أكدت أن وجود مصر كضيف شرف لـ«جرش» أضاف له الكثير
حينما سألتها في البداية ماذا تعني لك مصر قالت في قلبي وقلب كل أردني، إنها وزيرة الثقافة الأردنية الدكتورة هيفاء النجار التي قالت إن وجود مصر كضيف شرف لأول مرة في تاريخ دورات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأخيرة والتي حملت رقم 37، أضاف للمهرجان بريقا وثقلا كبيرا، كما تحدثت معنا عن السر وراء اخيتار مصر كضيف شرف في هذه الدورة، ولماذا تم اختيار شعار «ويستمر الفرح» كعنوان للمهرجان.
فى البداية سألناها: كيف رأيت مهرجان جرش فى دورته الأخيرة والتى حملت رقم 37، وهو رقم كبير فى تاريخ دورات المهرجانات الخاصة بالموسيقى والغناء، وماذا عن شعار هذه الدورة (ويستمر الفرح)، كيف جاءت فكرة هذا العنوان، وما الخصوصية التى تحملها تلك الدورة بين كل الدورات السابقة ؟
بالنسبة لجملة ويستمر الفرح التى كانت شعار المهرجان فى دورته التى انتهت يوم الأحد الماضي؛ لأن هذا العام يُعد عامَا مباركًا بالنسبة لكل الأردنيين؛ لأنه عام زفاف صاحب السمو ولى العهد الأمير الحسين حبيب الملايين، وأمير القلوب والشباب، والفرح لم يكن فى الأردن فقط بل فى كل البلدان العربية على رأسهم مصر الحبيبة والكبيرة، كانت حالة فرح، لذا يستمر الفرح فى مهرجان جرش، لأنها كانت دورة استثنائية بكل ما تعنيه الكلمة من معني، فى كل شيء هذه الدورة كانت مختلفة ومميزة بنجومها ونجوماتها من المطربين والمطربات والمثقفين والكتاب والإعلاميين وغيرهم، وكذلك فى نوعية البرامج، مهرجان فنى وثقافي، وكون مصر ضيفة شرف المهرجان لأول مرة فى تاريخ دوراته.
ما السر وراء اختيار مصر كضيف شرف لهذه الدورة لأول مرة فى تاريخ المهرجان ؟
لأن مصر أم الفنون والغناء والمسارح، أم الدنيا، شرفت بوجود وزيرة الثقافة المصرية د.نيفين الكيلاني، لم تقصرفى تقديم برنامج يليق ويشرف مصر أشرفت عليه بنفسها مع فريق عظيم من دار الأوبرا المصرية.
وكذلك أريد أن أشكرالجناح المصرى للصناعات الثقافية، لأننا أضفنا مجموعة من الصناعات المتميزة، كما أن الدورة السابقة كانت دورة تنموية، بشرية، تكاملية من كل النوحي، فكر، شعر، ثقافة، مسرح، مهرجانات لم يكن مهرجانًا واحدًا؛ لأن كل منطقة فى الأردن كانت تحتفي، أيضًا بالشعراء العرب، وكذلك الفن التشكيلى بكل تقنياته وتجلياته، والقدس أيضًا كما هى فى قلب كل عربي، يتواجد مثقفون من هناك.
وفى مهرجان جرش للثقافة والفنون الجميع تكاتف الجميع سواء مؤسسات الدولة، أو المجتمع المدنى الخاصة، من أجل إظهار صورة الأردن على أبهى وجه.
الإحتفالات الكبرى كانت فى المسرح الجنوبي، بينما هانى شاكر النجم المصرى الكبير كان على المسرح الشمالى فلماذا ؟
المسرح الشمالى أجمل مسرح، والذى أقيم عليه حفل الإفتتاح، كما إننا نرسخ أن يكون مسرحًا مهمًا، كما أن هانى شاكر كنجم عربى كبير يمثل خيرة الخيرة، هومن المدرسة القديمة من الإبداع الخالص، لذا أردنا أن يكون هانى شاكر نموذجًا يُحتذى به من النجوم العرب الكبار فيما بعد، للوقوف على المسرح الشمالي.
هل هناك منافسة بين المسرح الشمالى والجنوبى؟
لا يوجد منافسة على الإطلاق بين مسارح المملكة الأردنية الهاشمية، لكن تستطيع القول إن هناك خصوصية لكل منهما، مثلًا المسرح الشمالي، يعكس الجماهيرية، بينما الجنوبى يعكس التجديد، كلاهما يتبنى مدارس فنية ثقيلة، نماذخ من الفن والإبداع.
كشفت إحدى المجلات فى عام 2014 عن اختيارك ضمن 200 أقوى امرأة عربية، ماذا مثَّل لك هذا الاختيار ؟
لم أكن مهتمة بالقوة، المهم بالنسبة لى هو أن تكون قوتى بحجم طموح الوطن وآماله؛ لأن وطنى والمواطن الأردنى يستحق الأفضل دائمًا، وأن أكون بحجم تطلعات صاحب السمو الملك عبد الله، فمن وجهة نظرى القوة لا تفيد إن لم تصنع فارقًا فى وطنك..
قادمة من المدارس وإدارتها وحصلت على جوائز عالمية ودولية التربية والتعليم ماذا أضافت للدكتورة هيفاء النجار ؟
أنا لا أفصل بين الثقافة والتربية والتعليم، كل منهم يشارك أو يقع فى قلب الآخر، كما يقع فى قلب الاقتصاد، التربية والتعليم هى المحرك الأساسى للثقافة، كما أن التربية لا تعمل بعزلة عن الثقافة، وهكذا هى دائرة تكاملية شمولية، لا مجال يعمل بعيدًا عن الآخر.
السياسة ماذا أضافت لك، بعيدًا عن التربية والتعليم ؟
أعترف أننى ما زلت تربوية، وما زالت فى حالة تعلم، بينما موقفى السياسى هو موقف المملكة الأردنية الهاشمية الواضح والحاسم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ستندهش في البداية، وربما تفرك عينيك أكثر من مرة كي تتأكد أن ما تراه حقيقى عندما ترى ما يشبه فانوسا...
يختبرها المسلم فى صوم شهر رمضان من رحمته تعالى بخلقه هو معرفته بعلمه الواسع بأن إرادة الناس مختلفة فهناك أصحاب...
ابنه محمود يتحدث عن سيرته ومواقفه وأبرز محطات حياته ترك مكتبة موسيقية تضم أكثر من 15 ألف شريط.. وكان يسمع...
رجال حول الرسول «2» ينتمى إلى بنى فهر من قريش وكان من السابقين فى الإسلام وكان زاهداً يعمل من أجل...