أكد الأستاذ الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، أن منظومة التعليم العالي في مصر تشهد تحولًا متسارعًا نحو جامعات الجيل الرابع، بما تتضمنه من توظيف للتكنولوجيا والبحث العلمي والابتكار، مشيرًا إلى أن مفهوم «كليات القمة» بمفهومه التقليدي لم يعد يتناسب مع متطلبات سوق العمل ومستقبل الوظائف.
وأوضح الخولي، خلال استضافته في برنامج «العالم غداً» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن اختيار الطالب لتخصصه الجامعي ينبغي ألا يعتمد فقط على مجموع الثانوية العامة أو ما هو متعارف عليه اجتماعيًا باعتباره «كلية قمة»، وإنما يجب أن يرتبط بميوله وقدراته الحقيقية، إلى جانب احتياجات سوق العمل والتخصصات التي يزداد الطلب عليها محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن تجربة الجامعات الأهلية الأربع، وهي جامعات المنصورة الجديدة والجلالة والعلمين الدولية والملك سلمان الدولية، قدمت نموذجًا مهمًا في تطوير آليات اختيار الطلاب، من خلال تطبيق اختبارات قبول مرتبطة بطبيعة بعض القطاعات والتخصصات، من بينها القطاع الطبي والهندسي والفنون.
وأضاف أن هذه الاختبارات أسهمت في التعرف بصورة أفضل على قدرات الطلاب وميولهم، إلى جانب درجات الثانوية العامة، بما يسمح بتكوين رؤية أكثر شمولًا عن مدى استعداد الطالب للتخصص الذي يرغب في الالتحاق به، مؤكدًا أن التجربة أثمرت عن دفعات متميزة أكاديميًا.
وشدد رئيس جامعة المنصورة الجديدة على أن الاعتماد على المجموع وحده لا يعكس دائمًا القدرات الحقيقية للطالب، موضحًا أن هناك طلابًا يمتلكون مهارات وميولًا وقدرات إبداعية قد لا تظهر بصورة كاملة في نتيجة الثانوية العامة، وهو ما يجعل تطوير نظم القبول والتقييم أمرًا مهمًا لتحقيق توافق أفضل بين الطالب والتخصص.
وتحدث الخولي عن فلسفة جامعات الجيل الرابع، مؤكدًا أنها لا تقتصر على تقديم برامج دراسية حديثة، وإنما تقوم على التكامل بين التعليم والبحث العلمي والابتكار وخدمة المجتمع، مع الاهتمام بالتدريب العملي والتخصصات البينية التي تتوافق مع التحولات المتسارعة في سوق العمل.
وأوضح أن جامعة المنصورة الجديدة تضم مجموعة من البرامج والتخصصات الحديثة في المجالات الطبية والهندسية والحاسبات وتكنولوجيا المعلومات والأعمال وغيرها، وتسعى إلى ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي وإكساب الطالب المهارات التي يحتاج إليها بعد التخرج.
وأكد أن التغير التكنولوجي المتسارع، وعلى رأسه الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والبرمجيات والتطبيقات الذكية والطاقة والتخصصات البينية، يعيد تشكيل خريطة الوظائف، وبالتالي يعيد أيضًا تعريف مفهوم «كلية القمة».
وقال إن كلية القمة الحقيقية في الوقت الحالي هي التي تمنح الطالب المعرفة والمهارات التي تمكنه من المنافسة في سوق العمل، وليس بالضرورة الكلية التي اعتاد المجتمع وضعها في مقدمة اختيارات التنسيق، داعيًا الطلاب وأولياء الأمور إلى النظر إلى مستقبل التخصص وقدرات الطالب وشغفه عند اتخاذ قرار الالتحاق بالجامعة.
وأشار رئيس جامعة المنصورة الجديدة إلى أهمية استمرار تطوير منظومة القبول بالجامعات والاستفادة من التجارب التي أثبتت نجاحها، بما يحقق قدرًا أكبر من التوافق بين إمكانات الطالب والتخصص الذي يلتحق به، ويسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة احتياجات المستقبل.
برنامج ( العالم غداً) يعرض من السبت إلى الثلاثاء على شاشة القناة الأولى فى السابعة مساء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد المهندس محمد الحارثي، خبير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أن العالم يشهد تصاعدًا متسارعًا في حجم ونوعية الهجمات السيبرانية، التي لم...
أكد الأستاذ الدكتور معوض الخولي، رئيس جامعة المنصورة الجديدة، أن منظومة التعليم العالي في مصر تشهد تحولًا متسارعًا نحو جامعات...
قال الدكتور نور أسامة استشاري الطب النفسي وعضو المجلس القومي للأمومة والطفولة إن مفهوم الفراغ النفسي لم يعد يقتصر على...
قال الكاتب الصحفي والمختص في الشأن الإسرائيلي سيد خميس إن رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوثيقة النقاط الـ 15...