«المعلم سلطان» أدخل توفيق الدقن إلى أدوار الشــر من بابها الواسع

ماضى توفيق الدقن يتحدث عن والده الكبير: فريد شوقى أقرب أصدقائه.. وكان يعتز بصداقة محمود المليجى أحمد رمزى كان يصطحبه بسيارته إلى العين السخنة لتصوير «ابن حميدو»

توفيق الدقن.. ملك أدوار الشر.. فنان خالد فى تاريخ السينما المصرية.. له بصمته الخاصة وحضوره المتميز فى جميع الأعمال الفنية التى شارك فيها، سواء فى السينما أو المسرح أو التليفزيون أو الإذاعة.. وهو فنان كبير بكل المقاييس.. ابتكر فلسفة خاصة فى أداء أدوار الشر التى ارتبط بها، وكان قاسما مشتركا فيها.. اعتمد فى جزء مهم منها على إطلاق الإفيهات المبتكرة التى حققت خلودا ووجودا مستمرا فى تاريخ السينما التى يعتبر توفيق الدقن واحدا من كبارها وعمالقتها.. ومن ينسى الإفيه الشهير الذى أطلقه الدقن (أحلى من الشرف مفيش). عن حياة توفيق الدقن وفنه شرفت بالحوار مع ابنه الأكبر المستشار ماضى توفيق الدقن..

فى البداية سألت ماضى الدقن عن نشأة وبدايات والده فقال: ولد أبى فى قرية هورين التى كانت وقت ولادته تابعة لمحافظة الغربية، ثم انتقلت إداريا إلى المنوفية فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات.

توفيق الدقن فى حقيقة الأمر ولد عام ١٩٢٦، ولكن شهادة ميلاده الرسمية تقول إنه ولد عام ١٩٢٣، لأنه كان له شقيق يكبره بثلاث سنوات اسمه توفيق، وقبل ولادة أبى توفى عمى طفلا صغيرا عمره ثلاث سنوات، وكان والده شديد التعلق به.. وحين وُلِد أبى سماه جدى على اسم شقيقه المتوفى، وأصبحت شهادة ميلاد عمى هى نفسها شهادة ميلاد أبى؛ ولذلك كان أبى يقول دائما: أنا فاقد قيد.

 وبعد أن اقترب أبى من سن الرابعة تم نقل والده أمين الدقن مفتشا إداريا بنيابات المنيا، لتنتقل معه أسرته، وليعيش توفيق الدقن طفولته وصباه وشبابه الباكر فى مدينة المنيا.

ويضيف المستشار ماضى:

فى تلك الفترة المبكرة من حياته كان توفيق الدقن رياضيا من الطراز الأول، يجيد لعبة كرة القدم، بل كان أحد المواهب العظيمة فى الكرة، وكان يلعب "جناح أيسر" منتخب قبلى (وينج ليفت)، وكانت قدمه اليسرى فى منتهى القوة.. وقد قال لى يوما وهو يستعيد ذكريات شبابه: كنت أملك قدما يسرى ويدا يسرى لو ضربت بهما أحدا بقوة لضاع.. وللأسف حين أصابه مرض السكر كان يقول إن قدمه اليسرى ويده اليسرى صارتا أضعف جزء فى جسمه. وكان يتمتع أيضا بموهبة الخط؛ يكتب بكلتا يديه مع أنه بالأساس كان (أشول) وكان خطه بديعا.. وكان كذلك عضوا بفريق التمثيل فى المرحلة الابتدائية ثم الثانوية، ومما قاله لى عن تلك المرحلة من حياته إنه كان شديد الخجل.. وكذلك اشترك فى جمعية الشبان المسلمين بالمنيا.

وفى ذلك كانت جمعية الشبان المسلمين تقيم حفلة سنوية يشارك بها نجوم الفن، تقيمها على شرف فريق كرة معروف تتم استضافته للقاء نادى المنيا فى تقليد سنوى معروف.. وفى إحدى الحفلات كانت الفنانة روحية خالد والفنان فتوح نشاطى يقدمان مع عدد من الفنانين عرضا مسرحيا، وكان الفنان عبدالعزيز خليل الذى قدم عددا من أدوار الشر فى عدة أفلام، مثل "خاتم سليمان وأحمر شفايف" يشارك فى المسرحية بدور شرير، لكنه مرض وأصابته حمى الضنك وسقط فى يد روحية خالد.. وأخذت تبحث عمن يؤدى الدور.. وتصادف أن توفيق الدقن كان قد أدى تدريباته الرياضية فى جمعية الشبان، وبينما خرج من الحمام يرتدى "شورت وفانلة" بعد أن غسل رأسه ووجهه رأته روحية خالد فصرخت "هو ده"، ففهم توفيق مقصدها، وكان خجولا جدا كما ذكرت، فجرى إلى أقرب غرفة وأغلق الباب على نفسه، ففتحوا الباب وأقنعته روحية خالد ليقوم بالدور بدلا من عبد العزيز خليل، وليثبت فيه نجاحا كبيرا كممثل.. وتقول روحية خالد له "انت ممثل كبير ومكانك مش هنا فى المنيا مكانك فى القاهرة".. وطلبت منه أن يتقدم بأوراقه إلى معهد التمثيل.

هنـــا يستعيــد مــاضــى الـــدقـــن مــا قـــاله لــه والده عن تلك البدايات..

"عندما أسدلنا الستار على المسرحية وانتزعت إعجاب الجمهور وتصفيقه وثناءه كان ذلك نقطة فارقة فى حياتى.. مثل هذا اليوم لى نقطة تحول حقيقية.. كنت أنال إعجاب جمهور الكرة من خلال  قوتى العضلية.. تسديد الكرة وإحراز هدف.. أمر يعتمد على القوة العضلية، أما فى المسرحية، فقد اكتشفت أن الجمهور يخاطب روحى فقررت أن يكون التمثيل هو طريقى".

حين جاء أبى إلى القاهرة التحق بورش السكة الحديد، والتقى فيها بالفنان صلاح سرحان الشقيق الأكبر لشكرى سرحان وسامى سرحان، والذى توفى عام ١٩٦٤ فى سن الأربعين تقريبا.. وهناك التقيا بسعد أردش، وكانوا يقدمون مسرحيات فى عنابر ورش السكة الحديد، ثم أخرج لهم عبد المنعم مدبولى عددا من المسرحيات.. فى هذا الوقت نصحه سرحان بالتقدم لمعهد التمثيل وهو ما حدث بالفعل.. وقد كان "سرحان" صديقا مقربا جدا لأبى، وكان يؤدى مثله أدوار الشر باقتدار وتمكن.. وأذكر أن أبى كان مريضا يرقد فى أحد المستشفيات.. وطلب منا أن نشغل جهاز التليفزيون.. وبالصدفة كان يتم عرض فيلم "الشموع السوداء" الذى كان "سرحان" واحدا من أبطاله.. وحين شاهده الدقن قال.. لو عاش هذا الفنان كان سيكون منافسا بقوة لمحمود المليجى وتوفيق الدقن.. وطلب منا أن نشاهد معه بقية أحداث الفيلم، مع أنه لم يكن يشاهد أى افلام عربية بما فيها أفلامه، وكان يشاهد فقط الأفلام الأجنبية من باب محاولة التعلم والاطلاع.

يضيف ماضى الدقن:

ظهر أبى فى السينما أول ما ظهر فى فيلم "ظهور الإسلام" من تأليف الدكتور طه حسين فى أواخر الأربعينيات.. وقد ذهب للاختبارات الخاصة بالفيلم فى جمعية الشبان المسلمين التى لا تزال موجودة إلى الآن.. وكان الدكتور طه حسين هو الذى يختار الممثلين بعد أن يسمع إلقاءهم الصوتى.. واختار أبى لدور خباب بن الأرت الصحابى الجليل الذى علم سيدنا عمر بن الخطاب القرآن الكريم.. وهكذا بدأ توفيق الدقن أدواره فى السينما بدور خير جدا لشخصية طيبة صالحة.

 والغريب جدا أن النجم عماد حمدى قام فى هذا الفيلم بدور شرير، ثم سيطر بعدها على أدوار الرجل الطيب النبيل العاشق، بينما نادت أدوار الشر توفيق الدقن فبرع فيها.

أدوار الشر

 قلت للمستشار ماضى: بدأ توفيق الدقن أدواره السينمائية بدور خير.. فلماذا إذًا حدث هذا التحول إلى أدوار الشر؟

وأجاب ماضى الدقن:  قولا واحدا السبب فى هذا التحول وكل هذه الحصيلة من أدوار الشر هو المسلسل الإذاعى "سمارة" الذى أذيع فى أواخر الخمسينات، وقام الدقن ببطولته أمام سميحة أيوب ومحسن سرحان؛ حيث قام بدور شرير جدا هو المعلم سلطان، ولفت إليه الأنظار بـ لازمة أصبح المصريون البسطاء يتداولونها دائما وهى (استر يا اللى بتستر)، وكانت أول لازمة وإفيه، ثم برع بعد ذلك فى استخدام هذه الإفيهات.. هذا الإفيه حين نفذ فيلم سينمائى عن نفس القصة بعد المسلسل كان موجودا، وكأن صناع الفيلم اعتبروه من ضمن أساسيات العمل.

بعد مسلسل سمارة الإذاعى وشخصية سلطان زاد اهتمام السينما  بتوفيق الدقن فخطفته أدوار الشر، ليصبح قاسما مشتركا فى معظم الأفلام بدور الشرير.. وكانت له فلسفته الخاصة فى تقديم أدوار الشر، وهو أن يغلف هذه الأدوار بخفة دم عرفت عنه وببعض الفكاهة.. وكان يقول دائما "أدخل على المتفرج بابتسامة وليس بتكشيرة".. وربما لم يقدم توفيق الدقن دور شر فجا إلا فى دور "همبكة" فى فيلم "ابن الحتة"؛ ولذلك كان الدقن يكره الدور والشخصية، لأنه شرير وفاسد ومنافق، لدرجة أنه كلما ناداه أحد بـ"همبكة" كان يضربه ويوبخه.. هو كان يضع فى دور الشر رسالة مفادها أن الشر شىء كريه حتى لو تعاطف معه المشاهد بعض الوقت.

 أما اللزمات والإفيهات، فقد استلهمها من محمود شكوكو وهو يغنى مونولوجاته؛ حيث كان يغنى المونولوج ثم يضيف إليه "إفيه" من ابتكاره.. ولابد أن نعرف أن الدقن خرج فى وجود عمالقة فى أدوار الشر، أمثال المليجى وزكى رستم وفريد شوقى ومحمود اسماعيل واستيفان روستى الذى كان يضحكه، كثيرا فكان لابد أن يكون له طريقه الخاص الذى صنعه بنفسه.

  بمناسبة أدوار الشر، هل حقا أن والدته غضبت وحزنت بسبب أدائه لأدوار الشر.. لدرجة أن الحزن اشتد عليها وماتت بسبب انخراطه التام فى أدوار الشر؟

يقول ماضى الدقن: كلام غير صحيح بالمرة.. والدة توفيق الدقن  كان لديها وعى وثقافة ورؤية ربما أفضل من حملة دكتوراه.. ولكن كان هناك بعض التحفظ من والده الأزهرى، فلم يكن يحب أن يسلك ابنه فى طريق أدوار الشر.

  وهل صحيح أن بعض الجمهور هاجموه بسبب أدوار الشر؟

يقول ماضى الدقن:

حدث هذا بالفعل بعد دخول التليفزيون مصر؛ إذ شارك توفيق الدقن فى مسلسل "القط الأسود" مع محمود المليجى وعمر الحريرى.. وكان هو الشرير أو القط الأسود.. وقتها كان دور المعلم سلطان الشرير فى مسلسل "سمارة" الإذاعى حديث عهد ولم يفارق أذهان الناس، ثم أدوار الشر التى كان يؤديها فى السينما.. فأصبح كأنه يحاصر الجمهور بأدوار الشر فى السينما وفى التليفزيون وفى الإذاعة، وتصور بعض البسطاء أنه شرير فعلا فهاجموه.

  ولماذا لم يحاول توفيق الدقن أن يبحث عن أدوار أخرى غير أدوار الشر؟

يقول ماضى الدقن: أبى كان فنانا شاملا، يؤدى جميع الأدوار بنفس الحرفية والتمكن.. ومثَّل التاريخى والاستعراضى والكوميدى.. وفى أواخر حياته مثلا فى فترة الثمانينيات عمل  مسلسلات عظيمة مثل "الطريق الى القدس والفاتح وابن تيمية" ومثّل جمال الدين الأفغانى مع محمود ياسين.. وشارك أيضا فى أفلام "سعد اليتيم وعلى باب الوزير والشيطان يعظ ووداد الغازية".. وفى الفيلمين الأخيرين كتب اسمه على الأفيشات بطريقة لا تليق بتاريخه.. وكنت قد تخرجت فى كلية الحقوق وأردت أن أرفع قضية على صناع فيلم "وداد الغازية" بسبب كتابة اسم توفيق الدقن بطريقة غير لائقة، لكنه منعنى بإصرار شديد وقال لى "انت كده هاتشهرهم"..

ويضيف ماضى الدقن:  توفيق الدقن كان قادرا على  تنويع قماشته الفنية، لأنه ممثل موهوب.. انظر مثلا إلى دوريه فى فيلمى "هل اقتل زوجى وابن حميدو" لتدرك قدرته على التنويع فى أفلامه الكثيرة.

 ويضيف ماضى الدقن: حتى فى الأدوار الصغيرة كان أبى قادرا على الإجادة والإبداع مثل دور دريد ابن الصمة فى "الشيماء" الذى أدى فيه مشهدا نال عنه جائزة، وكذلك دوره فى السهرة التليفزيونية "كل اصوات الشك" كان دور رجل طيب ودوره فى مسرحية "عيلة الدوغرى".

ويواصل ماضى الدقن: لكن من المؤكد أن أدوار الشر هى التى ميزت توفيق الدقن، وقد نجح وسيطر عليها بسبب اقتناع المخرجين والجمهور به.. وفى رأيى أن الجمهور هو الذى فرض توفيق الدقن فى أدوار الشر على المنتجين والمخرجين، وهنا أجدنى أتذكر هذه الحكاية..

كان توفيق الدقن يشارك باستمرار فى المسلسلات الإذاعية التى تذاع عبر أثير الإذاعة المصرية.. وفى مرة حدث خلاف بينه وبين أحد المسؤولين بالإذاعة، وكان معتدا بنفسه وبكرامته جدا.. ونتيجة هذا الخلاف منع الدقن من العمل بالإذاعة، لكن رسائل الجمهور فى البرامج المختلفة التى تطالب بإعادة المسلسلات التى شارك فيها الدقن وبأن يشارك فى أعمال جديدة جعلت مسؤولى الإذاعة وقتها يراجعون أنفسهم فطالبوه بالعودة، وعاد ليمثل من جديد فى مسلسلات الإذاعة.. وهكذا فرض الجمهور توفيق الدقن على أثير الإذاعة مرة أخرى.

  وماذا عن توفيق الدقن فى المسرح؟

يقول ماضى الدقن:

عمل توفيق الدقن فى أكثر من ١٥٠ مسرحية، وانتسب للمسرح القومى، وعمل مسرحيات مترجمة، وفى مسرحيات من تأليف كبار كتاب المسرح، مثل نعمان عاشور وسعد وهبة وميخائيل رومان وغيرهم، وله مسرحيات عظيمة مثل "عيلة الدوغرى وبداية ونهاية"، وهو كان يعتبر المسرح محرابا بالنسبة له..

 لكن من الإنصاف أن نقول إن السينما هى التى حققت الشهرة والنجومية لتوفيق الدقن، وهو استطاع أن يقدم أدوار الشر بأشكال متنوعة، ولم يقدم الشر النمطى، وقد أفاده كثيرا أنه دخل السينما صغير السن، وهو ما أتاح له مساحة واسعة لتقديم كل الأدوار؛ فهو على سبيل المثال الابن الشاب الذى يقتل والده فى "درب المهابيل"، وهو الأب العجوز فى على باب الوزير.

  مَنْ مِن المخرجين أحب توفيق الدقن العمل معه؟

يقول ماضى: عمل مع جميع المخرجين، لكنه كان يحب العمل أكثر مع بعضهم، مثل فطين عبد الوهاب وصلاح أبو سيف  وأشرف فهمى وحسام الدين مصطفى.

 ومن هم أصدقاؤه من الفنانين؟

كان يحب محمود المليجى ويعتبره أستاذا كبيرا.. وبالمناسبة بعد رحيل المليجى قرأت لصحفية معروفة أشادت بأحد الفنانين فى دور له، فكتبت أنها وهى تشاهده شعرت أن محمود المليجى لم يمت، فقال أبى وقتها لو قرأ هذا الفنان هذا الكلام فلن يعجبه بكل تأكيد.. المليجى أدواره موجودة فإذا جاء بعده من يقلده فما هو الجديد إذًا.

ويواصل ماضى: كان قريبا جدا من فريد شوقى الذى منحه ثلاثة أدوار مهمة (وقفته على رجله) فى أفلام "سلطان وبور سعيد والفتوة"، وفى بيتنا ما زلنا نحتفظ بمودة كبيرة لفريد شوقى.. كما كان مقربا أيضا من رشدى أباظة.. أما أحمد رمزى فكان أبى يحبه  كثيرا.. وأثناء تصوير فيلم ابن حميدو كان رمزى يجىء إلى بيتنا ويشرب القهوة مع أبى ثم يصطحبه فى سيارته إلى موقع التصوير فى العين السخنة.

 أخيرا حدثنا عن توفيق الدقن الأب والإنسان، وعن الأيام الأخيرة فى حياته..

كان إنسانا طيبا وبسيطا، علمنا وكان يحضنا نحن أبناءه "ماضى وفخر وهالة" التى رحلت -رحمها الله- على الأخلاق الكريمة وقيم الإيمان والعمل والاعتماد على الله وأداء رسالة الحياة وحب الوطن.. أما أيامه الأخيرة؛ فهو مرض بالفشل الكلوى لمدة عامين، ومع ذلك استمر يعمل حتى آخر أيامه.. جاءته أزمة قلبية ونقلناه إلى المستشفى ودخل فى غيبوبة إلى أن حل الأجل.. رحمه الله.

Katen Doe

محمود مطر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من ثقافة

"وجوه على الطريق".. مجموعة قصصية جديدة للكاتب حمودة كامل

صدرت، اليوم الخميس، مجموعة قصصية جديدة للكاتب حمودة كامل بعنوان "وجوه على الطريق".

قصة مصورة - جواهرجى القماش

يظل جالساً هكذا بالساعات، دون حركة، يكاد يغيب عن الدنيا، حتى أنه ربما لا ينتبه لك لو دخلت عليه ورشته...

المكر والمكيدة والحيلة وسائل الخداع القديمة.. تجدى فى الأوقات الصعبة

الحيلة ليست محط أنظار القوانين فالضحية المخدوعة لا تستطيع الشكوى أمام المحكمة المحتال البارع يستغل طيبة وغفلة الآخرين

نسمة عودة: الأدب يعيش بقرائه.. وكل قراءة جائزة للكاتب

فازت الكاتبة الشابة نسمة عودة بالمركز الثاني في جائزة ساويرس الثقافية لعام 2026، فرع القصة القصيرة لشباب الكتاب، عن مجموعتها...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص