في القرن 21 .. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته النساء في توسيع مشاركتهن في التعليم العالي، الا ان النساء يشكلن اليوم أقل من ثلث الباحثين في العالم، وفقا لليونسكو.. ولا يزال تمثيلهن محدودا في تخصصات علوم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مختلف أنحاء العالم.
ومع إحراز بعض التقدم في العقود الأخيرة، مع نجاح متفاوت حسب التخصصات والبلدان، فإن المساواة بين الجنسين في العلوم لم تزل بعيدة المنال.. فاليوم، توجد باحثة واحدة فقط بين كل ثلاثة علماء.. إن الافتقار إلى المساواة بين الجنسين في العلوم ليس مجرد مشكلة تؤثر على النساء.. بل إنه يحد كذلك من التقدم العلمي ويعرقل تنمية أي بلد وجهوده لبناء مجتمعات سلمية.
ولتسليط الضوء على أهمية مشاركة المرأة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتحفيز الفتيات على خوض هذا المجال الحيوي الذي يشكل مستقبل الابتكار والتقدم العالمي.. يحتفل العالم في 11 فبراير من كل عام باليوم العالمي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم.
11 عاما من الاحتفالات باليوم العالمي
في 14 مارس 2011، اعتمدت لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة، في دورتها الخامسة والخمسين، تقريرا تضمن استنتاجات متفقا عليها بشأن إتاحة التعليم والتدريب والعلوم والتقانة للنساء والفتيات ومشاركتهن فيها، وبشأن تعزيز تمتع النساء بإمكانية متساوية للوصول إلى العمالة الكاملة والعمل اللائق.
وفي 20 ديسمبر 2013، اعتمدت الجمعية العامة قرارا بشأن العلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية، أقرت فيه بأن الإتاحة والمشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والفتيات من جميع الأعمار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار أمرٌ لا غنى عنه لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.
ثم تم تخصيص اليوم العالمي رسميا في 22 ديسمبر 2015، عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يكرس 11 فبراير تاريخا سنويا للاحتفال بالإسهامات العلمية للنساء والفتيات، وأكد على ضرورة تمكينهن من فرص التعليم والبحث والتدريب في مجالات العلوم المختلفة، وذلك للترحيب بالجهود المبذولة من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) والاتحاد الدولي للاتصالات والمنظمات الأخرى ذات الصلة، التي تدعم وتشجع وصول النساء والفتيات ومشاركتهن في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة وتعليم الرياضيات، وأنشطة التدريب والبحث على جميع المستويات.
الاحتفال باليوم العالمي يأتي للتأكيد على أن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة سيسهمان إسهاما مهما في التنمية الاقتصادية العالمية وإحراز تقدم في أهداف التنمية المستدامة بحلول العام 2030.
تأتي هذه الاحتفالية في وقت لا تزال فيه المرأة ممثلة بنسبة أقل من الرجل في البحث العلمي والابتكار، حيث يشكلن أقل من ثلث الباحثين في العالم، ما يعكس التحديات الثقافية والهيكلية التي تواجهها النساء في هذا الحقل.
والاحتفاء لا يقتصر على الاعتراف بالمنجزات السابقة، بل يتضمن أيضا الدعوة لتوسيع فرص التعليم العلمي، لكسر الحواجز أمام الفتيات منذ الصغر، وتشجيعهن على إطلاق إمكاناتهن الكاملة في ميادين العلم والاختراع.
ولا يعد سد هذه الفجوة بين الجنسين مسألة إنصاف فحسب، بل ضرورة لتحسين جودة العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتعزيز ملاءمتها وأثرها..
موضوع العام 2026العلم لبناء مستقبل جامع للمرأة والفتاة
يحمل موضوع اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم لعام 2026 عنوان: "تعزيز التآزر بين الذكاء الصناعي والعلوم الاجتماعية وعلوم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتمويل: بناء مستقبلات جامعة للنساء والفتيات".
وفي وقت تواجه فيه المجتمعات اتساع أوجه اللامساواة، يبرز تكامل الذكاء الصناعي والعلوم الاجتماعية وعلوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات والتمويل بوصفه نهجا رباعي الركائز من شأنه تسريع وتيرة التنمية الجامعة والمستدامة.
يتيح الذكاء الصناعي إمكانات متقدمة لتحليل البيانات، والتشخيصات الصحية، والنمذجة المناخية، وغيرها من التطبيقات؛ غير أن غياب التدخلات الموجهة قد يحول دون استفادة النساء والفتيات من هذه الإمكانات.
وتسهم المعارف المستمدة من العلوم الاجتماعية في توجيه تصميم السياسات المنصفة، وتعزيز إشراك المجتمعات المحلية، وصياغة استراتيجيات لتغيير السلوك، بما يكفل وصول ابتكارات علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات والذكاء الصناعي إلى الفئات المهمشة.
وتوفر تخصصات علوم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات المهارات التقنية اللازمة لتطوير حلول الذكاء الصناعي وتنفيذها وصيانتها، فضلًا عن دعم تكوين فرق بحثية متوازنة بين الجنسين.
أما الآليات المالية — بما يشمل الاستثمار المؤثر، والتمويل المختلط، والصناديق الذكية المراعية للمنظور الجنساني — فتتيح تعبئة رأس المال لتوسيع نطاق الابتكارات التي تقودها النساء، وضمان تمويل مستدام للتعليم والبحث والتطوير في مجالات علوم العلوم والتقانة والهندسة والرياضيات.
ومن شأن تحقيق التآزر بين هذه المجالات الأربعة أن يسهم في تفكيك الحواجز المزمنة، بسد الفجوات بين الجنسين في المهارات الرقمية، وتحفيز الشركات الناشئة التي تقودها النساء، وتعزيز حوكمة الذكاء الصناعي المراعية للمنظور الجنساني، وتعبئة التمويل الذي يدمج الإدماج الاجتماعي بوصفه معيارًا للأداء.
وقائع وأرقام
على الصعيد العالمي، يُقبل الشابات على التعليم العالي بنسبة تفوق الشبان؛ إذ يلتحق 46% من الشابات بالتعليم العالي خلال خمس سنوات من إتمام التعليم الثانوي، مقارنةً بـ 40% من الشبان، غير أن النساء لا يشكلن سوى 35% من خريجي العلوم.
لا تزال النساء ممثلات تمثيلًا ناقصًا في البحث العلمي على مستوى العالم؛ ففي عام 2022، بلغت نسبة النساء من مجموع الباحثين 31.1% فقط.
لا تتجاوز نسبة المتقدمات إلى وظائف في قطاع التقانة الكمية 2%، أي واحدة من كل 54 متقدمًا، كما أن 80% من شركات هذا القطاع لا تضم قيادات نسائية عليا.
في مجالات متقدمة مثل الذكاء الصناعي، لا تمثل النساء سوى واحدة من كل خمس مهنيين، بنسبة 22%.
تُخلّف هذه الفوارق آثارًا واقعية، كضياع فرص الابتكار، وعدم معالجة التحيزات، وتقديم حلول لا تلبي احتياجات الجميع. فعلى سبيل المثال، يُعدّ الذكاء الاصطناعي أقل فعالية في تمييز آراء النساء، ما يعكس نقصًا في المدخلات المتنوعة خلال تطويره.
ووفقًا لتقرير اليونسكو لعام 2024 بعنوان " تغيير المعادلة: ضمان مستقبل أفضل للنساء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات" ، تشغل النساء 22% فقط من وظائف هذه المجالات في دول مجموعة العشرين.
ومن بينهن، لا تصل إلا قلة منهن إلى مناصب قيادية، إذ لا تمثل النساء سوى واحدة من كل عشر قيادات في المناصب المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
أرقام وبيانات معهد الإحصاء التابع لليونسكو تعتبر نسبة النساء في ميادين العلوم (الجامعات والمعاهد البحثية) أقل من ثلاثين بالمائة، والغريب في هذه الإحصاءات أن هذه النسبة تزيد في دول العالم الثالث وتقل في الدول المتقدمة. فهذه النسبة مثلا في العالم العربي 42 % وفي دول وسط آسيا 48 %، بينما متوسطها في الدول الأوروبية 33 %، والأغرب من ذلك أن هذه النسبة في أذربيجان هي 59 % بينما هي في هولندا 26 % فقط.
مصر.. اهتمام غير مسبوق
في اليوم العالمي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، تقدم المجلس القومي للمرأة بخالص التقدير لكل فتاة وسيدة اختارت طريق المعرفة، وسعت بعلمها وجهدها إلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا لوطنها ومجتمعها.
وأضافت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة أن تمكين المرأة في مجالات العلوم والبحث والابتكار هو قوة حقيقية تدفع عجلة التقدم، وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية والريادة.. وتوجه المجلس بالشكر لكل امرأة جعلت من الشغف بالعلم رسالة، ومن الإصرار على التعلّم خطوة نحو غدٍ أفضل للمرأة المصرية.نعتز بإنجازاتكن، ونؤمن بأن كل فكرةٍ مبدعة، وكل تجربةٍ ناجحة، تصنع فارقًا يمتد أثره للأجيال القادمة.
المرأة تمثل 43% من الباحثين في مصر
تولي مصر اهتماماً كبيراً بدعم تمكين المرأة في مجال الملكية الفكرية، حيث تبلغ اجمالي براءات الاختراعات الصادرة خلال الأعوام الماضية للمصريين والمصريات ما يزيد عن 965 منهم ما يزيد عن 131 للسيدات .. و ما يزيد عن 318 براءة اختراع سيدات ورجال معاً .. و تمثل المرأة بنسبة تقارب 43% من نسبة الباحثين في مصر وهذه النسبة تتعدي النسب الدولية. ويأتي اهتمام مصر بتمكين المرأة في هذا المجال للاستفادة من أصولها الابداعية والابتكارية في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. والاستفادة من ابتكاراتها فى مواجهة جميع المشكلات ومنها المشكلات البيئية وأزمة تغير المناخ .
تمكين رائدات الأعمال و أطلق المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية "ويبو" ، مشروعا لتمكين رائدات الأعمال في المجتمعات المحلية من خلال الملكية الفكرية ، عبر زيادة وعيهن بضرورة حماية الملكية الفكرية لشركاتهن وافكارهن.. وتم تشكيل لجنة " المرأة والملكية الفكرية " وهي معنية بالعمل على المشروع ، ونسعى من خلالها الى نشر ثقافة الملكية الفكرية والتوعية بها وبفائدتها .. وسوف ينعكس ذلك ايجابيا على تشجيع السيدات على الابتكارات في المجالات العلمية أيضا ً .
"عالمات النيل" كما أطلق المجلس أيضا سلسلة فيديوهات بعنوان "عالمات النيل "استهدفت تسليط الضوء على دور العالمات المصريات وجهودهن وابحاثهن فى مجالات العلوم المختلفة .. ويعمل المجلس أيضا علي تأهيل الفتيات للعمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات والابتكار ، واستخدام هذه التقنية فى شتى المجالات بالتعاون مع شركة أورانج. . مما يساهم فى خلق جيل جديد من الفتيات المؤهلات لإيجاد حلول علمية ابتكارية لجميع المشاكل والازمات التى تواجه العالم وبصفة خاصة أزمة تغير المناخ .
لجنة للبحث العلمي بالمجلس القومي للمرأة
ويضم المجلس القومى للمرأة في تشكيله لجنة متخصصة في مجال البحث العلمي تترأسها وزيرة البحث العلمي الأسبق وعضوة المجلس الدكتورة نادية زخاري، و تعمل اللجنة علي ثقل قدرات و مهارات المرأة الباحثة لتسويق و تطبيق ابحاثها من خلال تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات منها ورش عمل حول تمكين الريفيات فى مجال زراعة و جنى القطن" بالتعاون مع كلية الزراعة جامعة القاهرة..
خريجات التعليم العالى بمصر 36%
حققت مصر ايضا تقدماً ملموساً فى مجال الابتكار والتطور التكنولوجي والتعليم في العصر الرقمي من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كافة النساء والفتيات ، وتمثل نسبة خريجات التعليم العالى بمصر 36% ، و 48% هى نسبة المرأة في البحث العلمي ، وتضم مصر برامج ومبادرات لتشجيع المرأة للدخول في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ..
كذلك تم تصميم بوابة تكنولوجية متعددة الخدمات للفتيات والنساء.. وأُطلقت الشبكة الأولى للاستثمار لتمكين رائدات الأعمال، وزيادة الاستثمار بالشركات الناشئة الصغيرة..
نماذج ملهمة للمرأة والفتاة في ميدان العلوم
من أشهر النماذج المصرية الناجحة عبر التاريخ:
مريت بتاح
أول طبيبة فى التاريخ، والتى عاشت فى عهد الملك زوسر (حوالى 2700 قبل الميلاد) وكانت كبيرة الطبيبات فى مصر، والمسئولة عن تدريب ورعاية جميع الأطباء الآخرين فى البلاد، أى "حبيبة الإله بتاح" حيث يمثل بتاح إله الطب والحكمة فى الديانة المصرية القديمة، وكانت مريت بتاح من عائلة محترمة، ووالدها كاهنًا، تلقت تعليمًا جيدًا فى الطب ولها معرفة واسعة بالأمراض والعلاجات.
وتمكنت من علاج مجموعة واسعة من الأمراض بما فى ذلك الأمراض المزمنة مثل: السرطان، والقلب كذلك أبدعت فى التوليد ورعاية الأطفال، وقد تم استخدام نظام خاص لتسجيل ملاحظاتهن حول الأمراض والعلاجات، وتم تدشين تمثال له ويعتبر تمثال "مريت بتاح" أحد أهم الآثار المصرية القديمة، ويصور التمثال "مريت بتاح" مرتدية ملابس طبيبة، تحمل فى يدها أدوات طبية، ويرمز التمثال إلى مكانتها العالية كطبيبة، وإلى أهمية المرأة فى المجتمع المصرى القديم.
وقد أطلق الاتحاد الفلكى الدولى اسم "مريت بتاح" على فوهة صدمية على كوكب الزهرة فالنساء فى مصر القديمة لديها مكانة مرموقة فى المجتمع، وقد ساهمن بشكل كبير فى تقدم العلوم والحضارة المصرية.
سميرة موسى
هى أول عالمية مصرية فى الفيزياء النووية، وأول إمرأة تحصل على الدكتوراة فى الإشعاع الذرى، كما أنها أول معيدة فى كلية العلوم جامعة القاهرة، ودخلت مجال الطب للتوصل لاستخدامات نافعة للطاقة النووية، أما "هيلانا سيدروس" هى أول طبيبة مصرية تدرس الطب فى إنجلترا عام 1930، وعملت فى مستشفى "كتشنر" فى لندن، وأول من افتتحت عيادة خاصة بها، وقامت بإجراء العمليات الجراحية بالمستشفى القبطى.
منحها الرئيس الراحل محمد أنور السادات وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى عام 1981، وأطلق اسمها على إحدى مدارس وزارة التربية والتعليم بقريتها، وكذا على أحد معامل كلية العلوم، وتم إنشاء قصر ثقافة يحمل اسمها في قريتها سنبو الكبرى عام 1998.
تم تسجيل قصتها في سيرة ذاتية بعنوان "اغتيال العقل العربي: سيرة ذاتية لأولى شهداء العلم الدكتورة سميرة موسى".
لطفية النادي
أول امرأة مصرية، وأول عربية، وأول إفريقية تقود طائرة في العالم، كما تعد ثاني امرأة في العالم تحصل على ترخيص الطيران بعد "إيميليا إيرهارت"، وقد مهدت إنجازاتها الطريق للمرأة في المنطقة العربية كلها لدخول عالم الطيران؛ فقد عملت كأمين عام لنادي مصر للطيران، كما ألهمت النساء المصريات للتدريب كطيارين حتى الحرب العالمية الثانية التي لم تشهد تدريب أي امرأة كطيار إلا بعد عام 1945 .
نبوية موسى
د. نبوية موسى هي واحدة من أوائل النساء في مصر التي حصلت على درجة الدكتوراه في التربية في القرن العشرين. كانت ناشطة في مجال التعليم والحقوق النسائية. قدمت إسهامات كبيرة في مجال التعليم العالي للنساء وساهمت في تطوير المناهج الدراسية في مصر. كما كانت من مؤسسات الجمعيات النسائية في مصر.
توحيدة عبد الرحمن
هي طبيبة مصرية، وأول طبيبة في الحكومة المصرية عام 1933، وهي شقيقة المحامية المصرية العربية الأولى مفيدة عبدالرحمن. تلقت الدكتورة توحيدة تعليمها في مدرسة السنية للبنات،وفي عهد الملك فؤاد الأول، تم ابتعاثها لدراسة الطب في بريطانيا في بعثة «كتشنر».عملت بمستشفى كتشنر ووصولت فيها إلى منصب كبيرة طبيبات وزارة المعارف، واستقالت منها عام 1954.
سناء بطرس
استاذة الفارماكولوجى، بمعهد تيودور بلهارس للأبحاث، أسست قسم الفارماكولوجى بالمعهد عام 1977، عضو فى الجمعية العالمية للفارماكولوجيا المناعية، وأول مصرية تحصل على جائزة الاتحاد الأفريقى للمرأة فى العلوم.
كما نالت جائزة منظمة المرأة العربية فى العلوم والتكنولوجيا، ووصلت إلى عقار لعلاج البلهارسيا، واختارها المعهد البيوجرافى الأمريكى كإحدى القيادات البارزة، ونالت جائزة منظمة المرأة العربية فى العلوم والتكنولوجيا.
إلهام فضالى
عالمة مصرية حاصلة على جائزة أفضل بحث فى الفيزياء 2020، وحصلت على درجة البكالوريوس من قسم الهندسة الكهربائية، وحصلت على منحة دراسية لقضاء فصل دراسى فى جامعة دريكسيل، وتم اختيار بحثها كأفضل بحث على مستوى العالم فى عام 2020.
شيماء أبو زيد.. والعلوم الفيزيائية
“شيماء أبو زيد” أول مصرية تحصل على الدكتوراه في فيزياء الجسيمات الأولية (تجريبيًا) عام 2018، من معمل سيرن الأوروبي للأبحاث النووية بالعاصمة السويسرية جينيف.
الباحثة قالت ″، إنها أول امرأة مصرية تحصل على الدكتوراه في فيزياء الجسيمات النووية، بعد ما نجحت في تحقيق رسالة مزودجة بين جامعتي عين شمس والجامعة الحرة ببروكسل.
كما أضافت أن عنوان الرسالة كان “البحث عن الاقترانات متعادلة الشحنة الكهربية في تغيير نكهة كوارك القمة بواسطة تجربة الملف اللولبي الميوني المدمج المقام على المصادم الهدروني الكبير”.
ووفق بيان صادر عن الجامعة، تخرجت شيماء في كلية البنات بجامعة عين شمس بتفوق وعينت معيدة بالجامعة. وهي أول دكتورة مصرية تحصل على الدكتوراه في مجال “فيزياء الجسيمات النووية” على مستوى مصر. كما أنها تعمل كعضو في المركز الأوروبي للأبحاث النووية CERN والذي يعمل به الآلاف من العلماء والباحثين.
نساء حصلن على جائزة نوبل في حقول الفيزياء والكيمياء والطب
جائزة نوبل هي جائزة عالمية تمنح سنويا لعلماء و أشخاص قامو بمساهمات بارزة في مجموعة من المجالات . الكيمياء والفيزياء والأدب والسلام والطب أو علم وظائف الأعضاء الاقتصادية. يتم منح هذه الجائزة من قبل الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم والأكاديمية السويدية ومعهد كارولنسكا واللجنة النرويجية لجائزة نوبل، ويمنح كل فائز ميدالية وشهادة وجائزة مالية اختلفت قيمتها عبر السنوات.
منذ انشائها حصلت المرأة على أكثر من 50 جائزة في مختلف المجالات . كانت ماري كوري هي أول امرأة تفوز بجائزة نوبل، وقد حصلت عليها في مجال الفيزياء عام 1903. وتعتبر ماري أيضًا المرأة الوحيدة التي تفوز بالجائزة مرتين، حيث فازت أيضًا بجائزة نوبل للكيمياء عام 1911. فازت 16 امرأة بجائزة نوبل للسلام و14 في مجال الأدب و12 في مجال الطب و4 في مجال الكيمياء واثنتان في مجال الفيزياء وفازت واحدة في الاقتصاد.
و النساء الحاصلات على جائزة نوبل في حقول الفيزياء والكيمياء والطب :
نساء حصلن على جائزة نوبل في الفيزياء :
1903 : ماري كوري مشاركة مع زوجها بيير كوري وهنري بيكيريل
اعترافًا بخدماتهم و بأبحاثهم المشتركة حول ظاهرة الإشعاع.
1963 : ماريا غوبرت-ماير - مشاركة مع هانز ينسن ويوجين ويغنر
لاكتشافاتهم المتعلقة بتركيب غلاف نواة الذرة
2018 : دونا ستريكلاند- مشاركة مع أرثر أشكين وجيرار مورو.
للمساهمة في الاختراعات الرائدة في مجال فيزياء الليزر
نساء حصلن على جائزة نوبل في الكيمياء :
1911 : ماري كوري
"لاكتشافها عنصري الراديوم والبولونيوم"
1935 : إيرين جوليو-كوري - مناصفة مع زوجها فردريك جوليو-كوري
لتخليقهما عناصر مشعة جديدة
1964 : دوروثي هودجكن
"لتحديدها تركيب العديد من المواد الكيميائية الحيوية الهامة باستخدام تقنيات الأشعة السينية"
2009 : عادا يونات مشاركة مع فينكاترامان راماكريشنان وتوماس ستايتز
لأبحاثهم في تركيب ووظائف الريبوسوم
2018 : فرانسيس أرنولد - مشاركة مع جورج سميثوغريغوري وينتر
"لأبحاثها على البروتينات
نساء حصلن على جائزة نوبل في الطب :
الطب أو علم وظائف الأعضاء
1947 : جرتي كوري مشاركة مع زوجها كارل كوريوبرناردو هوساي
"لاكتشافهم مسار أيض الجليكوجين"
1977 : روزالين يالو مشاركة مع روجه غيومين وأندرو سكالي
"لتطويرهم للمقايسة المناعية الشعاعية لهرمون الببتيد"
1983 : باربرا مكلنتوك
"لاكتشافها الينقول"
1986 : ريتا ليفي مونتالشيني مناصفة مع ستانلي كوهين
"لاكتشافهم عوامل النمو"
1988 : جرترود إليون - مشاركة مع جيمس بلاك وجورج هتشنغز
لاكتشافهم مبادئ هامة للعلاج الدوائي"
1995 : كرستيانه نوسلاين فولهارد - مشاركة مع إدوارد لويس وإريك فيشاوس
"لاكتشافاتهم المتعلقة بالتحكم الجيني في التكون الجنيني المبكر"
2004 : ليندا باك - مناصفة مع ريتشارد أكسال
"لاكتشافاتهما في مجال المستقبلات الشمية ووظائف الجهاز الشمي وتنظيمها
2008 : فرانسواز باري سينوسي - مشاركة مع هارالد تسور هاوزنولوك مونتانييه
لاكتشافهم فيروس العوز المناعي البشري
2009 : إليزابيث بلاكبيرن - مشاركة مع كارول غريدر وجاك زوستاك
لاكتشافهم دور التيلومير في حماية الصبغيات (الكروموسومات) واكتشافهم لإنزيم التيلوميريز
2014 : ماي بريت موزر- مشاركة مع إدوارد موزر وجون أوكيف
لاكتشافاتها للخلايا التي تحدد المواقع داخل المخ
2015 : تو يويو - مشاركة مع وليام كامبل وساتوشي أومورا
لاكتشافاتها المتعلقة بعلاج جديد للملاريا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في رحلة استثنائية فريدة.. ووسط تحديات المسافات الطويلة والصعاب اليومية.. انطلق الرحالة محمد المصري من محافظة الغربية إلى مكة بـ"العجلة"...
في القرن 21 .. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته النساء في توسيع مشاركتهن في التعليم العالي، الا ان...
في احتفالية ثقافية وفنية كبرى، احتضنها المتحف القومي للحضارة المصرية، اختتمت مبادرة "طبلية مصر" مساء الخميس 5 فبراير 2026، موسمها...
تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”.. وبمشاركة أكثر من 300 قائد وخبير إعلامي من أكثر من 20 دولة بينهم مصر.....