يحدثنا الشيخ إسلام محمد ضيف الله عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية عن تفسير الآية رقم 29 من سورة الفتح في الجزء السادس والعشرين من القرآن الكريم.
في الآية تتجلى لنا بوضوح صفات عظيمة لازمت خير الأصحاب لخير نبي، صلى الله عليه وسلم .
ففي رحاب الآية الكريمة، تبين الحق سبحانه وتعالى عن منزلة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كرسولٍ من عند الله، وعن الخصال الجليلة التي تحلى بها أصحابه الكرام . لقد كانوا أشداء أقوياء على الكفار الذين حاربوهم وآذوهم وسعوا لإخراجهم من ديارهم، يقفون في وجه الظلم ببسالة وإيمان راسخ .
ولكن، وفي المقابل، كانت قلوبهم تفيض رحمة وودا فيما بينهم . لقد ساد بينهم جو من التراحم والتآخي والتغافر، يجسدون قول الحق "إنما المؤمنون إخوة".
فكانوا يعذر بعضهم بعضا ويتجاوزون عن الزلات ابتغاء لرضوان الله، متراصين كالبنيان المرصوص، وكالجسد الواحد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .
وتصفهم الآيات بأنهم "تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا".
فهذه الصورة الحية تجسد ملازمتهم للطاعة والعبادة والعمل الصالح، حيث كان الركوع والسجود علامة بارزة لعبادتهم المستمرة، وشاهدا على إخلاصهم لله وابتغائهم مرضاته وفضله . لم يكونوا يتنازعون على الدنيا، بل سخروا حياتهم لما يرضي الله، فنسأل الله تعالى أن يجعلنا من المقتدين بهم، وأن يجمعنا بهم وبنبينا الكريم في جنات النعيم .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحدث الشيخ محمود عويس محمود عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية في حلقة جديدة من برنامج "رقائق الإيمان"، عن سنة...
مع إشراقة كل شهر هجري جديد، كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يعلمنا سُنّة نبوية جميلة وهي التوجه لله...
أكد الشيخ إبراهيم كمال محمد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية أن من أهم الدروس المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج...
أكد الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، خلال حديثه في برنامج "رقائق الإيمان"، أن الغش يمثل...