أجرى برنامج (بيت للكل) حلقة خاصة عن "التنمر" الذي قد تتعدد أنواعة بدءا من التنمر اللفظي إلى الجسدي إلى التنمر على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استضاف البرنامج الدكتور حسام صالح خبير التنمية البشرية الذي وصف "التنمر" بأنه سلوك اجتماعي سيئ ينبع من مشاكل نفسية عند الشخص المتنمر ويغذيها البيئة التي نشأ فيها .
وأضاف أن التنمر قد يبدأ من الوالدين بأن يمارسوا التنمر على الطفل أحيانا ثم يمارسه الطفل بدوره في المدرسة على زملائه، لافتًا إلى أن التنمر يكون أحيانا بدافع إثبات الذات أو تعويض شعور بالنقص لدى الشخص المتنمر أو الغيرة أو الغرور ومحاولة إثبات نفسه أو تعويض شعور كان هو يتألم منه فيمارسه على الغير وهو ما ينم عن خلل سلوكي يزداد حين يجد تشجيع من أقران الشخص المتنمر مما يؤدي لمزيد من ممارساته الخاطئة.
وذكر أن التنمر أصبح ظاهرة في المجتمع مما يتسبب في تفككه سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع الكبير، حيث نرى سخرية من فئات مجتمعية بعينها أو أعراق معينة خاصة في مجتمع متنوع.
كما أكد خطورة مساهمة بعض الأعمال الدرامية في الترويج والتشجيع على التنمر بدعوى الكوميديا والضحك، حيث قدمت أعمال درامية سخرت من المعلم على سبيل المثال، مما كان له تأثير سلبي حيث توالت السخرية جيل بعد جيل مما أثر سلبًا على المجتمع، منوهًا لخطورة مشاهدة تلك النوعية من الدراما والتصفيق لما تقدمه.
وأكد أهمية دور الأسرة في تربية أبنائها على المبادئ والأخلاق النابعة من الدين الذي يدعوا لعدم السخرية من الآخرين وتقبل الآخر وتنمية الثقة في النفس وعدم مقارنة الأبناء ببعضهم وتشجيع الأبناء على ممارسة الأنشطة الإجتماعية.
وذكر أنه من الضروري أن يكون بالمدرسة متابعة من أخصائي اجتماعي متخصص على تواصل بالأسرة في حالة قيام أحد التلاميذ بالتنمر أو تعرضه للتنمر حتى لا يؤثر ذلك في نفسيته.
وأشار إلى أن التنمر قد يحدث أيضًا في أماكن العمل ويشكل ضغط نفسي كبير على الشخص مما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى الإصابة بأمراض عضوية وقد يصل الأمر للوفاة نتيجة الإحساس بالقهر.
وذكر أن أسماء الأشخاص يجب أن تتقبلها الأعراف المجتمعية حتى لا تكون سبب في تعرض الطفل للتنمر والسخرية، مشيرًا إلى أن الإعلام عليه مسئولية في توعية المجتمع ليرفض التنمر ولتنتهي تلك الظاهرة السلوكية السلبية، موضحًا أن الطفل حين يشاهد الدراما التليفزيونية لا يميز بين التمثيل والحقيقة وهنا تكمن الخطورة في أن يشاهد أعمال فنية كوميدية تعرض التنمر ضمنها بدعوى الضحك، وقد يعتبر البعض أن هذا الأمر يعد حجرًا على حرية الابداع وتقييدًا للمبدعين، لكن يجب مراعاة أن الأبناء يشاهدوا معنا تلك الأعمال.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الفنان والباحث في الحضارة المصرية القديمة، الدكتور محمد خميس، أن الهوية المصرية ليست مجرد صفحات مطوية في كتب التاريخ،...
أكدت الدكتورة سالي طايع، رئيسة قسم الإعلام بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن تطوير الإعلام المرئي...
أكدت الدكتورة شهيرة خليل رئيسة تحرير مجلة "سمير" ومديرة مركز التراث الصحفي بدار الهلال أن دار الهلال لعبت دورًا محوريًا...
استضاف برنامج "سيدتي" الإعلامية القديرة حمدية حمدي، وكيلة وزارة الإعلام سابقا وإحدى رائدات الشاشة الفضية، في لقاء خاص بمناسبة الاحتفال...