أوراق الوردة (14) 13 حلقة و 13 أغنية ونجاح صنعه «الأطفال »

قصة أشهر أعمال وردة التليفزيونية لحّن بليغ كل أغانى المسلسل وأصدرها فى شريط كاسيت حقق رواجا هائلا حرمها طليقها من رؤية أولادها فقررت أن تجسد مأساتها على الشاشة

في العام 1974، وبسبب المرض وتقدم العمر وأسباب أخرى، توقفت السيدة أم كلثوم عن الغناء وعن حفلاتها الشهرية، فخلت الساحة من سيدة الغناء وزعيمته، وباتت المنافسة بين الغريمات الثلاث على أشدها: فايزة ونجاة ووردة، وحسمتها الأخيرة بالضربة القاضية الغنائية وحصدت لقب نجمة العام 1974، وهو العام الثانى من عمر زواجها من بليغ وبداية تدشين هذا الثنائي المتفرد...

وأسفر هذا التحالف بين صوت وردة وألحان بليغ في ذلك العام عن أغان في روعة "بلاش تفارق" و"اسمعوني" و"لو سألوك"، وأوبريت مسرحى غنائي في نجاح تمر حنة" وفيلم بعذوبة "حكايتي مع الزمان...

(1)

ثم توالت وتضاعفت النجاحات فيما تلى من سنوات وخلال أعوام الزواج السبعة خلال الفترة من 1973 إلى (1979) قدم بليغ لوردة حوالى 100 لحن هي عصب تجربتها وأعمدة تاريخها وصانعة شهرتها، وبذلك تكون وردة هي صاحبة النصيب الأكبر والأوفر من ألحان بليغ، ففى 12 عاما مثلا لم يلحن لأم كلثوم سوى 11 أغنية من حب إيه 1960 إلى حكم علينا الهوى (1972)، وخلال تجربته الطويلة الممتدة مع شادية كانت الحصيلة 79 لحنا، ثم تأتى بعدها نجاة بـ 74 لحنا، ويأتي محمد رشدى على رأس الأوفر حظا من المطربين مع ألحان بليغ بـ 62 أغنية يليه حليم بـ 32 أغنية.

ورغم الخلافات التي قادت إلى الطلاق والانفصال فيما بعد إلا أن وردة ظلت حتى آخر عمرها تعترف بفضل بليغ وألحانه في مسيرتها ونجوميتها، وتقول بحماس لم تغيره الأيام: "كان" زواجى من بليغ نقطة تحول عملاقة في حياتي، فقد كان عبقرية فنية غير طبيعية بل نادرة الحدوث، كان يسرح ويشرد ولا يهدأ حتى يخرج اللحن الذي يبهر ويؤثر، وأعترف أننا كونا معا ثنائيا فنيا ممتازا أفرز عشرات الألحان التي مازالت علامة فنية مؤثرة... بليغ كملحن عبقرية نادرة باعتراف الجميع ولا يتشابه مع أي ملحن لا قبله ولا بعده.. أما بالنسبة له كزوج فكان مثل أي رجل عادي في بيته".

إنه المعنى نفسه الذي قصده وأكده الإذاعي الكبير وجدى الحكيم - أقرب أصدقاء وردة وبليغ والشاهد اللصيق على تجربتهما العاطفية والفنية - حين قال: سنوات زواج وردة وبليغ عكست حالة السعادة والحب في قائمة طويلة من الأغنيات مازالت تؤرخ لوردة في ساحتي الغناء والسينما وتضعها فى مقدمة مطربات زمانها".

إنها باختصار حالة من الوهج الفنى صنعتها حالة حب حقيقية وتعاطف معها الجمهور وارتبط بها وصدقها و تماهى معها وعاش وغنى..

وفي "تحالف" وردة وبليغ ومسيرة هذا الثنائي الغنائي الأشهر يبرز هذا الرباعي الشعرى الذي صاغ أشعار تلك التجربة، واعتمد بليغ على كلمتهم بالأساس لتشدو بها وردة وتستقر في القلوب..

أولهم محمد حمزة صاحب كلمات الأغنية التي كانت بمثابة "مهر" وردة وأحد أسباب عودتها للغناء ومجيئها لمصر وزواجها من بليغ والإعلان الغنائي عن تدشين هذا الثنائي ونقصد بها العيون السود... ثم كانت كلمات حمزة شريكهما فى أغنيات رسخت نجاحهما لعل على رأسها حكايتي مع الزمان مالى طب وأنا مالي بلاش تفارق ليل يا ليالي.. وأغلبها غنته وردة في أفلامها السينمائية الثلاثة الأول بعد العودة صوت الحب حكايتي مع الزمان آه یا لیل یا زمن

وثانيهم هو سيد مرسي الشاعر الفطري الذي صارت أغانيه أشهر من اسمه، وأغلب الذين يتمايلون طربا على صوت وردة وأنغام بليغ فى أغنيات ذائعة الصيت مثل: اشتروني وحشتونى ولاد الحلال ليالينا احضنوا الأيام، والله يا مصر زمان.. لا يعرفون أنها من كلمات سید مرسى.. وينبغى أن يعرفوا.

وثالثهم هو عبد الرحيم منصور، أو "حيما" كما كان يناديه بليغ، وهو شريكهما فى أغنيات فارقة ومؤثرة سواء وطنية مثل على الربابة باغنى، أو عاطفية مثل: لو سألوك، أو درامية مثل "باريس" في فيلم "آه يا ليل يا زمن"، ثم تجربته المبهرة فى صياغة أغنيات أوبريت تمر حنة" بكلماته التي كانت مفتاح نجاحه، وما زال الكثير منها نغنيه ولا نعرف أنه كان تعبيرا عن موقف درامي في تمر حنة" مثل: سلام على الناس الحلوين ورابعهم هو عبد الوهاب محمد، ومثلما كان عبد الرحيم منصور شريكا بأشعاره في نجاح تجربة وردة وبليغ المسرحية "تمر حنة"، فإن أشعار عبد الوهاب محمد كانت لا تقل تألقا فى تجربة درامية أخرى، ربما تكون أكثر نجاحا وشهرة، ونقصد بها المسلسل التليفزيوني "أوراق الورد الذي كتبه وحيد حامد في 13 حلقة وقامت ببطولته وردة بمشاركة عمر الحريري وحسن مصطفى وزين العشماوى وملك الجمل وأخرجه محمد شاكر..

كتب عبد الوهاب محمد أغلب أغاني المسلسل بما فيها أغاني التتر التي رددها الناس وقتها وما زالوا أوراق الورد بتتكلم أوراق الورد بتتألم وبتصرخ وتقول للجاني إذا كنت خاصمت البستاني إيه ذنب الورد.

كما تألقت كلماته مع ألحان بليغ وصوت وردة في أغنيات المسلسل أغنية داخل كل حلقة : أنا عندى بغبغان، آه لو قابلتك من زمان آه يانا م الهنا تعيش وتفتكرني بوسة ع الخد ده معقول أحب تانى سلامتك، أغنية الأم.. وهي الأغانى التي صدرت في ألبوم كاسيت استثمارا لنجاح المسلسل ضم 13 أغنية.

المدهش والغريب أن أغانى المسلسل كتبت ولحنت في ليلة واحدة كما حكى لى الإذاعى الكبير وجدى الحكيم بوصفه منتج المسلسل - وأكدتها وردة: "أغانيه طلعت في ليلة وإحنا سهرانين.. لأننا عملناها بحب.. والحب بيعمل حالة من البركة.. ولما يتوفر الحب في عمل تلاقى كل حاجة فيه متيسرة وسهلة".

وليس سرا أن قصة المسلسل وأحداثه كانت تتماس وتتقاطع مع حياة وردة الشخصية، فقد كانت حينها تعانى من نفس مأساة بطلة المسلسل "وفاء" التي انفصلت عن زوجها الذي لعب دوره الفنان زين العشماوي فحرمها من رؤية ابنها .. لم تكن وردة تمثل دور "وفاء" بل تعيشه، إذ كانت هي الأخرى محرومة من رؤية ولديها - رياض ووداد بعد إصرار والدهما طليقها على الاحتفاظ بهما في حضانته بالجزائر) وكأنه عقاب لها لإصرارها على الطلاق والعودة للفن والسفر للقاهرة.. وكان الثمن مرهقا لأمومتها ومؤلما لعواطفها، ولذلك كان الصدق باديا في أداء وردة تمثيلا وغناء..

تعترف وردة: نعم في ذلك الوقت كنت أمر بنفس ظروف المدرسة التي كنت أؤدى شخصيتها في المسلسل، فهى تنفصل عن زوجها فيأخذ منها ابنها الوحيد بتحريض من زوجته الجديدة، وكنت أمر وقتها بظروف مشابهة، لذلك انفعلت جدا بالشخصية والفكرة". ويلمح وجدى الحكيم إلى أن المسلسل بدأ باقتراح من وردة وتحمس هو لإنتاجه، وحكى: "في يوم قالت لى نفسي أعمل مسلسلا تليفزيونيا، فعملنا "أوراق الورد" وعملناه مطابقا لحدوتها الإنسانية وتجربتها الشخصية وإزاى أم تحرم من ابنها بعد طلاقها وتكافح علشان لضمه لحضتها ... وهو ما نجحت فيه وردة في الواقع عندما تمكنت من ضم أولادها إلى حضنها.

وحقق المسلسل نجاحا مدويا عند عرضه على شاشة التليفزيون، وكتبت الصحف وقتها (1979) ريما يختلف النقاد حول المسلسل لكن الذي لا خلاف عليه أن عشرة ملايين في مصر شاهدوه على شاشة التليفزيون. والدليل هو النجاح الساحق الذي وجده شريط الأغاني (13) أغنية) التي توزعت على حلقات المسلسل والتي

لحتها جميعا بليغ حمدي ".

والمفارقة أن نجاح المسلسل حينها ارتبط بالأطفال فكانوا هم أغلب جمهوره بسبب أغاني وردة لابنها في المسلسل، وقد لعب دوره الطفل "مدحت جمال" الذي عرفه الجمهور قبلها في دور عاطف طفل فيلم الحفيد الشقى ولفت مدحت جمال مع الطفل عمرو مهم الأنظار في المسلسل، مما تسبب في شهرة الحلقات بين اطفال مصر وقتها فتعلقوا بها وتابعوها بشغف...

وكانت وردة من الذكاء حين أعلنت عن تقديمها لثلاث من أغاني المسلسل في حفل عيد الربيع الذي أحيته في شهر أبريل 1979 بمسرح نادي الترسانة أو شاركها فيه شريفة فاضل وعماد عبد الحليم ومحمد العربي). إذ تدفق الأطفال مع ذويهم لحضور الحفل الذي قدمت فيه رائعة عبد الوهاب في يوم وليلة ....

وحدث ليلتها ارتباك في برنامج الحفل مما تسبب في تأخر فقرة وردة إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل. وعرض عليها منظمو الحفل تقديم فقرتها قبل المطربين المشاركين لكنها اعتذرت برقى وليل: أخشى أن أغنى قبلهم فينصرف الجمهور وارتضت أن تنتظر دورها في الحقل... ورغم ذلك سهر الأطفال من أجل أغاني "أوراق الورد"، وصعد بعضهم مع وردة على المسرح ليشاركوها غناء أوراق الورد بتتكلم أنا عندى بغبغان، كل سنة وانتي طيبة يا مامتي....

(2)

. هذا النجاح العدوى للثنائي الغنائي الاستثنائي آثار غيرة المنافسين والفرماء لكنه آثار كذلك تساؤلات المحبين عن هذا العناق الفني الذي يقترب من الاحتكان وعن تأثيره السيئ وأضراره المتوقعة، وكان من هؤلاء المخرج التليفزيوني اللامع جميل المغازي أحد أقرب أصدقاء بليغ والذي اختاره وقتها لإخراج برنامج جديد في جديد الذي قرر بليغ أن ينتجه كأضخم برنامج غنائي يكتشف المواهب الجديدة ويعيد

اكتشاف المواهب الكبيرة... وأنقل ما حكاه لي جميل المغازي

في تلك المرحلة كان بليغ مفرما باكتشاف أصوات جديدة متميزة، وبحس الجواهرجي قدم محمد الحلو وعلى الحجار و سوزان عطية وتوفيق فريد ومجموعة أخرى من المواهب الحقيقية.. وقرر أن ينتج لهم أغنيات من ألحانه، إلى جانب النجوم الذين ارتبط بهم مثل محمد رشدي.. ووردة بالتأكيد.

وفي يوم وهو غرقان لشوشته في عشرات الألحان قلت له جادا يا بليغ أنت ح تلحن كل الألحان دي امنى ... بالمناسبة الموضوع ده جيدى انطباع مش كويس عنك.. وإنك (جهان) الحان وعايز تحتكر كل حاجة لنفسك.. ما تستعين بملحن كمان ... سألتي بفضول وكأنه اقتنع بكلامي زي مین ... قلت بلا تردد: الموجى مثلا رد بلا تردد وماله.. قوم كلمه

و اتصلت بالموجى، وما إن سمع صوتي حتى بادرني بالوصف الذي كان يناديني به دائما ازيك يا فلاحولى الفخر أننى ولدت وتربيت في كفر الشيخ)، وبعد السلامات والتحيات قلت له :

فيه (مرمة) كده بنشتغل فيها وعايزين منك الحنين .

وماله.. بس أنا باخد "ألفين" جنيه في اللحن

وماله .. حقك

مين المنتج ؟

بليغ حمدی

يا جميل والنبي بلاش هزار

والله بليغ هو المنتج.. وهو اللى طلب أكلمك اسمع يا فلاح أنت.. أنا مش فايق لك!

وناولت بليغ السماعة ليخبره بنفسه، وفي خلال دقيقتين كانا قد اتفقا على كل التفاصيل.. بل وطلب منه بليغ أن يمر عليه في المكتب بشارع بهجت على بالزمالك)!

واتصلت بالشاعر عبد السلام أمين، وكانت تربطني به علاقة صداقة وقرابة وزوجته هي الأخرى تمت لي بصلة قرابة وطلبت منه أن يأتي لمكتب بليغ، ووصل عبد السلام إلى المكتب قبل الموجي بقليل، ولما دخل الموجى ووجدني جالسا مع عبد السلام في الصالة قال لي مداعبا جبت قريبك.. ده ما بيعرفش يحب... ألقى الموجى جملته ثم دخل إلى حجرة بليغ...

واستأذن عبد السلام ليدخل الحمام، وخرج بعد خمس دقائق وفي يده ورقة كتب عليها كلمات أغنية، كان واضحا من مطلعها أنها ردا على جملة الموجى ومن وحيها.. وكانت أغنية زى كل الناس يا قلبي عايزه أحب ولى قلب).. المدهش أن الموجى هو الذي لحنها ... وكانت واحدة من أغنيتين كتبهما عبد السلام ولحنهما الموجى وغنتهما وردة من إنتاج بليغ، وكانت الثانية يا دلالی علیه یا دلالی

وحتى تعرف عظمة هذا الجيل، فقد دخلت لبليغ حجرة مكتبه وقلت له بجدية أرجوك يا بليغ ما تحرجنيش مع الموجى.. أنا وعدته إنه ح ياخد "ألفين" جنيه في اللحن ... وفوجئت به يقول: "ألفين" إيه يا جميل... الموجى يستاهل 5 آلاف جنيه في اللحن

وخرجت سعيدا وقلت للموجى مداعبا باضت لك في القفص يا عم!

واتصل بليغ بوردة يخبرها أنه اتفق مع الأستاذ الموجى أن يلحن لها، وأنه سيعطيه 5 آلاف جنيه في اللحن... فإذا بوردة تصرخ فيه 5 آلاف إيه يا بليغ.. الأستاذ الموجى يستحق 10 آلاف في اللحن

وما لم يذكره المغازى أن وردة سبق لها أن غنت من ألحان الموجى فى فيلمها الثاني "أميرة العرب" عام 1963، أي قبل المرحلة البليغية، حيث غنت من ألحانه وكلمات الشاعر على مهدى أغنيتي: "يا قلبي يا عصفور"، و"أمل الليالي".. ثم كان اللقاء الأهم والأشهر بعدها في لحن أكدب عليك" من كلمات مرسى جميل عزيز، ونظرا لانشغال الموجى وقتها اضطرت وردة . لكي ينجز اللحن قبل الحفل الذي تعاقدت عليه بمسرحالبالون أن "تعتقله" في غرفة بأحد الفنادق، وتعين عليه حارسا ليمنعه من الخروج، إلى أن أتم اللحن وغنت الأغنية عام 1983.

(3)

وقبل تجربة وردة مع ألحان الموجى كان لها تجربة شديدة التفرد لم تأخذ حظها من التقدير بعدما غطت عليها حالة الوهج البليغية مع صوت وردة ونقصد بها تجربتها الخاطفة مع ألحان الموسيقار الكبير كمال الطويل..

اللقاء الأول بين صوت وردة وألحان الطويل بدأ في فيلمها الأول ألمظ وعبده الحامولي" عندما لحن لها غنوة "الورد ياما" من كلمات الشاعر صالح جودت، لكن التعاون الأهم كان في لحن بكره يا حبيبي" والذي جاء في مرحلة زواج بليغ ووردة.

يحكى كمال الطويل

"أنا أذكر واقعة غريبة .. وقت أن كان بليغ متزوجاً من الفنانة الكبيرة وردة، كنت في زيارة لهما في البيت... ووقتها كانت شائعة تتردد في الوسط الغنائي بأن بلیغ محتكر صوت وردة، ولا يريد الملحن غيره أن يقترب من صوتها .. وحاولا أن ينفيا هذه الشائعة بشكل عملي فعزموني في البيت.. وفوجئت أثناء الزيارة بالسيدة وردة تقدم لى كلمات أغنية.. سألتها:

مين كاتب الكلام ده؟

فابتسمت وقالت:

أخوك بليغ حمدى.. وعاوزك تلحنها لي

ومجاملة للاثنين قعدت على البيانو الموجود في بيتهما وبدأت محاولات في تلحين الكلمات...

لم يقتنع الطويل كثيرا بتلك الكلمات ولم يتم لحنها ولكنه تحمس لكلمات عبد الرحيم منصور بكره يا حبيبي يحلو السهر بكره يا حبيبي نحضن القمر وبكره يا حبيبي أنا وأنت يا حبيبي هنعيش یا حبیبی حبايب حبايب الحب فينا دايب دايب يا حبيبي بكره يا حبيبي يا قمرنا .. يا قمرنا .. يا قمرنا ضوى.. ضوى فوق شجرنا ضوى.. ضوى يا قمرنا خلى الدنيا وردى خلى الحب وردی وردی یا قمرنا

وهي الأغنية التي غنتها وردة ضمن أحداث فيلم حکایتی مع الزمان" عام 1974، وتصور كثيرون أنها من ألحان بليغ حمدى نظرا لاحتكاره لصوت وردة في تلك السنين، وربما لوجود الشجن البليغي المسيطر على اللحن...

تم حدث لقاء آخر بين صوت وردة وأنغام الطويل في أغنية "أصلك تتحب" من كلمات الشاعر مصطفى الضمراني، ولكنه حدث بعد الانفصال بين بليغ ووردة وغنتها في حفل بالنادى الأهلى عام 1984، واستعاد منها الجمهور المقطع المبهج الذي تقول كلماته: أهلا أهلا.. يا حبيبي أهلا ياحياتي أهلا.. روحي أهلا أهلا أهلا أهلا بأغلى الأحبة الناس دواها المحبة روحي أهلا.

كما جمعهما لحن "اسأل الحلوين" الذي لم يأخذ حظه من النجاح.

لكن تبقى تجربة وردة مع ألحان موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب شديدة الألق رغم عددها المحدود من الأغنيات.. وفيها ما يستحق أن نقف عنده ونستعيد أسراره.

 	أيمن الحكيم

أيمن الحكيم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

وردة
عبدالوهاب يتغزل فى وردة بأوراقه الخاصة
وردة على شاشة السينما: نجاحات وإخفاقات ونصف «بوسة»
ننتن
فايزة
عمر فتحى.. الأب الشرعى للأغنية الحديثة
معركة وردة وجلال الشرقاوى تنتهـــى بالصلح فى شارع الهرم
أوراق الوردة 9 «تمر حنة» يتفوق على «شاهد ما شافش حاجة»

المزيد من فن

«بيبو» فى الأقصر لمدة أسبوع

يوجود فريق عمل مسلسل «بيبو » للفنان الشاب أحمد بحر فى مدينة الأقصر لتصوير أحداث المسلسل المقرر عرضه فى الموسم...

وفاء عامر فى «المقابر» بسبب «السرايا الصفرا»

تواصل الفنانة وفاء عامر تصوير مشاهد مسلسلها الجديد «السرايا الصفرا »، والمقرر عرضه فى رمضان 2026.

هانى رمزى يصور «استراحة محارب» بعد رمضان

خرج مسلسل «استراحة محارب » للفنان هانى رمزى بشكل نهائى من الموسم الرمضانى بعد العودة للتصوير مرة أخرى.

العوضى مع «على كلاى» فى مدينة الإنتاج

عاد الفنان أحمد العوضى إلى مدينة الإنتاج الإعلامى لتصوير مشاهد مسلسله الجديد «على كلاى»، والمقرر أن يُعرض فى الموسم الرمضانى.