أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الضغوط على إيران لم تعد مقتصرة على ملفها النووي، بل امتدت لتشمل الصواريخ الباليستية ونفوذها الإقليمي، في إطار استراتيجية أمريكية تهدف إلى تقليص عناصر القوة الإيرانية.
وأوضح البرديسي في مداخلة هاتفية لبرنامج المشهد أن تجريد إيران من قدراتها النووية والصاروخية ونفوذها الإقليمي يعني فقدانها أدوات الردع الأساسية، ما يضع النظام أمام تحديات داخلية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية.
وأضاف أن دفع إيران لتقديم تنازلات شاملة قد يؤدي إلى ارتدادات تهدد استقرار النظام، مشيرًا إلى أن المقاربة الأمريكية تقوم على التصعيد لانتزاع أكبر قدر من المكاسب، وأن الضغوط ستستمر حتى بعد أي اتفاق نووي محتمل.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن المشهد الراهن يعكس صراع إرادات أكثر من كونه خلافًا تقنيًا، وأن التهدئة أو التصعيد مرهون بمدى استعداد الأطراف لتقديم تنازلات تحفظ توازن القوى في المنطقة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
سلط برنامج "من ماسبيرو" الضوء على حالة الترقب داخل النادي الأهلي بشأن مشاركة فريقي الرجال والسيدات لكرة اليد في بطولتي...
سلط برنامج “من ماسبيرو” الضوء على عدد من الشكاوى والتساؤلات التي أثيرت خلال الأيام الأخيرة بشأن إجراءات استقبال بعض المنتخبات...
واصل برنامج “من ماسبيرو” متابعة ملف التأمينات والمعاشات، وذلك بعد الحوار الخاص الذي أجراه الإعلامي رامي رضوان مع اللواء جمال...
واصلت الفنانة الكبيرة شريهان تصدر قوائم الأكثر تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي لليوم الثالث على التوالي، وذلك عقب مداخلتها الهاتفية...