قال الدكتور أسامة النحاس أستاذ العمارة والصيانة والترميم بكلية الهندسة إن مشروع إعادة إحياء القاهرة التاريخية وشارع المعز يمثل خطوة قومية للحفاظ على الهوية المعمارية ودعم الحرف التراثية من الاندثار عبر الترويج السياحي وتنظيم حركة الدخول والإضاءة.
وأوضح أن تحقيق التوازن بين المعيشة الحديثة والحفاظ على الآثار يتطلب تحجيم التلوث التكنولوجي والالتزام بتشريعات الصيانة بالخامات الأصلية كالحجر والمحاجر التاريخية دون إدخال الخرسانة، مشيراً إلى أن قاطني المنطقة ينشئون تكاملاً نفعياً مع التراث الذي يدعم أنشطتهم الاقتصادية.
وأضاف النحاس خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) أن إعادة توظيف الأثار والقصور القديمة تمنح المباني الحيوية فرصة الكشف المبكر عن التشققات ورطوبة الجدران لمعالجتها سريعا مع ضرورة تقنين أعداد الزوار والأحمال لحماية النقوش والأخشاب من تأثيرات بخار الماء وثاني أكسيد الكربون.
وأشار إلى أن الحفاظ على الأثر يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي والتعريف بقيم التراث بدءاً من الأسرة والزيارات الميدانية المدرسية والاعلام لبناء شخصية مصرية قوية ومؤمنة بأصولها وموروثها الحضاري لتمرير هذا الانتماء عبر الأجيال.
برنامح (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدم هذه الفقرة الإعلامي عمروعبد المجيد
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المهندس مصطفى الشربيني عضو المجلس العربي للطاقة المستدامة أن التوجه نحو الطاقة الخضراء أصبح أصلاً واستراتيجية وركيزة أساسية تقوم...
أكد فضيلة الشيخ الدكتور أسامة فخري الجندي رئيس الإدارة المركزية لشؤون المساجد أن أفعال الإنسان وسعيه هما المحدد الأساسي لمصيره...
قالت الدكتورة إيمان الليثي خبيرة التسويق السياحي إن تعزيز الوعي السياحي يمثل حجراً أساسياً في دعم الدخل القومي وحماية الآثار،...
قال المحلل السياسي إبراهيم حمدان إن المكالمة التي جرت بين قائد الجيش الباكستاني عاصم منير والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناولت...