ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا تقليديا ضخماء من تلك الفوانيس القماشية التراثية العملاقة التي تعلق عادة في الشوارع المفتوحة والساحات الكبيرة. سترى هذا الفانوس يتحرك ببساطة بين الناس بل وستسمع أصوات همهمات وضحكات تخرج منه
ببعض التدقيق، ستكتشف أنك أمام رجل من لحم ودم، لكنه قرر ان يرتدى بالكامل زيا مصنوعا من قماش الخيامية الذي تغطى به الفوانيس القديمة التقليدية، يخفيه من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه، بل ويحمل حقيبة يد من نفس القماش يمشى الرجل في أسواق وشوارع القاهرة الفاطمية، مبتسماً للمارة، مستقبلا ببساطة نظرات استغرابهم وتساؤلهم عن هذا "الجنان" الذي برز فى الشارع مع دخول الشهر الفضيل بضاعته بسيطة جدا، "شنط " قماشية لشراء حاجات رمضان وبعض الألعاب البدائية القديمة التي لم يعد أطفال اليومين دول يعرفونها !
پنادى على المارة، محاولا إقناعهم بشراء شنطة بسيطة رخيصة أو لعبة تفكر العيال بألعاب "زمان" التى أوشكت أن تنقرض يسأله بعض الفضوليين عما يرتدى فيجيب ضاحكا: لابس فانوس، قبل أن يكمل مشيه سعيدا بنجاحه في أن يكون مختلفا ومبهجا، سواء باع بضاعته أو عاد إلى بيته بها !
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تلتفت الطفلة ضاحكةً لدعابة زميلها، الطفل الذي من سنها، تقهقه، من أعماق قلبها تقهقه، بينما يداها على "النول"، تعرفان طريقهما...
استعانت بالنفرى فى عنوان ديوانها الجديد يمكن قراءة القصائد عبر منهج يدرس «طقوس التعرف» الشعرى
أصدرت «سيرة المرأة العجوز» بعد 15 سنة من روايتها الأولى أهتم فى كتاباتى أن تكون اللغة بسيطة وتخاطب كل الناس...
تشير الدلائل الأثرية على بعض جداريات كهوف الهند إلى حوالى 5000 سنة ق.م وتظهر الحفريات أشخاصا فى وضعيات تأملية بعيون...