يتجدد الاهتمام بقضايا الأيتام في أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، تزامنا مع الاحتفال بيوم اليتيم، الذي يتجاوز كونه مناسبة رمزية ليحمل أبعادا إنسانية تتعلق بالدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون في شؤون الأسرة والطفولة أن دور المرأة، خاصة الأم، يمثل عنصرا أساسيا في توفير الأمان العاطفي للأطفال، مشيرين إلى أن مفهوم الأمومة لا يقتصر على العلاقة البيولوجية، بل يمتد ليشمل كل من تقدم الرعاية والاحتواء.
وأوضح الخبراء أن غياب أحد الوالدين يترك آثارا نفسية عميقة لدى الطفل، إلا أن وجود شخصية نسائية داعمة، مثل الأم البديلة أو الجدة أو المعلمة أو المشرفة في دور الرعاية، يسهم بشكل كبير في التخفيف من حدة هذا الفقد، ويساعد في بناء شخصية متوازنة وأكثر ثقة بالنفس.
وأشاروا إلى أن الرعاية اليومية، والكلمة الطيبة، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في حياة الطفل، تلعب دورا محوريا في تعزيز شعوره بالانتماء والأمان، مؤكدين أن هذه العوامل قد تؤثر بشكل إيجابي في مستقبله النفسي والاجتماعي.
ويأتي إحياء يوم اليتيم هذا العام ليعيد تسليط الضوء على أهمية الدور النسائي داخل الأسرة ومؤسسات الرعاية، إلى جانب المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم الأطفال الأيتام ودمجهم في المجتمع.
كما شدد المختصون على ضرورة استمرار الدعم المجتمعي للأمهات البديلات ودور الرعاية، معتبرين أن الاستثمار في تنشئة الأطفال الأيتام يبدأ من توفير بيئة إنسانية قائمة على الحب والاحتواء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظّم المجلس القومي للمرأة جلسة نقاشية بعنوان "حوار حول دور المرأة الأفريقية في تحقيق العدالة الشاملة"، وذلك ضمن فعاليات احتفالية...
افتتحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، واللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، فرع المجلس القومي للطفولة والأمومة...
قام مركز بحوث الصحراء، بتنفيذ برنامج تدريبي لدعم المرأة السيوية.
التقت رئيسة المجلس القومي للمرأة المستشارة أمل عمار، اليوم الجمعة، السفير دومينيك جوه، سفير جمهورية سنغافورة لدى جمهورية مصر العربية،...