مع اقتراب الاحتياطي الفيدرالي من خفض تكاليف الاقتراض لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات.. زاد المستثمرون بشكل حاد من رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية في سبتمبر.
ويضع المتداولون في أسواق المقايضات حاليا احتمالات بنسبة 49% لخفض أسعار الفائدة بشكل كبير في محاولة لمنع أسعار الفائدة المرتفعة من إلحاق الضرر بالاقتصاد.
إعادة التقييم ساهمت في دفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب إلى تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية لهما هذا العام، حيث حققا مكاسب بلغت 4% و6% على التوالي.
رئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق في نيويورك بيل دادلي أوضح لفايننشال تايمز أن خفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية بات الأقرب، مشيرا إلى التأثير التقييدي على النمو للمعدل الحالي للفائدة الذي يتراوح بين 5.25% و5.5%، وهو أعلى مستوى في 23 عاما.
من جانبه اعتبر كبير خبراء الاقتصاد الأمريكي لدى إس جي إتش ماكرو أدفايزرز تيم دوي الخيار السياسي المنطقي الوحيد والمسار الأقل ندما بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي هو البدء بخفض الفائدة بواقع 50 نقطة أساس.
وانخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين، والذي يتتبع توقعات أسعار الفائدة ويتحرك عكسيا مع الأسعار، 0.06 نقطة مئوية إلى 3.59 %.
محاضر اجتماع لجنة السياسة النقدية أظهرت أن بعض المسؤولين أيدوا خفض أسعار الفائدة في اجتماع يوليو ، مما يشير إلى أن خطوة أكبر قد تساعد الاحتياطي الفيدرالي على اللحاق بالركب نظرا لأن التضخم انخفض بشكل أكبر منذ ذلك الحين.
يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفعت فيه معنويات المستهلكين لشهر سبتمبر إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر، وبلغت توقعات المستهلكين للتضخم في الولايات المتحدة على مدى العام المقبل إلى أدنى معدل منذ أواخر عام 2020.
في غضون ذلك، تراجع التضخم الرئيسي إلى 2.5% - وهو ما يقترب من هدف بنك الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2% - لكن التضخم الأساسي ارتفع أكثر من المتوقع بنسبة 0.3% على أساس شهري، ويرجع ذلك جزئيا إلى الضغوط في سوق الإسكان.
بالتزامن أظهر مسح لجامعة ميتشيجان أن توقعات المستهلكين للتضخم في الولايات المتحدة على مدى العام المقبل انخفضت إلى 2.7 %، وهو أدنى معدل منذ أواخر عام 2020، وكشف تقرير للجامعة أن معنويات المستهلكين لشهر سبتمبر ارتفعت إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر.
في ديسمبر الماضي أشارت توقعات الاحتياطي الفيدرالي إلى تخفيضات بنسبة 0.75 نقطة مئوية خلال عام 2024 ــ ولكن بحلول يونيو أشارت التوقعات إلى أنها لن تجري سوى خفض واحد بمقدار ربع نقطة مئوية لهذا العام.
الاحتياطي الفيدرالي عادة ما يتحرك في زيادات قدرها ربع نقطة مئوية، ولكن خفض بنسبة 0.5 نقطة مئوية قد يكون بمثابة إجراء استباقي إذا شعر المسؤولون أن الاقتصاد معرض لخطر التباطؤ بسرعة كبيرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في تطور لافت يعكس تصاعد التوتر بين البيت الأبيض والمؤسسة القضائية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حزمة جديدة من...
تجاوزت مكاسب أسهم مصر السوقية 10 مليارات جنيه خلال الأسبوع الثالث من فبراير.
الاستعدادات الجارية لاستقبال شهر رمضان المبارك.. كانت أهم ما تضمنه الانفوجراف الاسبوعي" في نسخته رقم 287 حول أهم أنشطة وزارة...
مع اقتراب شهر رمضان، تبدأ الاستعدادات داخل كل بيت، وتزداد قائمة المشتريات، وتتضاعف العروض في الأسواق، وبين الرغبة في إعداد...