يبدو اللقب غريبا، وربما هذه هي المرة الأولى التي تسمعه فيها رغم أنه معروف تماماً في منطقة الدرب الأحمر..
يكفى أن تسأل أي شخص عن "الفانوسجى" ليرشدك بسهولة إلى ورشة عم رضا، أشهر صانع فوانيس صاج في مصر القديمة، وأمهر من يُصلح الفوانيس الصاج كذلك.
هو الآن في السابعة والستين، قضى أغلب سنوات عمره في هذه المهنة، منذ كان صبيا صغيرا، يتنقل بين الورش التي تملأ المنطقة حيث تعلم تماما الحرفة وشرب مهاراتها وأصبح أهم أسطواتها !
يجلس عم رضا في ورشته بالساعات الطوال، وخصوصاً في مثل هذه الأيام من كل عام، الأيام التي تسبق رمضان، حيث يجد نفسه يعمل بروحين": يكمل طلبيات الفوانيس التى يصنعها، والمتفق عليها مع أصحاب المحال، ويصلح ما جاء به الناس ممن لا يملكون المال لشراء فانوس جديد.
هذا موسم عم رضا، تشغي الورشة بالحركة، ويُزيد عدد الصنايعية إذا لزم الأمر.. يكون مجهداً لكن مبتسماً، وحين يسأله أحد عن سر الابتسامة التي لا تفارقه، يجيب تلقائيا: أنا عريس رمضان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تلتفت الطفلة ضاحكةً لدعابة زميلها، الطفل الذي من سنها، تقهقه، من أعماق قلبها تقهقه، بينما يداها على "النول"، تعرفان طريقهما...
استعانت بالنفرى فى عنوان ديوانها الجديد يمكن قراءة القصائد عبر منهج يدرس «طقوس التعرف» الشعرى
أصدرت «سيرة المرأة العجوز» بعد 15 سنة من روايتها الأولى أهتم فى كتاباتى أن تكون اللغة بسيطة وتخاطب كل الناس...
تشير الدلائل الأثرية على بعض جداريات كهوف الهند إلى حوالى 5000 سنة ق.م وتظهر الحفريات أشخاصا فى وضعيات تأملية بعيون...