ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار لهما بعد البيت بيت!
بيتهما على مبعدة أمتار من مسجد الليث بن سعد بمنطقة الخليفة.. خطوات قليلة، آمنة، تجعل الأهل يسمحــــون للأخيــــن أن يقطعـــانها علــى الأقــدام، للصلاة والمكوث بجوار المقام.. تمسك الطفلة بيد أخيها، تعبر الحارات الضيقة حتى ينفتح أمامهما باب المسجــد علـــى الملكــوت.. يــدخلان، يصليـــان.. ثــم يمكثــان، وفيمــا تستزيد هـــى مـن صلــوات السُنن، يجلس هو ممدداً ساقاً على حافة الشباك الواطئ كأنه استرخى على رمال شاطئ يمنحــه السكينــة ويُطلـعــه على الأفق الواسع الرحب المفتوح رغم أن فوقه سقف وحوله جدران!
إنه الشباك الذى يفتح مكان المصلين على واجهة المقام، فيصل الدنيا بالمعجزة!
طفلة وطفل.. غائبان في الوجـد، كــأن لا أحد سواهما في دنيا، غير الدنيا!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ليس سواهما فى المقام، مأخوذيْن بالوجد كأنهما ليسا مجرد طفلة وطفل، أخوين، ارتبطا بالمكان كأنهما عاشا فيه ألف سنة، فصار...
الموسوعة كشفت لحظات الاعتراف فى حياة مينا وحتشبسوت ونفرتارى
ابن بور سعيد الذى خط لنفسه طريقًا مختلفًا فى الرواية العربية
أرفض تقسيم الفن لدرجات عندما تشتد وطأة الواقع يلجأ الناس للخيال الرعب النفسى يجعلنا نواجه أسئلة لا نطرحها فى المعتاد