يتجدد الاهتمام بقضايا الأيتام في أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، تزامنا مع الاحتفال بيوم اليتيم، الذي يتجاوز كونه مناسبة رمزية ليحمل أبعادا إنسانية تتعلق بالدعم النفسي والاجتماعي للأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما.
وفي هذا السياق، يؤكد متخصصون في شؤون الأسرة والطفولة أن دور المرأة، خاصة الأم، يمثل عنصرا أساسيا في توفير الأمان العاطفي للأطفال، مشيرين إلى أن مفهوم الأمومة لا يقتصر على العلاقة البيولوجية، بل يمتد ليشمل كل من تقدم الرعاية والاحتواء.
وأوضح الخبراء أن غياب أحد الوالدين يترك آثارا نفسية عميقة لدى الطفل، إلا أن وجود شخصية نسائية داعمة، مثل الأم البديلة أو الجدة أو المعلمة أو المشرفة في دور الرعاية، يسهم بشكل كبير في التخفيف من حدة هذا الفقد، ويساعد في بناء شخصية متوازنة وأكثر ثقة بالنفس.
وأشاروا إلى أن الرعاية اليومية، والكلمة الطيبة، والاهتمام بالتفاصيل الصغيرة في حياة الطفل، تلعب دورا محوريا في تعزيز شعوره بالانتماء والأمان، مؤكدين أن هذه العوامل قد تؤثر بشكل إيجابي في مستقبله النفسي والاجتماعي.
ويأتي إحياء يوم اليتيم هذا العام ليعيد تسليط الضوء على أهمية الدور النسائي داخل الأسرة ومؤسسات الرعاية، إلى جانب المبادرات المجتمعية التي تستهدف دعم الأطفال الأيتام ودمجهم في المجتمع.
كما شدد المختصون على ضرورة استمرار الدعم المجتمعي للأمهات البديلات ودور الرعاية، معتبرين أن الاستثمار في تنشئة الأطفال الأيتام يبدأ من توفير بيئة إنسانية قائمة على الحب والاحتواء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن مختصون في مجال الصحة النفسية والإرشاد الأسري عن إطلاق حزمة من التمارين الذهنية والتقنية الهادفة إلى تعزيز ثبات الأمهات...
يتجدد الاهتمام بقضايا الأيتام في أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، تزامنا مع الاحتفال بيوم اليتيم، الذي يتجاوز...
أكد خبراء في الصحة النفسية أن تحقيق السلام الداخلي لا يرتبط بغياب الأزمات، بل بقدرة الفرد على إدارتها دون التأثير...
العناية بالبشرة لا تعتمد فقط على المستحضرات أو المكملات، بل ترتبط بشكل مباشر بما يتناوله الإنسان يوميًا. بعض الأطعمة تملك...