أوراق الوردة (11) لماذا خرج حليم من مسرح نادى الترسانة إلى بيت وردة مباشرة؟ وردة وفايزة: تفاصيل معركة «الضرب تحت الحزام» لماذا غضبت من على الحجار لأنه لم يودع العندليب بالدموع؟
فى 25 أبريل 1976، وبعد حملة دعاية جبارة، قدم عبد الحليم حافظ لأول مرة قصيدته الشهيرة "قارئة الفنجان" (من كلمات نزار قبانى وألحان محمد الموجى)، وغناها فى الوصلة الأولى بحفل عيد الربيع الذى أقيم على مسرح نادى الترسانة، ونظمته جمعية خريجى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية تحت رعاية وزير المالية وقتها أحمد أبو إسماعيل.. وهو حفل تاريخى فى مسيرة العندليب، إذ كان ـ من ناحية - الأخير فى مشواره، ومن ناحية أخرى فإنه الحفل الذى شهد تلك الأحداث الدرامية الصاخبة، وأقصد بها الاشتباك اللفظى غير المسبوق بين حليم وجمهوره، الذى كان صديقه مفيد فوزى يسميه زوبعة "بس بقى"!
(1)
لم يصدق ولم يستوعب حليم أن رحلته مع الغناء التى بدأت باشتباك مع الجمهور فى حفل الإسكندرية (فيما عرف بموقعة الطماطم) وهو فى أول الطريق، يمكن أن تنتهى بعد كل ما حققه من نجاحات أسطورية باشتباك مع الجمهور فى حفل عيد الربيع!
لاحظ حليم أن هناك قلة مندسة بين الجمهور، مجموعة لا تتعدى العشرين، تتعمد أن تثير حالة من الفوضى والصخب والهرجلة، وهو أمر لم يعتده من جمهوره الحقيقى، فحاول أن ينبههم أن الأغنية الجديدة تحتاج إلى هدوء وتركيز فى السماع، لأنها بالفعل أغنية درامية عميقة المعانى وصعبة فى التلقى، ولكن رجاءه ضاع فى الفوضى المستمرة، التى بلغت ذروتها فى هذا المعجب الذى اتجه إليه وهو يقف على المسرح ليهديه جاكت بدلة مرسوما عليها فناجين قهوة، استشف حليم أنها بقصد السخرية والاستهزاء من قصيدته الجديدة، وبحسب رواية الماكيير محمد عشوب الذى كان بصحبة حليم يومها، فإن هذا المعجب اعترض طريق حليم وهو يدخل المسرح، وطلب منه أن يرتدى الجاكت ويظهر به على المسرح، ولكن حليم رفض بشياكة، فاحتد المعجب وكاد يشتبك مع حليم الذى استشعر أن هناك شيئا ما يدبر فى الخفاء.. وحاول حليم أن يضغط على نفسه ويكتم غضبه حتى تمر الحفلة بسلام، لكن حالته الصحية المتردية التى اضطرته لأن يلازمه طبيبه المعالج د. هشام عيسى طوال الوقت خشية تجدد النزيف، ثم ما بذله من جهد استثنائى طيلة عامين حتى تخرج الغنوة للنور، كلها عوامل أفشلت كتمان الغضب، فكان الانفجار..!
أوقف حليم الغناء وقال بعتاب موجها كلامه للقلة المندسة وهو يكظم غيظه: بس بقى، ولكنهم تمادوا فى إصدار هتافات التهريج وأصوات الصفافير، فانفجر فيهم: أنا كمان بعرف أصفّر وأتكلم وأزعق، وبادلهم الصفير..
وهو انفعال زائد تسبب فى حملة من الهجوم الإعلامى على حليم والانتقاد لاشتباكه - الذى لا يليق - مع الجمهور، ولكنه لم يسكت ورد على منتقديه.. ونصحه بعض أصدقائه بالتزام الصمت حتى تمر الزوبعة لكنه لم يستجب للنصيحة.. وهو ما عبّر عنه صديقه مفيد فوزى عندما كتب:
"غضب منى حليم عندما أراد أن يرد على الذين هاجموه أيام زوبعة قارئة الفنجان، واتهمه البعض أنه أهان جمهوره وشتمه.. وكنت من أنصار عدم الرد وعدم الالتفات أو الاكتراث لما قيل، فهذه عمليات تكسير وإطفاء كلوبات الفرح، وهذا التصرف هو من أعمال الصياعة والبلطجة لا يجب أن يحتل من رأسه أى مساحة.. وكان عبد الحليم ـ مع آخرين ورطوه ـ يريد أن يصدر بيانا صحفيا عن الأزمة، ومرة أخرى قلت له: نجاح قارئة الفنجان أكبر من هجوم البعض عليك، ومع ذلك ذهب للتليفزيون ـ وبكل عناد الأطفال - وقف ليرد".
وقيل وقتها إن ما حدث فى حفل "قارئة الفنجان" هو مؤامرة دبرها بليغ ووردة انتقاما من حليم.. وقيل إن بليغ كان غاضبا منه لأنه تجاهل لحنه الجديد "هو اللى اختار" وركنه واختار لحفل الربيع المنتظر ألحانا أخرى للموجى وعبد الوهاب.. وقيل إن وردة كانت أشد غضبا منه لدواعى المنافسة الفنية ولما حمله الوشاة إليها من "تلسين" عن أسلوب حياتها مع بليغ وفتحهما باب بيتهما "لأشكال" لا تليق!
فهل كانت الفوضى مقصودة بغرض الانتقام وإفساد الحفل؟
وهل كانت وردة وبليغ ضالعين فى تلك "المؤامرة"؟
المؤكد أن وردة وصلتها الاتهامات بل وطاردتها، ولكنها نفتها بقوة وحسم، ووجهت أصابع الاتهام ناحية الصحافة، فهى فى رأيها التى أشعلت الفتنة و"سخنت" الأزمة وشعللتها، وبنت اتهاماتها على شائعات وخيالات واستنتاجات دون سند أو دليل.. فى حين أنها ـ وردة - لديها أدلة قاطعة على براءتها من تلك التهمة التى ظلت تطاردها حتى آخر العمر..
مذكرة دفاع وردة المتضمنة لأدلة براءتها تتلخص فى التالى:
* إن عبد الحليم نفسه خرج من الحفل بنادى الترسانة إلى بيتها مباشرة فى ميدان سفنكس ولم يكن يبعد عنه سوى دقائق معدودة.. ذهب إليها لا بوصفها متهمة بل صديقة يريد أن يفضفض معها وينفث عن غضبه مما تعرض له.. وبالطبع كانت وردة تتابع الحفل من الإذاعة وتعرف ما جرى فيه، وغالبا وصلها ما يتردد من اتهامات عن دور لها فيما حدث.. وبصراحتها تحكى وردة: "بعد الحفلة لقيت حليم جه عليا فى البيت، كان شكله مش مبسوط ومتضايق ومزاجه متعكر، حكى لى اللى حصل، وقال إنه فقد أعصابه واتنرفز وزعق فى الجمهور اللى حاول يبوظ له الحفلة، قلت له: أنا سمعت وعرفت.. اوعى تكون متصور إنى أعمل كده.. أروح ألم ناس وابعتهم يبوظوا لك الحفلة، مش أنا اللى أعمل كده، لا ده أسلوبى ولا ده طبعى، وأنت أكتر واحد عارفنى.. بالعكس أنا عايزاك تنجح، مش علشانك بس، كمان علشان بليغ اللى أنا سهرت معه وهو بيجهز لك لحن "أى دمعة حزن لا" بمنتهى الإخلاص (غناه حليم لأول مرة فى حفل عيد الربيع بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة فى أبريل 1974).. نجاحك يعنى نجاحنا ولا يوجد لدينا أدنى استفادة من إفساد الحفل".
"المنافسة الفنية مشروعة بل ومطلوبة، يعنى لما كان حليم يعمل غنوة حلوة كنت لا أنام من التفكير فى غنوة أحسن.. لا أحب أن ينجح أكثر منى، دى منافسة شريفة ومستحبة وكانت تعطى للساحة طعما ومذاقا ولا غبار عليها ولا عيب فيها.. إنما الضرب تحت الحزام لم يكن فى بالى ولا يتفق مع شخصيتى".
"حكاية أننى كنت أنافس حليم على ألحان بليغ وأستحوذ لنفسى على أجملها هو اتهام ظالم، صحيح أن بليغ عمل لى وقتها مجموعة من أجمل ألحانه، لكنه فى الوقت نفسه عمل لأصوات تانية وعلى رأسها حليم مجموعة من أجمل ألحانه.. ثم إن بليغ وهو يلحن الغنوة يكون عارف مين الصوت الأنسب لها.. يعنى أنا لما سمعت لحن "أى دمعة حزن لا" عجبنى جدا وكنت نفسى أغنيه، لكن بليغ كان شايف أنه لايق على صوت حليم وعامله على مقاس صوته.. من حقى إنى أسعى للنجاح بس عمرى ما طمعت فى اللى فى يد غيرى".
"بعيدا عن المنافسة الفنية الشريفة والمستحبة كانت علاقتى الإنسانية بحليم ممتازة، بينا اتصالات تليفونية لا تنقطع، يزورنا فى بيتنا، يستشيرنى كصديقة فى أخص أموره وحتى فى ألوان ملابسه وكرافتاته، يعرف تقديرى لفنه ومحبتى لصوته وتعاطفى مع مرضه وضعفه الإنسانى، وتمنيت فى فترة أن يجمعنا فيلم واحد على شاشة السينما.. وزاد تقاربنا جدا فى فترة مرضه الأخيرة، ولما مات حليم حزنت عليه بشدة وبكيته وكأننى فقدت واحدا من أسرتى".
(2)
أما عن حزن وردة على رحيل حليم فقد كان حقيقيا وغير مفتعل، وأدلل عليه هنا بتلك الحكاية التى سمعتها من المطرب الكبير على الحجار، وأنقلها عنه بنصها:
"حدث هذا الموقف بعد أسابيع قليلة من رحيل عبد الحليم حافظ، كنت قاعد مع بليغ فى مكتبه بالليل، يمسك العود شوية، أغنى شوية، وفى ساعة متأخرة رن جرس التليفون وكانت زوجته وردة تستعجل عودته للبيت.. قال لها: طيب.. على هيجيلك وأنا هخلص اللحن اللى فى إيدى وأحصلكم، ثم قال لى: وردة زهقانة لأنها قاعدة لوحدها اقعد معاها شوية لحد ما أجيلكم.. وقتها - أواخرالسبعينيات - كنا خمسة أصوات صاعدة يراهن علينا بليغ، أنا والحلو ومنير وعصام عليوة وتوفيق فريد، لم يتبق فى النهاية إلا أنا ومنير، ثم رسى على العطاء فى النهاية بعد أن توسط عبد الرحيم منصور لمنير لدى بليغ ليوافق على تعاقده مع شركة (سونار) اللى قدمت له عرضًا أفضل، وتبنانى بليغ وراهن علىّ وقدمى فى حفل رأس السنة وغنيت غنوة "على قد ما حبينا" اللى لحنها لى بليغ، وقتها كنت أقضى أغلب يومى مع بليغ وأصبح يعتبرنى واحدًا من أسرته ولم يجد أى حرج فى أن يطلب منى أن أذهب إلى بيته لأجلس مع وردة زوجته حتى ينتهى من شغله.
ودار ليلتها حوار طويل بينى وبين الفنانة وردة، وكان من الطبيعى أن تأتى سيرة عبد الحليم، الذى كان رحيله وقتها هو حديث الصباح والمساء فى مصر.
وسألتنى وردة: حبيبى حليم أنت بكيت عليه؟.. أجبت بتلقائية: لأ.. أنا زعلت عليه جدًا بس ماعيطتش.. وأنا لم أكذب فى ردى، قلت الحقيقة فعلا، لم أبك عليه لأن البكا عندى ليس دليلا على الحزن، أنا ممكن أبكى على مشهد فى فيلم أو مسلسل، وفى المقابل لما مات أبويا قعدت سنتين مش قادر أبكيه، الحكاية عندى أكبر من فكرة البكا.. حسيت إن وردة زعلت من كلامى وكملنا قعدتنا لغاية لما الساعة بقت 3 الصبح ولم يحضر بليغ، فاستأذنت فى الانصراف ولم يكن فى جيبى أجرة تاكسى، وكان علىّ أن أمشى من ميدان سفنكس إلى بيتنا فى إمبابة سيرًا على الأقدام فى تلك الساعات المتأخرة من الليل.. تانى يوم الصبح ذهبت إلى بليغ كالعادة فى مكتبه، سألنى بمجرد أن دخلت: إيه اللى أنت عملته إمبارح ده! أنت قلت إيه لوردة مزعلها كده؟.. أبديت دهشتى فى إجابتى: إيه يا أستاذ بليغ قلت إيه؟.. أكمل هو: بتقول لى إنك ماعندكش وفاء ولا إخلاص ولو جرالى حاجة أو جرالك حاجة مش هتزعل علينا.. وازدادت دهشتى: ليه كل ده؟..
- قالت لك أنت زعلت على حليم.. قلت لها: لأ!
- شرحت له: يا أستاذ بليغ فيه فرق بين الحزن والبكا، البكا مش شرط للحزن، هو فيه حد مازعلش على عبد الحليم؟!.. وأنا بالذات حزنى زيادة، ده عبد الحليم هو اللى خلانى أحب عبد الناصر، كنت مصدقه قوى فى أغانيه الوطنية خاصة اللى كتبها صلاح جاهين".
إذن: بدأت علاقة وردة وحليم بمنافسة على ألحان بليغ، وعلى الجمهور فى الحفلات الغنائية وسوق الكاسيت ونجومية الإعلام وصدارة عرش الغناء، وانتهت بصداقة تحولت فيها وردة إلى حارسة ذكرى العندليب، باكية عليه ومفتقدة لوجوده، بل وغاضبة من مطرب شاب اسمه على الحجار لأن حزنه عليه لم يبلغ حد البكاء!
(3)
وربما كانت علاقتها بغريمتها فايزة أحمد شبيهة إلى حد ما بهذا السيناريو الحليمى، بدأت بخناقة وانتهت بصداقة، لكن خناقاتها مع فايزة كانت أكثر حدة وتعقيدا وسخونة وإثارة مقارنة بحليم، ووصلت إلى حدود الاشتباك اللفظى العنيف كما تدل عليه تلك الواقعة التى حكتها وردة بنفسها:
"كنا مرة فى حفلة بمدينة الإسماعيلية يحضرها الرئيس السادات ومذاعة على الهواء، وكان المسرح عبارة عن سرادق ضخم وأقاموا بجواره مجموعة من الخيام الصغيرة بحيث كل واحد من المطربين المشاركين يكون له مكان خاص به، ودخلت فايزة لتقدم فقرتها، وقبل أن تنهيها حصلت مشكلة فنية اضطرت المخرج لإغلاق الستار، وخرجت فايزة تسب وتلعن وتتهمنى صراحة وبالاسم أننى وراء ما حدث وأننى دبرت لها مؤامرة، ولا أعرف كيف سمح لها خيالها أن تتصور أننى يمكن أن أدبر مؤامرة فى حفلة يحضرها رئيس الجمهورية وينقلها التليفزيون ومحطات الإذاعة على الهواء.. ولم تجد غيرى لتتهمه وتحمله المشكلة، وسمعت شتيمتى بأذنى حيث كانت الخيام التى نجلس فيها مفتوحة ولا تستر صوتا، وجاءنى زوجها محمد سلطان معتذرا وقال لى وهو يدارى خجله: معلش.. أنا متأكد إن مالكيش ذنب.. امسحيها فىّ أنا".
فكيف وصلت الأمور بين وردة وفايزة إلى هذا الحد، وتخطت المنافسة إلى العداء؟!
الإجابة أو بتعبير أدق الأسباب يمكن أن نلخصها فى:
* اعتقاد فايزة أن وردة بعودتها للغناء وزواجها من بليغ (أبرز ملحنى تلك الفترة وأكثرهم نجاحا مع تراجع نشاط عبد الوهاب والسنباطى وفريد) أضاعت عليها فرصة تاريخية بأن تملأ الفراغ الذى تركته أم كلثوم (وكان المرض قد بدأ يشتد عليها ويجبرها على الابتعاد) وكانت فايزة ترى نفسها الأحق بخلافة سيدة الغناء، وجاءت وردة لتفسد عليها حلمها، إذ كان ارتباطها ببليغ وألحانه وما صاحب عودتها وزواجها من ضجة إعلامية والنجاحات المتسارعة التى حققتها فى سوق الكاسيت والحفلات الجماهيرية والأفلام السينمائية، كلها عوامل كانت كفيلة بأن تقلب المعادلة وتجعل منها منافسا شرسا..
والمنافسة هنا مختلفة عن علاقة وردة بحليم، إذ أنها بين مطربة ومطربة، كلتيهما تقدم نفس النوعية من الأغانى الطربية، فكانت المنافسة أكثر شراسة ولم تعد تلك الشريفة المستحبة، بل اتخذت أشكالا أخرى لا تتورع عن الضرب تحت الحزام.
استحكم العداء بعد أن سيطرت وردة على ألحان بليغ وأصبح لها النصيب الأوفر والأجمل، مما حرم منافساتها وعلى رأسهن فايزة ونجاة وصباح، وفى حين اكتفت صباح بالصمت، فإن نجاة وجهت غضبها لبليغ واتهمته بعدم الوفاء ونكران الجميل، إذ تخلى عنها بعد أن ساهمت بصوتها فى نجوميته كملحن، وغنت له قبل أن يعرفه أحد، ولولا مساندتها ما وصل إلى المكانة التى وصل إليها، وشهدت الصحافة وقتها تلاسنا حادا بين المطربة الكبيرة والملحن الموهوب، ولم تتوقف الخناقة عند التصريحات، بل قرر بليغ أن يستغل نفوذه فى شركة صوت الفن ويوقف التعامل معها، إلى أن تدخل عبد الوهاب ليوقف المعركة حرصا على مكاسب الشركة وكان أحد كبار مؤسسيها والشركاء فيها..
أما فايزة فوجهت معركتها باتجاه وردة لا بليغ.. وكانت فايزة قد حققت نجاحات مع ألحان بليغ فى بداياته وقبل ظهور وردة فى حياته، بداية من "ما تحبنيش بالشكل ده" (1957) و"قلبى سألته عليك" (1959) و"اتحسدنا ولا إيه" (1963).. وكانت تأمل أن يستمر التعاون فى سنوات نضج بليغ وتألقه.. وجاءت وردة لتحبط أمل فايزة.. بل واستطاعت أن تقتنص لحنا من زوجها الموسيقار محمد سلطان التى كانت فايزة قد ارتبطت به فى العام 1963..
فقد حدث فى سهرة جمعت وردة مع صديقتها نهلة القدسى زوجة عبد الوهاب والصحفى اللبنانى محمد بديع سربية أن أبدت وردة إعجابا باستعراض "ست الحسن" الذى لحنه سلطان، وسألها بديع: هل تمانعين فى الغناء من ألحان سلطان، وبعفويتها ردت وردة بحماس وبالإيجاب، ولكنها تشككت أن تسمح له فايزة بالتعاون معها، واستغل الصحفى اللبنانى عزومة فى بيت سلطان وفايزة ونقل إليه موافقة وردة على التعاون معه ومراهنتها بأن فايزة لن تسمح له، واندفعت فايزة تبرئ ساحتها وتعطى لزوجها كامل حريته وهى تكظم غيظها، وبالفعل لحّن سلطان لوردة أغنية "شمس وبحر ونسمة شقية" التى غنتها فى فيلمها الجديد "ليه يا دنيا"..
* وقررت فايزة أن ترد الصفعة، وكانت فايزة بوصف وردة "شامية ودمها حامى"، لا تعرف الدبلوماسية ولا تتقنها، وتسببت تلك الصفعة فى منع وحرمان وردة من الغناء فى مصر لمدة 3 سنوات!.. فى معركة اختلط فيها الغناء والسياسة وكيد النسا.. وتستحق أن نروى تفاصيلها المثيرة!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يواصل الفنان أمير كرارة تصوير مسلسله الجديد «رأس الأفعى » المقرر عرضه فى الموسم الرمضانى.
تأكد بشكل كبير خروج مسلسل «اسأل روحك » للفنانة ياسمين رئيس من السباق الرمضانى.
اتفق الفنان أحمد العوضى على تقديم مسلسل جديد، يعرض خارج الموسم الرمضانى، بعد الانتهاء من مسلسل «على كلاى».
تواصل الفنانة ياسمين عبدالعزيز تصوير مسلسلها «وننسى اللى كان »، المقرر عرضه فى الموسم الرمضانى المقبل.