تعد القدوة من أهم الأمور التي تؤثر بشكل مباشر في بناء المجتمع، فهي قوة دافعة تدفع الأفراد نحو الإيجابية واستثمار الطاقات والخير، أو تؤدي إلى الانحلال ونشر السلبيات إذا كانت فاسدة.
وفي حلقة اليوم من رقائق الايمان المذاع على موقع اخبار مصر يؤكد الدكتور أحمد شبل عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية على تأثير القدوة على الناس والمتلقي يأتي دائما بالخير أو بالشر. ومثال ذلك ما قاله الشاعر: "مشى الطاووس يوما باختيال، فقلده في شكل مشيته بنوه".
وأوضح أن هذا يبين أن التأثير قوي ومباشر، فإذا كان الطاووس يسير باختيال، فإن أبناءه سيقلدونه تلقائيا.
ويضيف شبل إن القدوة خطيرة جدا. وكل إنسان في موضع القدوة، سواء كان معلما، مربيا، والدا، أو مشهورا، يجب أن يستشعر هذا الخطر والمسؤولية.
وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من أن من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة. وهذا يؤكد أن "عمل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل".
ويبين القرآن الكريم أن القدوة والأسوة الحسنة لنا دائما هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد جعله الله قدوة شاملة لكل مناحي الحياة، فيمكن الاقتداء به كزوج، ووالد، وقائد، ومعلم، وجار، وإمام، في العسر واليسر، في المرض والصحة، وفي كل الأحوال. والأهم أن هذه القدوة ممكنة التطبيق على أرض الواقع، لأنه أرسل من جنس البشر، فهو بشر مثلنا يوحي إليه.
لذلك، يجب على كل صاحب قدوة أن ينتبه لما يقول ويفعل، لأن أفعاله وأقواله ستقلد، وتأثيرها على المجتمع سيكون حتميا، سواء كان خيرا أو شرا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحدث الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان"، عن سنة...
مع إشراقة كل شهر هجري جديد، كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يعلمنا سُنّة نبوية جميلة وهي التوجه لله...
أكد الشيخ إبراهيم كمال محمد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية أن من أهم الدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج...
أكد الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حديثه في برنامج "رقائق الإيمان"، أن الغش يمثل...