سعاد حسنى: أكره النظام.. ولا أود أن تتـحـول حيــاتى لروتين ممل

فى ذكرى ميلادها الـ 82 حوار نادر لـ «السندريلا» عمرة 54 عاماً سر شبابى عدم الكراهية لأى أحد والإقبال على الحياة الحب عطاء دونما قيود

"السندريلا"، "فتاة الاستعراض" و"البنت الشقية".. نحن نتحدث عن أيقونة السينما المصرية فى عصرها الذهبى. . بالطبع هى سعاد حسنى، التى نحتفل بعيد ميلادها ال 82 هذه الأيام، وهى فرصة مناسبة لإعادة نشر حوار معها، أجرته مجلة الإذاعة و التليفزيون احتفاء بالموهوبة التى وصل رصيدها السينمائى  إلى 91 فيلما، وكانت بدايتها السينمائية فى العام الأخير من الخمسينات عندما رشحها عبدالرحمن الخميسى لشخصية الفتاة الريفية فى الفيلم الشهير "حسن ونعيمة"، وبهذا العمل استطاعت الحصول على جواز مرورها إلى عالم السينما وقلوب المشاهدين، حتى آخر أعمالها فيلم "الراعى والنساء" عام 1991، كما قدمت ثمانى مسلسلات إذاعية، وتعاونت مع كبار الملحنين فى أغانيها فقدم لها منير مراد ألحان أفلام فتاة الاستعراض وشقاوة بنات وحلوة وشقية، كما لحن لها سيد مكاوى وإبراهيم رجب، وقدم لها الموجى لحن جذاب فى استعراضات الحلوة لسه صغيرة من كلمات حسين السيد بفيلم "صغيرة على الحب" للمخرج نيازى مصطفى، كما تعاونت مع الملحن كمال الطويل فى العديد من الأعمال لا ننسى منها أغنية "يا واد يا تقيل" فى فيلم "خلى بالك من زوزو" من كلمات صلاح جاهين، هذا النجاح جعلها تقدم مع الطويل العديد من  الأعمال الناجحة منها أغنية "دولا مين ودولا مين" من كلمات أحمد فؤاد نجم، وأغنية "بمبى بمبى" و"الدنيا ربيع" بفيلم أميرة حبى أنا، وأغنية "بانوا على أًصلكم" من كلمات صلاح جاهين.

أما فى عالم التليفزيون فقدمت تجربة وحيدة وهى مسلسل "هو وهى" التى جسدت خلاله عشر شخصيات، وهو من إخراج "يحيى العلمى" تأليف سناء البيسى، وألحان عمار الشريعى الذى أبدع أغانى جميلة لا تزال فى الوجدان مثل الشيكولاته.. خالى البيه، البنات البنات، جرس  الفسحة، جلابية بارتى..

بهذه المناسبة نتذكر ونعيد نشر حوار معها عمره 54 عاما نشر على صفحات مجلة الإذاعة والتليفزيون فى عددها رقم (1882) الصادر بتاريخ 10 أبريل 1971، وذلك فى ذكرى ميلادها الـ82 فقد ولدت فى 26 يناير 1943 ورحلت فى 21 يونيه 2001. الحوار أجراه الكاتب عبد المنعم صبحى.. وإلى نص الحوار:

 "الذى ينظر إلى مكانة سعاد حسنى الفنية اليوم، لا يصدق أبدا أن هذه المكالمة قد استطاعت أن تصنعها فحسب،12 سنة! لكن الشىء البارز الذى تحسه من دراسة حياتها الفنية والمراحل التى مرت بها من أول فيلم لها "حسن ونعيمة"، إلى "الاختيار" و "زوجتى والذئب" و "الناس والنيل".. هذا  الذكاء الذى يعرف به الفنان كيف يوجه طاقته ويوظفها بشكل خلاق، فالموهبة وحدها، لا تخلق الفنان الأصيل.. إنما الموهبة الموجهة بالذكاء هى التى تستطيع أن تجاوز حدود الأرض الواحدة، وتخطو إلى عوالم أرحب، يكتشف من خلالها الفنان ذاته، وتتفجر داخلها إمكانياته وقدراته..

 بطاقتك الشخصية.. أولا.

ولدت فى 26 يناير.. فى القاهرة.

 فى أى حى؟

إلى جوار جامع الكخيا: 42 شارع "إبراهيم باشا".

 كم يصل عمرك فى السينما؟

12 عاما، بدأت بفيلم "حسن ونعيمة" سنة 1959.

 ومن قدمك وقتها للشاشة؟

عبدالرحمن الخميسى.

  وكم وصل عدد أفلامك الآن؟

65 فيلما.

  فلسفتك فى الحياة، بشكل عام على ماذا تقوم؟

أن أقوم بكل واجباتى تجاه الآخرين، دون انتظار عائد معين.

أصنع كل ما تمليه على نفسى، فى بساطة، وإخلاص وتضحية.

  وكيف تطبقين هذه النظرة فى حياتك العملية؟

حياتى لا أصفها داخل براويز، إنما هى تنساب فى بساطة، ودونما افتعال، أحاول خلالها أن أتنفس فى صدق.

  هل تعيشين حياة منتظمة؟

أنا لا أتبع جدولا معينا فى حياتى، لأننى أكره النظام، ولا أحب أن تتحول حياتى إلى جحيم الروتين الممل.

 هل أنت إنسانة متدينة؟

طبعا.

  هل تصلين؟

التدين عندى هو الإيمان.. النقاء.. السعى إلى ما يجعل النفس مطمئنة .

  هل تقرأين ؟

الفنان لا يتقدم إلا من خلال المعرفة الجديدة.

  أى لون من القراءات؟

القصص، و الشعر، والفلسفة وعلم النفس.

 وكاتبك المفضل؟

إحسان عبدالقدوس.

  أحب رواية قرأتيها؟

"نادية" ليوسف السباعى.

 وأحب قصة؟

"بئر الحرمان" لإحسان عبدالقدوس.

  وأحب كتاب.. بعيدا عن الرواية والقصة؟

"الله والإنسان" لمصطفى محمود.

  وأحب ديوان شعر؟

"مأساة الحلاج" لصلاح عبدالصبور.

  وأغنيتك المفضلة؟

"إلا أنت" لنجاة.

  اللحن الذى يسعدك، ويطربك؟

العتية جزاز، وما اشربش الشاى "بصوت صلاح جاهين".

  اللحن الذى يبكيك؟

"الوداع يا جمال" بصوت الشعب، لا الكورال.

 أحب فيلم إلى قلبك؟

"إيزدورا" لفانيسا ردجريف، الذى أخرجه كارل ريزبه.

  ومن أفلامنا؟

"الاختيار" ليوسف شاهين.

  وأفضل مسرحية؟

اختار ثلاث مسرحيات "الفرافير" ليوسف إدريس، "سكة السلامة" لسعد الدين وهبة، "الإنسان والظل" لمصطفى محمود.

  وأحب عمل تليفزيونى شاهدتيه على الشاشة  الصغيرة؟

"الأب المصرى" لزيزى البدراوى.

  تتابعين برامج التليفزيون ؟

إلى حد كبير.

 ما رأيك فيها؟

91 % سيئ،  و9 % لا بأس به.

  والإذاعة؟

85 %جيد.

  أحب برنامج تليفزيونى إليك؟

شريط الأخبار.

  ومقدمات البرامج والمذيعات؟

سميرة الكيلانى، ملك إسماعيل، نجوى إبراهيم، سهير  الأتربى، رشا مدينة.

  ومن الرجال؟

ممدوح زاهر، و حمدى قنديل.

  وفى الإذاعة؟

من المذيعات: سامية صادق، وصفية المهندس.

  ومن المذيعين؟

جلال معوض.

  مثلت فى الإذاعة.. هل تقبلين أعمالا درامية أخرى فى هذا المجال؟

الإذاعة أحبها، وكل عمل جيد يعرض على أحب أن أقدمه للمستمعين.

 كم تصل أعمالك  الإذاعية؟

ستة أعمال، بينها، نادية، الحب الضائع، أيام معه، لا شىء يهم.

  وبالنسبة للتليفزيون؟

يتوقف هذا على جودة العمل، ولكن السينما- فى الوقت الحالى- لا تترك لى وقتا.

 وبالنسبة للمسرح؟

نبضات قلبى ترتفع عاليا داخل صدرى،  وأنا أشاهد الممثلين يتحركون على خشبة  المسرح.. وأتمنى أن أقف على خشبة المسرح.

  أحب أن أستمع إلى رأيك فى السينما.. اليوم؟

هناك أزمة ضمير، لا أزمة  إنتاج.

  وكيف نتغلب على معوقات السينما، ونرتفع بالفيلم العربى؟

باختيار الأفلام الجيدة، والمتطورة فكريا .. وعدم السماح بإنتاج الأفلام الهابطة، ومنع عرضها، سواء كانت قطاعا عاما أو قطاعا خاصا، ففى النهاية أى فيلم يعرض هو نتاج مصر فى السينما، كذلك وضع شروط صارمة على الفنانين والفنيين داخل الاستديوهات وخارجها فى فترة العمل بالأفلام تصل إلى حد الوقف عن العمل.. ووضع ضريبة لصالح صناعة السينما المصرية على الأفلام الأجنبية عموما، هذا، طبعا، إلى جانب التخطيط العلمى المدروس لنوعية الأفلام وإنتاجها.

 نحب أن نسمع رأيك فى تجربة السينما الجديدة، بشكل عام؟

شىء طبيعى وضرورى، بصرف النظر عن الأشياء التى بدت كنوع من جنون الفن، لكن فى نهاية الأمر، وجدنا أشكالا جديدة للتعبير السينمائى، تمشيا مع بقية الفنون الدرامية والتعبيرين والحركية والتشكيلية الأخرى.

 وكيف تقيمين تجربة السينما الجديدة لدينا.. أو كيف تنظرين لها؟

أعرض هنا الاثنين فقط، استطاعا أن يقفا على أرض صلبة، ويقدما جديدا فى هذا المجال، هما: سعيد مرزوق

فى "زوجتى والكلب"، نوع من السينما الجديدة، يعتمد أساسا على الكاميرا.. والإضاءة .. فى التعبير عن فكرة إنسانية بسيطة.

 وتجربة شادى عبدالسلام؟

نوع من السينما الجديدة، تشعر به من خلال "المومياء"، ويؤكد لنا أن هناك مفكرا له شخصية بذاتها، تشكل الفيلم ككل، وهو المخرج....

 نحب أن نسمع رأيك فى أكثر من وجه فنى، من فنانين و فنانات.. نبدأ بـ " نادية لطفى"؟

يــكـــفـــى أداؤهــــا فــى "السـمـــان والخـــريف".

 وفاتن حمامة؟

سيدة الشاشة العربية.

 ومحمود مرسى؟

مثال للممثل المثقف القدير

 ورشدى أباظة؟

قريب من القلب، يعرف كيف يقف أمام الكاميرا.

 نور الشريف؟

أداؤه جديد، وجيد، ويتسم بالمصرية.

 ومحمود ياسين؟

يمكن أن يكون حلم الفتاة على الشاشة.

 ننتقل إلى  المخرجين، فنسألك فى البداية عن أحمد بدرخان؟

حمايا.

 وصلاح أبو سيف؟

المخرج الجاد، الذى خلق لنفسه أسلوبه الفنى المتميز.

 نيازى مصطفى؟

الأستاذ الذى قدم الكثير إلى السينما المصرية.

 هنرى بركات؟

أستاذى الأول فى ميدان السينما.

 كمال الشيخ؟

المخرج الجيد، الصادق، الشاعرى، المتفانى فى عمله.

 يوسف شاهين؟

المخرج المفكر الجرىء، الذى يقدم للسينما جديدا، دائما.

 حسين كمال؟

بدأ بالفن، ثم انتهى إلى الشباك.

 سعيد مرزوق؟

طاقة فنية خلاقة، جديدة، نرجو لها العطاء الدائم.

 بالنسبة للممثلين والـممثــللات الأجانب. من يعجبك؟

جين سيمونز، جولى أندروز، فانيسا رد جريف، سارا مايلز .

 وبالنسبة للرجال؟

أنتونى كوين، وبيتر أوتول..

 من مثلك الأعلى؟

عبدالوهاب، وأم كلثوم.

 ماذا تقولين عن عبدالوهاب؟

النغمة التى يرددها مائة مليون.

 وأم كلثوم؟

الصوت الذى يحرك مشاعر مائة مليون.

 وهل تتخذين من حياتهما مثلا؟

أرجو أن يمتد بى المشوار الفنى، وأقدم  للسينما ما قدماه فى عالم الغناء والنغم.

 الفيلم.. هو الصورة أساسا.. لمن تستريحين من المصورين؟

عبدالعزيز فهمى، وعبده نصر، وأحمد خورشيد.

 لو كتبت حياتك الفنية فى سطور، خلال الاثنى عشر عاما، ماذا تكتبين؟

بدأت بتحسس الأرض..  ثم بدأت مرحلة الاحتراف بتكشف مجال السينما، فمثلت العديد من  الأفلام، قابل الجمهور الجيد منها بتشجيع كبير، ولم يقس علىّ فى الأفلام غير الجيدة، ولما اكتملت إمكانياتى الفنية، كان على أن ألتزم تجاه الجمهور، بأن أختار ما أقدمه له من أعمال جيدة..

 لو لم تكونى ممثلة؟

أتمنى أن أكون مغنية.

 لقد غنيت بالفعل.. كم يصل عدد أغنياتك، وهل ستستمر تجربة الغناء فى الأيام القادمة؟

غنيت قرابة عشرين أغنية، بين الأوبريت، والأغانى العاطفية والخفيفة، مسألة استمرارها، ترتبط بالموضوع المطروح فى الفيلم الذى سأمثله .

 ما الفرق بين سعاد حسنى الممثلة.. وسعاد حسنى  المرأة؟

الماكياج.

 كيف تسير حياتك مع على بدرخان؟

تسير طبيعى.

 تحبين الأطفال.. وتتمنين الإنجاب؟

الأطفال بسمة الحياة، لكننى لا أفكر فى  الإنجاب فى الوقت الحالى...

 هل أنت زوجة مطيعة؟

لماذا.. ؟وزوجى غير مطيع!!

 ما رأيك فى الموضة؟

شىء جميل أن يتجدد شكل المرأة بتغير وتحوير خطوط الموضة، ولكننى أتمنى أن تتغير المرأة من الداخل لا من الخارج فحسب.

 بعد زيارتك الأخيرة لأوروبا..بماذا تنصحين المرأة المصرية وهى تنتقى أزياءها؟

بعد زيارتى لأوروبا، وجدت أن أكثر ما يناسب المرأة المصرية هو الشانيل وهو الطول الذى يلى الركبة.. هذا اللون يناسبها أكثر من الماكسى والميدى.

 من أين تشترين ثيابك؟

أفصلها، ولا أشتريها جاهزة إلا فى القليل النادر.

 كــم يصــل عــدد فســاتينــك وأحــذيتك، واكسسواراتك؟

حوالى 300 فستان، أرتدى منها بشكل دائم 20، و50 حذاء، أرتدى منها 15.

 هل تطبخين؟

لا .. لكننى ست بيت رغم ذلك .

 أكلتك المفضلة؟

الفاصوليا الخضراء.. والكشك.

 كم تمضين من ساعات داخل البيت؟

أثناء العمل فى فيلم، أقل عدد من  الساعات.. وعندما أفرغ من الفيلم يتحول البيت إلى قلعتى الحصينة، أحاول أن أقضى فيه أكبر  قدر من الوقت.

  هل تحبين رؤية أفلامك بعد الانتهاء منها؟

طبعا... خاصة وسط الجمهور، لأتبين مواطن الضعف.

  سافرت إلى العديد من البلدان.. إلى أى حد أفادك السفر؟

جعلنى أحتك بفكر جديد، وتجارب جديدة، فى كل بلد أزوره أحاول أن أمتص كل جديد، لأكتشف أراضى جديدة، تفيدنى فى توسع معرفتى بالعالم الخارجى.

  وأحب البلاد إلى قلبك؟

السودان ، وتونس.

 إلى بلغاريا وأوروبا؟

قضيت فى بلغاريا أسبوعين حضرت فيهما أسبوع الفيلم العربى، ورأيت فيهما مجموعة من الأفلام الطويلة والقصيرة، وقد استطعت خلال إقامتى هناك أن ألمس تحمس المشاهدين للفيلم  المصرى.. ورغبتهم فى مشاهدة المزيد، كما يتطلع السينمائيون هناك إلى الإنتاج المشترك معنا، وهناك اتفاقات وقعت مع مؤسسة السينما المصرية بهذا الشأن.

 خلال رحلتك الأخيرة.. شاهدت آخر صيحات الهيبز، وآخر موجات الشباب، نحب أن نستمع إلى رأيك فيها؟

جماعة تريد التعبير عن مطالب واحتياجات شباب العالم، والتعبير عن مأساة الإنسان.. ولهم فلسفتهم الخاصة فى التعبير عن آرائهم، ورغبتهم تمتد إلى إقامة مجتمع من الشباب يحكم الشباب فيه نفسه، ويقرر مصيره بنفسه، ولا يكون مصيره فى أيدى تجار الحروب، وهذه الحركة استطعت أن ألمسها عن قرب، وهى جديرة بالاحترام فى حد ذاتها، ولكن طريقة تنفيذها قد  تكون غير مستساغة، ومن يقرأ الكتب والفلسفة التى كتبت حولهم ويحتك بهم، بعيدا عن زيف الحركة، ويلمس صدقهم وسموهم.

 تحبين الرقص؟

كثيرا.

 رقصتك المفضلة؟

كازاتشوك.. رقصة روسية حديثة، أتقنها، وأدمنها، الآن!!

 فلسفتك فى الحب.. على أى شىء تقوم؟

الحب.. هو عطاء النفس للنفس، دونما قيود، لكن ليس معنى هذا، أن يتحول الحب إلى عبودية، فالحب هو الحنان والتفاهم والتآلف.

 وفلسفتك للجنس؟

الجنس حاجة عند الإنسان.. كالماء والطعام والهواء ويصبح متعة إذا غلفه الحب.

 ما هو سر الثبات الدائم فى ملامحك؟

عدم الكراهية لأى حد.. حب الوجود.. تجد نفسك وجسدك، يقبلان على ال حياة فى شباب.

 كيف تعيشين أوقات فراغك؟

فى القراءة والموسيقى والرحلات.. أحب قراءة الجديد، وأحب الاستماع للموسيقى الناعمة والكلاسيك والجاز.

 ماذا عن أفلامك التى سنشاهدها هذا الموسم؟

هناك فيلمان.. "الناس والنيل" إخراج يوسف شاهين"، و"زوجتى والكلب" إخراج سعيد مرزوق"..

 وبالنسبة للأفلام التى ستقفين فيها أمام الكاميرا خلال الأيام القادمة؟

هناك العديد من الأفلام، سأبدأها بفيلم المخرج سعيد مرزوق "مكان للحب".. ثم فيلم مع "عبدالحليم حافظ" وتمضى الأيام"،  وهناك مشروع فيلم استعراضى غنائى جديد، سأجعله مفاجأة، ولن أعلن عنه الآن..

 وماذا عن الأفلام الأخرى مثل: عودة الروح، القاهرة حبى، ضياع، الجازية الهلالية.. إلخ

مشروعات  جديدة فحسب.. لكننى لا أستطيع الحديث عنها إلا بعد أن أنتهى من "مكان للحب"...

 ما هى القصة التى تتمنين أن تمثليها على الشاشة؟

حياة مريم المجدلية.

 ما هى أحب أمنياتك للمستقبل؟

أن أعطى للناس، أكثر مما أستطيع وبسخاء.. حتى أحس بوجودى أكثر.

سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من المجلة زمان

اللواء أحمد فتحى عبد الغنى يكشف تفاصيل استعدادات الجيش الشعبى لمعركة العبور

التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...

ملوك الجدعنة والمقاومة .. فى كل حارة مقاتل من الجيش الشعبى

الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...

سر أول عملية عبور تمت فى يوليو 1967

الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...

فى لقاءات نادرة منذ 69 عاما فنان الشعب سيد درويش فى ذاكرة أصدقاء طفولته

محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...


مقالات

خان الخليلي
  • الثلاثاء، 24 فبراير 2026 09:00 ص
الصيام وفوائده الصحية للأصحاء والمرضى
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 01:00 م
بوابات القاهرة
  • الإثنين، 23 فبراير 2026 09:00 ص