أكدت أستاذة علم النفس السلوكي د. رحاب العوضي أن القراءة للطفل ينبغي أن تبدأ منذ السنوات الأولى من عمره، لما لها من دور في تنمية الحصيلة اللغوية، وتعزيز مهارات حل المشكلات، وتوسيع مداركه والتعرف على ثقافات متنوعة، إلى جانب تكوين مخزون معرفي في الذاكرة طويلة المدى.
وأوضحت أن سن العاشرة يمثل مرحلة حاسمة في تشكيل شخصية الإنسان، ما يجعل الاهتمام بتربية الطفل وتنمية مهاراته مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع.
وحذرت من الاستسهال في إتاحة الهواتف الذكية للأطفال، لأن الإفراط في استخدام الشاشات قد يؤثر سلبًا في المهارات اللغوية والقدرات الذهنية.
ولفتت إلى أفضلية الكتاب الورقي في تعزيز الاستيعاب والذاكرة، موضحة أن لمس الكتاب واستخدام القلم والتفاعل المباشر معه يساعد الطفل على تثبيت المعلومات بصورة أكبر من القراءة عبر الأجهزة الإلكترونية.
كما شددت على أهمية الفنون، مثل الرسم والموسيقى والقراءة، في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التعاطف، والحد من الميول العدوانية.
ودعت إلى تعزيز دور الأسرة والمدرسة في اختيار الكتب الملائمة لكل مرحلة عمرية، والتركيز على القصص التي تنمي الخيال وترسخ القيم الإيجابية، مثل الصدق وحب الوطن.
قدمت هذة الفقرة من برنامج هذا الصباح الإعلامية آلاء حامد على شاشة النيل للأخبار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت مستشارة صندوق تطوير التعليم د. نهلة حسن أن الهوية الرقمية للمعلم باتت امتدادًا طبيعيًا لشخصيته المهنية خارج أسوار الفصل...
أكد الباحث في العلوم السياسية المتخصص في الشأن الإفريقي د. يوسف حسن أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في...
أكد الكاتب الصحفي محمد صلاح الزهار أن مشاركة رئيس مجلس الوزراء المصري في افتتاح سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية في...
أكدت أستاذة علم النفس السلوكي د. رحاب العوضي أن القراءة للطفل ينبغي أن تبدأ منذ السنوات الأولى من عمره، لما...