تتطلب البشرة في الفترة الانتقالية بين فصلي الصيف والخريف عناية خاصة لترميم الآثار الناجمة عن حرارة الصيف وأشعته المتوهجة، وللتحضير للطقس الأكثر برودة وجفافاً؛ إذ تُعد هذه المرحلة التمهيدية محطة رئيسية لإعادة توازن الجلد وحمايته من المشاكل الموسمية المتكررة.
ويوصي خبراء العناية بالتعديل التدريجي لنوع المنظف اليومي عبر الانتقال من الغسول الرغوي الخفيف إلى أنواع كريمية لطيفة خالية من الكبريتات، للحفاظ على الزيوت الطبيعية داخل الجلد.
كما يُشدد الخبراء على تقليل مراحلة التقشير لتكون مرة إلى مرتين أسبوعياً باستخدام مقشرات حمضية لطيفة كحمض اللبنيك بدلاً من المقشرات الفيزيائية القاسية، تجنباً لإضعاف حاجز البشرة.
وتتضمن خطوات الرعاية أيضاً استبدال المرطبات الخفيفة بأخرى غنية بالسيراميد وحمض الهيالورونيك لدعم مرونة الجلد، إلى جانب إدراج سيروم فيتامين (C) في الروتين الصباحي لترميم التصبغات والبقع الداكنة وتحفيز إنتاج الكولاجين.
ويؤكد المختصون ضرورة مواصلة استخدام واقي الشمس بمعامل حماية لا يقل عن (SPF 30) نظراً لاستمرار تأثير الأشعة فوق البنفسجية عبر الغيوم، مع الاهتمام الترطيبي المباشر بمنطقة محيط العين والشفاه لحمايتها من التشقق والجفاف المفاجئ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تُولَدُ كل أنثى بعددٍ محدد من البويضات يبدأ بالنقصان تدريجيًا بعد سن الثانية عشرة تقريبًا؛ حيث تُطرح البويضة غير المخصبة...
كشفت دراسة حديثة واسعة النطاق أجراها باحثون من معهد كارولينسكا في السويد ، عن ارتباط العدوى الخلقية النادرة المعروفة باسم...
تتطلب البشرة في الفترة الانتقالية بين فصلي الصيف والخريف عناية خاصة لترميم الآثار الناجمة عن حرارة الصيف وأشعته المتوهجة، وللتحضير...
تُشكل الآلام المفصلية حائلاً يعيق تفاصيل الحياة اليومية، وتبرز حالة "الكتف المتجمد" (Frozen Shoulder) كواحدة من أكثر المشكلات الصحية التي...