أكد خبراء في علم الاجتماع أن احتفالات عيد الفطر المبارك عكست مظاهر واضحة من الترابط والتراحم بين الشعوب العربية، مشيرين إلى أن كل دولة حافظت على خصوصيتها الثقافية التي تمزج بين البعد الديني والعادات المتوارثة.
وأوضح المتخصصون أن مظاهر الاحتفال تنوعت من دولة لأخرى، حيث تميزت مصر بإقبال الأسر على إعداد الكحك والبسكويت كجزء من التقاليد الأساسية، إلى جانب الخروج للمتنزهات والحدائق في أول أيام العيد.
وفي السعودية، برزت الزيارات العائلية كأحد أهم مظاهر الاحتفال، حيث يجتمع أفراد الأسرة لتبادل التهاني وتقديم القهوة العربية والتمر، فضلا عن إقامة الولائم احتفاء بالمناسبة.
أما في المغرب، فيحرص المواطنون على ارتداء الملابس التقليدية، وتقديم الحلويات الشهيرة مثل كعب الغزال والغريبة، تعبيرا عن كرم الضيافة والاحتفاء بالعيد.
وفي تركيا، يُعرف العيد باسم "عيد السكر"، حيث تنتشر عادة تقديم الحلويات للأطفال، إلى جانب زيارة كبار السن وتقديم التهاني لهم.
واختتم الخبراء بالإشارة إلى أن هذه الطقوس، رغم اختلافها، تسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية ونشر أجواء البهجة، بما يعكس وحدة المشاعر بين الشعوب الإسلامية في هذه المناسبة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلن أطباء وباحثون طبيون نجاح إستراتيجية تنظيم الطاقة اليومية في التخفيف من حدة أعراض متلازمة الإرهاق المزمن وتجنب الانتكاسات المفاجئة...
أكد خبراء في التغذية والطب الوقائي أن اتباع نظام غذائي متوازن، إلى جانب التعرض المعتدل لأشعة الشمس، يُعد من أفضل...
تُعد سلطة التونة من أكثر السلطات شعبية، فهي تجمع بين الطعم اللذيذ وسهولة التحضير، كما أنها مناسبة للغداء الخفيف أو...
التخلص من الكرش لدى النساء يتطلب تقليل السكريات والكربوهيدرات البسيطة، وزيادة تناول الألياف والبروتينات، وشرب ما لا يقل عن 8...