ إمام ولا أن يلتقى إلا بها

في كتابه «الشيخ إمام فى عصر الثورة والغضب»، لم يتعامل الناقد الفنى أمير العمرى مع الشيخ إمام بوصفه مطربا وجد له مكانا في خريطة الغناء المصرى، بل كظاهرة تاريخية نادرة، ظهرت كنتاج لتراكم سياسي وثقافي امتد لعقود، وانفجر مع نكسة 1967، إنها لحظة تاريخية مفصلية، جمعت الشيخ بالحركة الطلابية وحولت ألحانه وغناءه فيها إلى فعل جماعى حى. هذا التصور يتأكد بوضوح في هذا الحوار، حيث يستعيد العمرى تجربته الشخصية مع "مولانا" كما كان يناديه، لا بوصفه فنانا له أغان وجمهور، بل كقوة محركة تذيب الفرد داخل الجماعة، وتحوّل الأغنية إلى طاقة انتماء ومقاومة. في هذه الشهادة، يتخطى الحديث حدود الإعجاب، ويمتد إلى تحليل دقيق لما يسميه العمرى "العبقرية المركبة للشيخ إمام"، حيث القدرة على تنقله بين أشكال الغناء المختلفة، وعلى إعادة خلق اللحن في كل أداء، وعلى استخدام صوته كأداة درامية تتجاوز الطرب إلى التأثير المباشر. ويكشف الحوار أيضًا عن جانب آخر مهم في رؤية العمري، وهو رفضه لفكرة إمكانية تكرار تجربة الشيخ إمام بسهولة إلا في سياق يمتلك نفس الشروط. ومع ذلك، يظل متفائلا بعودة الاهتمام بتراث الشيخ إمام، معتبرا أن كل موجة وعى جماهيري يمكن تعيد إحياء هذا الصوت، لا كذكرى، بل كحاجة مستمرة.

أي وصف أدق أو تفضل أن تستخدمه عن إمام عيسى، الشيخ أم مولانا أم الإمام؟

هو دايما مولانا، وكلمة "مولانا" ارتبطت بنوع من التقدير والاحترام، وهيبة الشيخ إمام اللي كان بيفرضها بصوته وأدائه وطبيعة أغانيه كانت بتخلى المحيطين بيه، حتى لو هما أكثر منه تعليما أو بيعتقدوا أنهم أكثر منه قيمة اجتماعية يتواضعوا جدا قدامه، وينادوه "مولانا" بمعنى التكبير والاحترام، أما "الشيخ إمام" هو اللفظ الرسمى اللي ممكن تكتب بيها، أو نطلقه عليه في القعدات اللي مش حاضر فيها أما الإمام قطيع الا.

كنت ضمن الحركة الطلابية، طب عين شمس تحديدا، ولك تحليل في مسألة أن طلبة طب كانوا أكثر تفاعلا بالقضايا السياسية، أرجعته لأنهم أكثر ناس بيعيشوا في الجامعة، لكن أنا عندى سؤال مختلف هل الحركة الطلابية نفسها كانت تستدعى وجود الشيخ إمام، بمعنى إن لو مكنش فيه إمام عيسى كان هيبقى فيه مغنى تاني يلعب نفس الدور؟

لا، الشيخ إمام العظيم ظهر في فترة الزخم الطلابي والسياسي في السبعينات ومكنش ممكن أن يلتقى إلا بالحركة الطلابية ولا تلتقى الحركة الطلابية إلا به، وما اتصورش إن يبقى فيه واحد تاني يشبهه أو على مستواه قبل أن تمر سنوات طويلة جدا، لأن هذا النوع من العبقريات لا يظهر في المناسبات بل يظهر في أوقات مفصلية في التاريخ ما تقدرش تحسبها أو تتوقعها، ويكون نتاج تراكم طويل من التكوين والتاريخ والتراث، ويبهرك بظهوره المفاجئ و ظهرت شخصية الشيخ إمام بعد تراكمات الخمسينات والستينات، في مناخ سیاسی معین تحديدا بعد هزيمة ٦٧ هذا النوع من الظواهر التاريخية والفنية ما بيظهرش بالصدفة ولا بشكل دوري بياخد عشرات السنين.

هقف عند تعبيرين استخدمتهم الأول "عبقرية الشيخ إمام"، والثاني كظاهرة تاريخية ما بتظهرش بسهولة أو بتظهر نتيجة تراكمات تاريخية، أيه العبقرية إللى في الشيخ إمام من وجهة نظرك تخليه ميظهرش بسهولة ؟

ملامح العبقرية عند الشيخ إمام تتمثل

في عدة جوانب، أولا قدرة هذا المغنى والمؤدى العظيم على الالتصاق و الالتحام بالحركة الجماهيرية في عصره سواء الحركة الطلابية أو حركة العمال الحركة السياسية بشكل عام صاحبة التوجه الوطني الديموقراطي التقدمي مكنتش سلفية أو رجعية أو أصولية، ثانيا من ملامح عبقرية الشيخ إمام قدرته إنه يلحن كل أنواع الأغاني والأناشيد. القصيدة والطقطوقة والأغنية السياسية والتحريضية والعاطفية والدينية، وأن يجيد كل هذه الأنواع وينتقل منها وأن يكون مؤديا عظيما لها. بسلاسة وأن : يستطيع أن يحرك جمهور السامعين، مش مطرب يغنى على منصه فيستمع إليه. جمهور ويطرب ويقول الله الله وياليل يا عين، إنما كان مغنى عظيم يستطيع أن يشرك الناس في الغناء معه سواء كانوا في مدرج جامعي أو في ميدان أو في نقابة، ويحركهم بالطريقة الدرامية التي يؤدى بيها كلمات الأغاني ويشحنهم بمشاعر عالية فيها الحب لمصر والانتماء لها والذوبان في المجموع، فتشعر وأنت بتسمعه وتشاركه الغناء أن قوتك مضروبة في مئات المرات وأنك صاحب البلد والأرض، عبقريته أيضا إنه يستطيع أن يردد الأغنية بأكثر من طريقة مش يغنيها بألحان مختلفة، إنما اللحن الواحد كان يخرجه عن الإطار الكلاسيكي وينوع عليه ويدخلك في تطريبات بحيث إنك تتخيل للحظة أنه خرج عن اللحن ثم يعود إليه مرة ثانية، والتجديد ده بيظهر وبيختلف من حفلة لحفلة ومن جلسة الجلسة ومن مكان لمكان، ثم قدرته على الغناء لمدة ٥ أو ٦ ساعات متصلة منفردا وبدون آلات موسيقية سوى العود فقط وواحد بيخبط وهو محمد على ضابط الإيقاع الشهير اللى كان بيستخدم في بعض الأحيان ترابيزة أو كرسي، فإن الشيخ إمام يقدر بمفرده يعمل هذه الحالة بدون آلات موسيقية وأحيانا بدون ميكروفونات لأن الأمن كان بيقطع الكهرباء عن الجامعة القدرة الهائلة دى لا شك حاجة مثيرة للاهتمام وغير متكررة

ذكرت إنه متنوع في التلحين ممكن تديني أمثلة على هذا التنوع ؟

يعني مثلا أغنية "شرفت يا نيكسون بابا، ده لحن مباشر تماما وساخر وشبه تحريضي يطلب منك أن تستنكر زيارة الرئيس نيكسون لمصر في ذلك الوقت نروح لأغنية "حاحا" صحيح فيها نقد سياسي لكن فيها صورة شعرية غير مباشرة وقريبة من الناس لأنها مأخوذه من التراث الريفي الأطفال في القرية ممكن يكونوا بيلعبوا وبيقولوا كلام مشابه، ننتقل مثلا إلى أغاني أكثر عمقا وأكثر ثقافة مفيهاش التلقائية المباشره أو الألفاظ الشعبية البسيطه زي "هوشي منه"، أغنية ما تقدرش تقول عليها شعبية لكنها أقرب لعمل ملحمي مسرحي درامی عمل مش تحريضي إنما نقدى يربط ما بين فيتنام ومصر، بين الانفتاحالاقتصادي وما تفعله أمريكا في فيتنام نوع من التحية لقائد عظيم قاد أمته لتنتصر على أكبر قوة عسكرية في العالم والنوع ده من الأغاني مكنش موجود في الغناء المصرى، أما توصل مثلا لأغنية زي "الأرغول" أغنية فلسفية بتتكلم عن الوجود عن علاقة الإنسان بالحياة والموت، ولما تسمع أغنية زي "الطنبور". أغنية ريفية فلاحية، لكن فيها شيء أبعد كثيرا من مجرد النقد السياسي السطحي المباشر هو بيتكلم عن علاقة الفلاحالممتدة آلاف السنين بالأرض وبالحياة وبالطبيعة وبالشقاء الأزلي، فيها تحريض غير مباشر، وهتلاقيه مختلف في الأغاني العاطفية في " "سايس حصانك" إللى كتبها الشاعر العظيم، نجيب شهاب الدين، ومختلف في "حلو المراكب" اللي كتبها نجيب سرور وربط فيها بين الواقع الاجتماعي وبين إحساسه هو نفسه بعدم الراحة، احساسه بالاختناق كل هذا التنوع الهائل في المعاني والأفكار والقدرة على الانتقال ما بين الأغاني الوجودية إلى التحريضية إلى السياسية إلى العاطفية غير المتداولة وغير المألوفة، جزء من عبقرية الشيخ إمام غير المسبوقة.

بحكم إنك ناقد سینمائی ازاى بتشوف الجانب التمثيلي عند الشيخ إمام، أنه كان لما يمسك العود بيتحول لكائن آخر؟

رأيي إن الشيخ إمام كان عنده موهبة تمثيلية وكان يتمتع بروح فكاهة عالية وقدرة هائلة على السخرية والتلاعب بالكلمات، أحيانا بتلاقيه يغير بعض كلمات الأغنية أو يدخل فيها بعض العبارات الساخرة اللي فيها تعريض بالخصم، هناك طبعا أغاني هجائية معروفة كتبت ضد أشخاص زي محمد حسنين هيكل واحسان عبد القدوس وشخصيات كثيرة كانت محل انتقادات في ذلك الوقت بحكم تسيدها المشهد الإعلامي الرسمي، وإللى كان بيعتبر من وجهة نظر إمام ونجم والحركة الطلابية والمعارضة السياسية إعلام يطبل ويكرس للسائد، یعنی دهشت لما استمعت لـ " فاليري جیسکار دیستان أغنيته الشهيرة الساخرة من العلاقة التي نشأت عام ٧٤ بين نظام السادات وفرنسا.

على أساس فرنسا هيدخلولنا التليفزيون الملون، وقتها الإعلام المصرى طبل كثيرا الزيارة الرئيس الفرنسي واله جای بکل الخيرات، وسيتغير وجه الحياة في مصر بعد أن يتلون التليفزيون، وهما كتبوا هذه الأغنية واستخدموا فيها ألفاظ فرنساوي بشكل ساخر، فأنا دهشت من نطقه للألفاظ بنوع من الصالغة الفكاهية وبلسان فرنسی صحیح كما لو كان خريج مدارس فرنسية مع انه تربى وعاش في حي الحسين، الشيخ إمام كان يتمتع بروح درامية عالية، كان مثلا بيتحول وهو بيغني عن القضية الفلسطينية إلى منشد أكثر منه مطرب، ولما يهتف يكاد يتحول إلى الهتافات

هل فيه علاقه بين حياته في حوش قدم وموسيقاه؟

أكيد طبعا، وجوده بجانب الحسين وحوش قدم وهذه المناطق التاريخية في القاهرة بما فيها من عراقة وأصالة وبساطة، وفيها الإنسان المصري بتلقائيته وبساطته و مفيهوش تعقيدات الأحياء الأسمنتية الضخمة وفيها القرب. من المساجد والقرب من الأزهريين والشيوخ اللي كانت لهم علاقة وثيقة بالموسيقى وبالتلحين وبالعود تحديدا كالة موسيقية، كل ده خلق ظاهرة الشيخ إمام

إزاى بتشوف إمام كعازف عود؟

واحد من أكثر عازفي العود مهارة وتمكن وإدهاشا، رغم أنه لم يكن يملك القدرة على شراء أفضل الأعواد ولا الاستعانة بخبراء لاصلاحها وتظبيطها، إنما كان عنده قدرة على التعامل مع الآلة بحساسية شديدة جدا لخلق نوع خاص من الجمال في العزف مع إحساسه بالكلمات اللي كان بياديها وذوباته وسط الناس اللي بتستمع له ويغنوا معاه. كل هذه العوامل ساعدت إن إحساسه بالعزف يكون مميزا جدا

حضرتك قلت إن الشيخ إمام كان ليه الحنين الأغنيه "فاليری جیسکار دبستان وقلت إن ده بسبب سطوة أحمد فؤاد نجم، إزاي ؟

أنا سمعت اللحن الأول في الجامعة وسجلته وموجود عندى حتى هذه اللحظة، وأعتقد أنه اللحن الأكثر حيوية وصدقا وجاذبية وكان التفاعل الطلابي معاه تفاعل مباشر وهائل، ولما جم سجلوا نفس الأغنية التليفزيون الفرنسي في مرحلة لاحقة فوجئت بلحن مختلف اقل حيوية وسخرية وقدرة على التنويع والإضافات الساخرة والحركات الدرامية. أصبح اللحن كلاسيكي وجامد أقل رونقا من وجهة نظري و غير بعض الكلمات فيه كلمات الحلقت وكلمات أضيفت وتفسيري أن ده تأثير نجم هو اللي ممكن يكون غير في الكلمات وأراد أن الأغنية تسير في هذا الإتجاه، محققتش في الموضوع، لكن نجم في الفترة دى كان له تأثير كبير على الشيخ إمام .

قولت برضه إن الشيخ إمام يجيد الغناء في التون العالي إزاى ممكن تشرحلنا المسألة دي؟

معروف إن الأصوات محدودة السعة والآفاق بتبان لما تغنى في التون العالي الأصوات الضعيفة المحدودة بتنكشف مثلا فريد الأطرش مساحات صوته ليست كبيرة، ليست مثلا بحجم أم كلثوم والمساحة الصوتية لعبد الحليم حافظ محدودة لكنه كان يملك قدرة خاصة على عمل إضافات جميلة تعوض الضعف في الصوت، ولما عبد الحليم كان يضطر يرفع للتون العالي كان يبدو أنه بيصرخ، لكن الشيخ إمام في هذا التون العالى تحديدا كان لديه القدرة على السيطرة على اللحن وعلى العلو به بشكل قوى جدا، لأن صوته قوى جدا، صحیح مكنش جميل كصوت عبد الحليم، لكنه كان أقوى بكتير، وشهد له ملحن ومغنى عظيم، الفنان محمد عبد الوهاب، وأنا فوجئت عندما استمعت إلى تسجيل قديم يقول فيه محمد عبد الوهاب نعم الشيخ إمام لديه قوة ولديه قدرة، وكان المفهوم السائد لدينا قبل ذلك إن عبد الوهاب لا يعترف بوجود الشيخ إمام أصلا.

دا المتداول فعلا؟

بالظبط، أنا فضلت حوالى ٢٥ سنة من حياتي أعتقد طبقا لما كان يقوله لي أصدقائي، إن محمد عبد الوهاب اللى أنا بحبه جدا وبحب أغانيه وبالنسبة لى أيقونة في تاريخ الموسيقى العربية وفي تاريخي الشخصي بحكم انتمائي الأسرة تعشقه، أنه عندما سئل مرة عن الشيخ إمام قال "من هو الشيخ إمام أنا لم أسمع به"، وعشت كده فترة طويلة جدا مضايق من الحكاية دى لحد ما لقيت وأنا بأبحث في تسجيلات قديمة حوار بين عبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب في الإذاعة المصرية، عبد الحليم يقوم بدور المذيع وعبد الوهاب الضيف، عبد الحليم ساله ايه رأيك في نوع من الشعراء والملحنين إللى عندهم نوع من الحقد والعقد النفسية الحاقدين على المجتمع فيقوله مین یعنی؟، فيقوله الشيخ إمام فيقوله عبد الوهاب لا هو مش حاقد على المجتمع ولا حاجة، أنا شايف إنه مغنى له صوت وله قدرات ومتحمس، وسأله عبد الحليم إنت سمعته ؟ قاله نعم سمعته

وكان عبد الحليم يريد أن يستدرج عبد الوهاب ليستنكر الشيخ إمام ففوجئت إنه مصر على رأيه الإيجابي في الشيخ كمغنی و مؤدى وقال ربما لا يكون صوت جميل لكنه صوت قوى وعظيم

تصورك لمستقبل أغاني وموسيقى وألحان الشيخ إمام؟

أنا قولت في نهاية كتابي "الشيخ إمام في عصر الثورة والغضب" الذي صدر قبل الربيع العربي أنه سيعود الاهتمام بالشيخ إمام، وسيتم إحياء أغانيه مرة أخرى في ظل حركة وعى وحركة جماهيرية وهذا تقريبا ما حدث في ٢٥ يناير، وأتوقع أن تتسع دائرة الاهتمام به، بدليل أن هناك أفلاما تسجيليه تصنع عنه وكتب تصدر وهناك اهتمام بإعادة توزيع اغانيه وبالتأكيد مطلوب إعادة توزيع وتطوير هذا التراث الهائل من الأغاني بحيث ميكونش اداء فردي لمغنيين بل يصبحأداء جماعيا، يبقى فيه كورس وإنشاد وتوزيع موسيقى، وأنا واثق أن الشيخ إمام سيحصل على ما كان مفتقده طوال حياته، وسيحصل على اعتراف حقیقی.

 	أحمد عطا الله

أحمد عطا الله

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ييببب
شعبان عيسى: الشيخ إمام مظلوم إعلاميًا رغم تأثيره
إمام .. سيرة أخرى شهادات تذاع لأول مرة «10»
إمام .. سيرة أخرى شهادات تذاع لأول مرة «9»
كيف تحوّل صوت مصرى إلى أيقونة نضال فى تونس
لااا
امام
لبلل

المزيد من ثقافة

قصة مصورة - مسابقة أجمل ضوافر

البنات الصغيرات مع عائلاتهن، فى خروجة مشمسة مبهجة مع أوائل نسمات الصيف.. لا تعرف الواحدة منهن الأخرى.. لكن النظرات تلاقت،...

العديسى.. كيف حالك جداً (ملف خاص)

ولد في «طيبة».. مدينة الشمس الحارقة والأرض السمراء، نشأ في رحاب المنطقة الأكثر ثراء في التراث والمعابد والقصور، لكنه لم...

شخصيات لها تاريخ «100» عزيز المصرى.. أبو الثوّار العرب فى القرن العشرين

درس الحقوق والهندسة والتحق بالحربية فى اسطنبول وحاز رتبة الفريق وتولى تعليم ولى العهد فاروق قواعد العسكرية بتكليف من الملك...

شهادات تذاع لأول مرة «13» شهادة من ناقد عاش التجربة وكتب عنها

إمام سيرة أخرى أمير العمرى: الشيخ إمام عبقرية.. لا تظهر إلا فى لحظة تاريخية فاصلة كان يغنى خمس ساعات متواصلة...