أكدت إسراء مصطفى صانعة المحتوى السياحي، أن الهوية المصرية والتراث الجنوبي يمثلان أحد أهم مقومات دعم السياحة في مصر، مشيرة إلى أن جنوب مصر لا يزال يحتفظ بجذوره الثقافية وتقاليده الأصيلة التي تعكس ثراء الشخصية المصرية وتنوعها.
وأضافت إسراء مصطفى، خلال حوارها ببرنامج( من ماسبيرو ) إن لجنة التنظيم اختارتها للتعبير عن جنوب مصر خلال حفل الختام، ومنحتها حرية اختيار الموضوع الذي ترغب في الحديث عنه، موضحة أنها اختارت تسليط الضوء على الهوية المصرية، باعتبار الجنوب أصل الجذور المصرية وموطنًا للعديد من العادات والتقاليد التي لا تزال حاضرة حتى اليوم.
وأوضحت أن التراث الجنوبي يتجلى في الأزياء التقليدية، مثل الجلباب الصعيدي، إلى جانب الأفراح والعادات المميزة للمجتمعات النوبية والعبابدة والبشارية، مؤكدة أن هذه الموروثات تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية التي ينبغي الحفاظ عليها وإبرازها.
وأشارت إلى أن جنوب مصر يمتلك فرصًا واعدة للاستثمار والتطور العمراني وتنمية القطاع السياحي، لافتة إلى أن محافظات الصعيد لا تزال تضم العديد من الفرص التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والاستثمار، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاستفادة من المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها المنطقة.
وأكدت أن السلام والأمان يمثلان عنصرين أساسيين في دعم السياحة، موضحة أن سكان المحافظات الحدودية يشعرون بأهمية هذه القضية بصورة أكبر، بحكم طبيعة المناطق التي يعيشون فيها.
وأوضحت أن مشاركتها في منتدى مصر أتاحت لها التعبير عن رؤيتها بطريقتها الخاصة، معتبرة أن إتاحة الفرصة لمختلف فئات المجتمع للتعبير عن آرائهم تعكس أهمية الاستماع إلى أصوات المواطنين وإشراكهم في مناقشة القضايا المختلفة.
وفيما يتعلق بعملها، قالت إنها تقدم محتوى سياحيًا عبر زيارة المدن المصرية والتعريف بمناطقها ومعالمها التاريخية وأزيائها التراثية، مشيرة إلى حرصها على تقديم كل ما يتعلق بالسياحة والتراث بأسلوبها الخاص، بما يسهم في تعريف الجمهور بثراء المقومات السياحية المصرية.
وأكدت أن مصر تتمتع بتنوع سياحي كبير، يشمل أنماطًا متعددة، من بينها السياحة العلاجية، مشددة على أهمية مواصلة الاستثمار في صناعة السياحة وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم نمو القطاع وتعزيز قدرته على جذب الزائرين.
وشددت إسراء على أن الشخصية المصرية بما تتميز به من أصالة وخصوصية تمثل عنصرًا مهمًا في التجربة السياحية، موضحة أن السائح لا يبحث عن زيارة الأماكن فقط، بل يرغب أيضًا في التعرف على الثقافة المحلية والعادات والتقاليد التي تمنح رحلته طابعًا مميزًا.
وفيما يخص تطوير التعامل مع السائحين، أشارت إلى مبادرة «إحنا مصر» التي أطلقتها وزارة السياحة، بهدف تدريب وتوعية العاملين والمتعاملين مع القطاع السياحي، وتعزيز مهارات التعامل مع الزائرين بما يسهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة.
واختتمت بالتأكيد على أهمية دور صناع المحتوى السياحي في إبراز المواقف الإيجابية والتجارب الجيدة التي يعيشها الزائرون في مصر، موضحة أن حسن التعامل مع السائحين يسهم في تحسين الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري، ويدعم زيادة الحركة السياحية والعائد الاقتصادي للقطاع.
يذاع برنامج( من ماسبيرو ) على شاشة القناة الأولى من السبت إلى الخميس
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت المهندسة بسمة الحسيني أن تكريمها من قِبل السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي خلال فاعليات منتدى مصر 2026 يُعد...
قالت مريم الخولي ممثلة مصر في مهمة " شاكي سات " حول مشاركة الفتيات في مجال هندسة الفضاء- إنها تلقت...
أكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة أن بناء الإنسان المصري يبدأ من التعليم، مشددًا على ضرورة وضع استراتيجية مستدامة لتطوير...
أكدت إسراء مصطفى صانعة المحتوى السياحي، أن الهوية المصرية والتراث الجنوبي يمثلان أحد أهم مقومات دعم السياحة في مصر، مشيرة...