تناول برنامج (من ماسبيرو) مفهوم الحب بعد الزواج، والاختلاف بين مشاعر البدايات وما يعرف في علم النفس بـ"الحب المكتمل" وذلك خلال حوار تناول طبيعة العلاقة بين الزوجين وتأثير ضغوط الحياة ومسئوليات الأسرة على استمرارها.
وأوضح د.مهاب مجاهد استشاري الطب النفسي أن مرحلة الانجذاب والعشق في بدايات العلاقة، أو ما يعرف بـ Passionate Love، لا تستمر بالضرورة بنفس حدتها بعد الزواج، مؤكداً أن تطور العلاقة بشكل صحي يعتمد على اكتمال عناصر أخرى، من بينها الحميمية والود والقرب، إلى جانب الالتزام المتبادل بين الطرفين.
وأضاف أن الحب الناضج أو "الحب المكتمل" يقوم على ثلاثة أضلاع أساسية، هي العشق والوله، والحميمية، والالتزام، مشيراً إلى أن تراجع حدة المشاعر الأولى لا يعني بالضرورة انتهاء الحب، وإنما يمكن أن تتحول العلاقة إلى صورة أكثر نضجاً واستقراراً مع مرور الوقت.
وقال د.مجاهد إن ضغوط الحياة والتدخلات الخارجية والنصائح غير المتخصصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قد تؤثر على العلاقات الزوجية، خاصة عندما تغيب الصداقة والود والالتزام، لافتاً النظر إلى أهمية التغافر والتغافل والتفاضل بين الزوجين، باعتبارها ممارسات تساعد على الحفاظ على العلاقة.
وأشار إلى أن التغافر يعني المبادرة بطلب الغفران والمصالحة، حتى في بعض المواقف التي لا يرى فيها الشخص نفسه مخطئاً، بينما يعني التغافل تجاوز بعض المواقف وعدم تحويل كل خلاف إلى مواجهة، في حين يقوم التفاضل على تفضيل الطرف الآخر ومراعاة احتياجاته في كثير من المواقف.
وأكد مجاهد أن إصلاح العلاقة يبدأ من الشخص نفسه، وليس من انتظار الطرف الآخر لاتخاذ الخطوة الأولى، موضحاً أن أي طرف يرغب في إصلاح العلاقة عليه أن يبدأ بنفسه، وأن الاستثمار في العلاقة يمنح الإنسان شعوراً بالرضا عن قيامه بما يستطيع للحفاظ عليها.
وفيما يتعلق بتأثير وجود الأبناء على العلاقة الزوجية، أوضح أن الأطفال لا يكونون سبباً في انهيار العلاقة الصحية، بل قد يمثل وجودهم هدفاً مشتركاً يقوي الروابط بين الزوجين، مؤكداً أن وجود الأبناء قد يكشف المشكلات الموجودة بالفعل في العلاقات غير المستقرة، لكنه لا يكون سبباً أصيلاً في نشأتها.
وشدد على أن مسئولية الوالدين هي توفير بيئة مستقرة وآمنة لأبنائهما، وليس تحميل الأطفال مسئولية الحفاظ على الزواج، مؤكداً أن الأبناء لم يختاروا والديهم، وأن على كل أب وأم أن يسأل نفسه عما إذا كان يمثل لأبنائه "الحظ الحلو في الدنيا".
برنامج (من ماسبيرو) يقدمه كل من الإعلامي رامي رضوان، أحمد سمير، جومانة ماهر، ويتولى الإشراف العام على البرنامج الكاتب الصحفي محمود التميمي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تناول برنامج (من ماسبيرو) مفهوم الحب بعد الزواج، والاختلاف بين مشاعر البدايات وما يعرف في علم النفس بـ"الحب المكتمل" وذلك...
نجح فريق من خريجي كلية الهندسة بجامعة المنصورة في تطوير وتصنيع روبوت بنسبة مكون محلي بلغت 80%، في تجربة تستهدف...
قضت محكمة فيدرالية أمريكية برفع الحظر الذي فرضه البيت الأبيض على عدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها CNN وPolitico وMS...
أكد الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الحفاظ على البيئة ليس مجرد سلوك حضاري، وإنما...