التضخم وسياسات ترامب تؤرق الفيدرالي الأمريكي

مخاوف التضخم وسياسات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب كانت مصدر قلق لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي في اجتماع ديسمبر..

مسؤولو البنك المركزي رجحوا التحرك ببطء أكبر بشأن خفض أسعار الفائدة بسبب حالة من عدم اليقين.. وبدون الإشارة إلى ترامب صراحة تضمن ملخص الاجتماع أربع إشارات على الأقل إلى التأثير الذي قد تخلفه التغييرات في سياسة الهجرة، والتجارة على الاقتصاد الأمريكي.
 
منذ فوز ترامب في الانتخابات، أشار إلى خطط لفرض تعريفات جمركية صارمة على الصين والمكسيك وكندا، فضلاً عن شركاء تجاريين آخرين للولايات المتحدة مثل الاتحاد الأوروبي وبالإضافة إلى ذلك، يعتزم ترامب مواصلة إلغاء القيود التنظيمية على مجالات الأعمال المختلفة، بالإضافة إلى الترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين.
 
ورغم تأكيد ترامب على اتجاهه إلا أن كيفية تنفيذ خططه يخلق نطاقا من الغموض بشأن ما هو قادم، وهو ما قال أعضاء لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية إنه يتطلب الحذر.
 
صناع السياسة النقدية بالاقتصاد الأكبر في العالم، أعربوا عن قلقهم من ارتفاع المخاطر التي تهدد آفاق التضخم.. أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة صوتوا لصالح خفض سعر الفائدة إلى نطاق بين 4.25% و4.5% في آخر اجتماعات 2024 ورجحوا خفض الفائدة مرتين خلال العام الجاري بدلا من أربع مرات في تقديرات سابقة.
منذ سبتمبر الماضي.. خفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة نقطة مئوية كاملة وتشير توقعات السوق الحالية إلى تحرك واحد أو اثنين في الفائدة فقط هذا العام.
 
"في مناقشة آفاق السياسة النقدية، أشار المشاركون إلى أن اللجنة كانت عند أو بالقرب من النقطة التي سيكون من المناسب عندها إبطاء وتيرة تخفيف السياسة" بحسب المحضر.
 
أعضاء الفيدرالي اتفقوا على أن سعر الفائدة أصبح أقرب بكثير إلى قيمته المحايدة مقارنة بما كان عليه عندما بدأت اللجنة تخفيف السياسات النقدية.. العديد من المشاركين أشاروا إلى أن مجموعة متنوعة من العوامل تؤكد على الحاجة إلى اتباع نهج حذر في اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسة النقدية خلال الفترة القادمة.
 
التضخم ضمن العوامل التي عرضها الفيدرالي إذ أن قراءات مؤشر الأسعار تظل أعلى من هدف الاحتياطي الفيدرالي السنوي البالغ 2%، فضلا عن ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي، واستقرار سوق العمل وتسجيل نشاط اقتصادي قوي مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل أعلى من المتوسط حتى العام 2024.
 
"أغلبية كبيرة من المشاركين أشاروا إلى أنه في المرحلة الحالية، مع موقف سياستها النقدية الذي لا يزال مقيداً بشكل كبير، كانت اللجنة في وضع جيد يسمح لها بتخصيص الوقت لتقييم التوقعات المتطورة للنشاط الاقتصادي والتضخم، بما في ذلك استجابات الاقتصاد لإجراءات السياسة النقدية السابقة للجنة"، وفقا للمحضر.
 

مؤشر التصخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي "مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي" أظهر أن التضخم الأساسي بلغ 2.8% في نوفمبر و2.4% عند تضمين أسعار الغذاء والطاقة ويستهدف الاحتياطي الفدرالي مستوى عند 2% للتضخم.

ايمان صلاح

ايمان صلاح

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

وول ستريت
البنك الفيدرالى الامريكى
اقتصاد امريكا
الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الفيدرالي الأمريكي
ترامب

المزيد من تقارير اقتصاد

أسهم وول ستريت.. تحركات قوية ومتقلبة

الأسواق الأمريكية تسجل تحركات قوية ومتقلبة منذ بداية العام الجاري.. وسط موجات صعود وهبوط انعكست بشكل مباشر على مؤشرات داو...

"التموين" في أسبوع.. استعدادات مكثفة لاستقبال رمضان ولا زيادة بأسعار السكر

تطوير صناعة السكر وثبات أسعاره وتوافر السلع واستقرار الأسواق.. كانت أبرز أنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية، خلال الفترة من من...

بورصة مصر تخترق مستويات تاريخية في الأسبوع الأول من فبراير

اخترقت البورصة المصرية مستويات تاريخية جديدة خلال تعاملات الأسبوع الأول من فبراير 2026 ما عزز من مكاسب الأسهم المدرجة بأكثر...

العملات المشفرة أمام واحدة من أعنف التقلبات منذ 2022

تشهد أسواق العملات المشفرة واحدة من أعنف موجات التقلبات منذ انهيار منصة “إف تي إكس” في عام 2022، في تطور...