أكد المُبتهل بالهيئة الوطنية للإعلام الشيخ محمد علي جابين أن التواشيح والابتهالات الدينية هى فنون تراثية مرتبطة بروحانيات رمضان، وهناك رباط عاطفي بين الشعوب الإسلامية والتواشيح الدينية خاصة في شهر رمضان والتي يعتمد أداؤها على أصوات عذبة ومقامات مختلفة تبهج النفس وتملأ القلوب بالطمأنينة وتدعو الصائم للتقرب إلى الله بروحانيات أعلى، وذلك مع الاعتياد على سماع التواشيح قبل الإفطار في رمضان ووقت الفجر على موجات الإذاعة المصرية والتي سجلت عدد كبير منها حتى أصبحت بمرور الوقت كنز تراثي تزخر به مكتبة ماسبيرو التراثية وخاصة إذاعة القرآن الكريم .
أضاف الشيخ جابين أن هناك فرق بين التواشيح والابتهالات فالتواشيح لون من ألوان الإنشاد الديني وله لزمة موسيقية مُعينة أما الابتهال هو نص شعري بدون لحن يفرض فيه المُبتهل اداءه ويؤثر في المستمعين بحضوره الخاص ونصح الشيخ جابين المبتهلين بضرورة التضرع والخشوع إلى الله في الأداء خاصة إذا تعرض للمديح النبوي . قال الشيخ جابين أن أهم ما يميز عمل المُبتهل هو الإخلاص فيما يقوله ويقدمه للمستمع مع ايمانه التام بالكلمات. أما فيما يتعلق بتاريخ الابتهال الديني أكد الشيج جابين أن المدرسة الكلاسيكية الحديثة والتي أسسها الشيخ علي محمود هى المدرسة المتربعة على عرش الابتهال والمُمتدة حتى الآن والتي تبعها رواد الابتهال في العالم الإسلامي وأشهرهم الشيخ النقشبندي ونصر الدين طوبار .قدمت هذة الفقرة من برنامج (هذا الصباح) الإعلامية آلاء حامد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الفنان والباحث في الحضارة المصرية القديمة، الدكتور محمد خميس، أن الهوية المصرية ليست مجرد صفحات مطوية في كتب التاريخ،...
أكدت الدكتورة سالي طايع، رئيسة قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن تطوير الإعلام المرئي...
أكدت الدكتورة شهيرة خليل رئيسة تحرير مجلة "سمير" ومديرة مركز التراث الصحفي بدار الهلال أن دار الهلال لعبت دورًا محوريًا...
استضاف برنامج "سيدتي" الإعلامية القديرة حمدية حمدي، وكيلة وزارة الإعلام سابقا وإحدى رائدات الشاشة الفضية، في لقاء خاص بمناسبة الاحتفال...