أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الضغوط على إيران لم تعد مقتصرة على ملفها النووي، بل امتدت لتشمل الصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي، في إطار استراتيجية أمريكية تهدف إلى تقليص عناصر القوة الإيرانية.
وأوضح البرديسي في مداخلة هاتفية لبرنامج المشهد أن تجريد إيران من قدراتها النووية والصاروخية ونفوذها الإقليمي يعني فقدانها أدوات الردع الأساسية، ما يضع النظام أمام تحديات داخلية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية.
وأضاف أن دفع إيران لتقديم تنازلات شاملة قد يؤدي إلى ارتدادات تهدد استقرار النظام، مشيرًا إلى أن المقاربة الأمريكية تقوم على التصعيد لانتزاع أكبر قدر من المكاسب، وأن الضغوط ستستمر حتى بعد أي اتفاق نووي محتمل.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن المشهد الراهن يعكس صراع إرادات أكثر من كونه خلافًا تقنيًا، وأن التهدئة أو التصعيد مرهون بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات تحفظ توازن القوى في المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الكاتب والمحلل السياسي المتخصص في الشأن الأمريكي الأستاذ محمد العالم إن التغطية الإعلامية الأمريكية للعملية العسكرية المشتركة ضد إيران...
قال الدكتور أحمد فؤاد أنور عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية وأستاذ الدراسات الإسرائيلية إن التغطية الإعلامية العبرية للصراع الأخير مع...
أكد الدكتور أحمد فوزي أستاذ القانون الدولي وعميد كلية الحقوق السابق بجامعة بني سويف أن التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة...
قال الدكتور محمود القياتي عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية إن البلاد تشهد حالياً انخفاضاً ملحوظاً في درجات الحرارة...