حذر خبراء في علم النفس الاجتماعي من التداعيات الخطيرة للعنف النفسي الممارس ضد المرأة، مؤكدين أنه يمثل أحد أخطر أشكال العنف غير المرئي، لما يتركه من آثار عميقة على الشخصية دون وجود علامات جسدية واضحة.
وأوضح المتخصصون أن هذا النوع من العنف يؤدي تدريجيا إلى فقدان المرأة ثقتها بنفسها، نتيجة ممارسات مستمرة تقوم على التشكيك في إدراكها وقدراتها العقلية، وهو ما يدفعها مع الوقت إلى الشك في قراراتها وصحتها النفسية.
وأشار الخبراء إلى أن العزل الاجتماعي يُعد من أبرز أدوات العنف النفسي، حيث يتم إبعاد المرأة عن محيطها الأسري والاجتماعي، ما يجعل الطرف المعنف المصدر الأساسي للتقييم والتأثير في حياتها.
كما لفتوا إلى أن النقد المستمر وتضخيم الأخطاء البسيطة يسهمان في ترسيخ شعور دائم بعدم الكفاية، في حين يؤدي التجاهل والصمت العقابي إلى زيادة مستويات القلق والرغبة في إرضاء الطرف الآخر لتجنب الرفض أو الإهمال.
وفي المقابل، شدد المختصون على أهمية اتخاذ خطوات عملية لاستعادة التوازن النفسي، من بينها الفصل بين هوية المرأة والآراء السلبية المحيطة بها، إلى جانب وضع حدود نفسية واضحة لحماية الذات.
وأكدت التقارير أن تحقيق إنجازات صغيرة بشكل تدريجي يسهم في إعادة بناء الثقة بالنفس، فيما يُعد اللجوء إلى الدعم النفسي المتخصص خطوة فعالة في تعزيز التعافي وإعادة تشكيل الصورة الذهنية بشكل إيجابي.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن استعادة الثقة بالنفس عملية تدريجية، تتطلب وقتا وجهدا، لكنها تمثل في جوهرها رحلة نحو التصالح مع الذات واستعادة القوة الداخلية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يُعد المطبخ الأرجنتيني من أشهر المطابخ في أمريكا الجنوبية، حيث يشتهر بشكل كبير بأطباق اللحوم المشوية التي تُحضّر بطرق بسيطة...
بين إعداد الطعام والرد على الرسائل وإنجاز العمل ومتابعة التفاصيل اليومية، تبدو المرأة أحيانًا وكأنها تمتلك قدرة خارقة على إدارة...
يلجأ كثير من الأشخاص إلى تناول الحلويات أو الوجبات الغنية بالدهون أو الشوكولاتة عند الشعور بالتوتر أو الضغوط النفسية، وهو...
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد الاعتماد على أجهزة التكييف والمراوح وغيرها من الأجهزة الكهربائية، وهو ما يؤدي...